الأمم المتحدة تأسف لقرار الحوثيين تعطيل الإستعدادات بشأن خزان "صافر"

الخميس 25 فبراير 2021 - الساعة 04:46 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

عبرت الأمم المتحدة، أمس الاربعاء عن أسفها لقرار الحوثيين تعطيل الإستعدادات الأممية لوصول فريق أممي لفحص الناقلة صافر المتهالكة قبال الساحل اليمني.

 

وأبلغ ستيفان دورجاريك الصحفين في موتمر صحفي أمس أن جماعة الحوثي قدمت مؤخرا طلبات إضافية ركزت على  الترتيبات اللوجستية والأمنية وقال نحن نتحدث معهم الان لمحاولة حل هذه المشكلة. 

 

وخلال المؤتمره الصحافي اليومي، عبر الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، عن «الأسف»، لأن فريق الأمم المتحدة المخصص لفحص الناقلة «صافر» المتهالكة قبالة الساحل اليمني «واجه بعض التأخيرات الجديدة بعد طلبات إضافية من الحوثيين»، شارحاً أن تلك الطلبات تتعلق بـ«ترتيبات لوجيستية وأمنية».

 

وأشار انه من الصعب الآن تحديد موعد نشر البعثة بالضبط في ضوء هذه التطورات. ونقل قلقاً بالغاً لدى العديد من الدول الأعضاء، ومنها الجهات المانحة للمشروع، من هذه التأخيرات الجديدة. قال نحن، نشارك هذه المخاوف.

 

وشدد على أن الأمم المتحدة لا تزال حريصة على نشر البعثة في أقرب فرصة ممكنة، لأن هذه المهمة هي خطوة أولى مهمة لتجنب كارثة بيئية وإنسانية بسبب وجود نحو 1.1 مليون برميل من النفط على متن السفينة.

 

وحذر من أن التسرب ستكون له عواقب بيئية وإنسانية واقتصادية مدمرة، ليس فقط لشعب اليمن، ولكن للمنطقة بأكملها حول البحر الأحمر.

 

وخلال المؤتمره الصحافي اليومي، قال الناطق باسم الأمم المتحدة دوجاريك إن العاملين في المجال الإنساني لفتوا إلى أن ما لا يقل عن ثمانية آلاف شخص نزحوا الى محافظة مأرب. 

 

وأضاف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، "نواصل دعوتنا إلى وقف فوري للعنف في مأرب وبقية أنحاء البلاد، ونشجع جميع الأطراف في اليمن على مضاعفة جهودها لدعم عمل (المبعوث الأممي) مارتن غريفيثس في تحقيق حل سياسي ووقف لإطلاق النار في عموم البلاد في أسرع وقت ممكن

 

وتعقد الأمم المتحدة يوم الاثنين المقبل (1 آذار/مارس) فعالية إعلان تعهدات رفيعة المستوى حول الأزمة الإنسانية في اليمن عبر تقنية التواصل عن بُعد، بمشاركة السويد وسويسرا.

 

وأكد الناطق باسم الأمم المتحدة إن هذه الفعالية هي فرصة مهمة للمجتمع الدولي لدعم الاستجابة الإنسانية وإظهار التضامن مع الشعب اليمني. 

 

وتابع بأن "هناك حاجة إلى ما يقرب من 4 مليار دولار - أو حتى 3.85 مليار دولار على وجه الدقة - لتقديم المساعدة الإنسانية والحماية لـ 16 مليون شخص في اليمن في 2021"


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس