مزاعم ضبط خلية تجسس يفضح التقارب الحوثي الإخواني لاستهداف تواجد التحالف في المهرة

الاحد 28 فبراير 2021 - الساعة 03:53 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

أكدت قيادات محسوبة على جماعة الاخوان في المهرة صحة مزاعم نشرتها جماعة الحوثي مؤخراً بتواجد استخباري لبريطانيا وامريكا في المحافظة.

 

وبثت جماعة الحوثي يوم الثلاثاء الماضي ما قالت بأنها اعترافات لأعضاء خلية تجسس تم تجنيدها من قبل ضباط أمريكيين وبريطانيين في محافظة المهرة.

 

وبحسب الاعترافات التي بثتها جماعة الحوثي فان افراد الخلية التقوا بضباط مخابرات بريطانيين وامريكيين في مطار الغيضة والذي تتواجد فيه قوات سعودية ضمن التحالف العربي.

 

أعضاء الخلية الذين زعموا بانه تم تجنيدهم لرصد عدد أهداف عسكرية تابعة لجماعة الحوثي في كل من صنعاء وصعدة ، قالوا بانه تم الطلب منهم بمراقبة تحركات المدعو / علي سالم الحريزي وكيل محافظة المهرة السابق.

 

ويقود الحريزي اعتصامات مسلحة ضد تواجد التحالف العربي الذي يصفه بالاحتلال ، بدعم من سلطنة عُمان وقطر وبغطاء إعلامي وسياسي من قبل جماعة الاخوان.

 

الحريزي أكد هذه المزاعم الحوثية في تصريح حديث له لقناة "المهرية" التابعة لجماعة الاخوان والممولة من قطر ، حيث زعم تواجد قوات بريطانية واستخبارية في مطار الغيضة تدرب عناصر على التجسس في محافظة المهرة.

 

وجدد الحريزي هجومه العنيف ضد التحالف العربي الذي وصفه بالاحتلال مهدداً بـ " عمل سياسي خلال الأيام القادمة للتخلص من الاحتلال السعودي " حد زعمه.

 

الحريزي شن هجوماً عنيفاً ضد حكومة معين عبدالملك التي وصفها بالخائنة، وقال بانها أنشأت لشرعنة "احتلال السعودية للمهرة" ، مهاجما قيام وزير النفط بالحكومة مؤخراً بوضع حجر الأساس لانشاء محطة لتموين الطائرات بالوقود.

 

من جانبه اعتبر القيادي في "اعتصام شحن" المعادي لتواجد التحالف، المدعو/ حميد زعبنوت بإن خلية الجواسيس التابعة لبريطانيا، والتي كشفتها جماعة الحوثي، "فضحت حقيقة المؤامرات التي كانت تهدف لإسقاط المهرة".  

 

وزعم زعبنوت في سلسلة تغريدات على صفحته في “تويتر” بأن ما بثته جماعة الحوثي "تكشف حقيقة من كان يدبر المؤامرات ويتعاون مع المحتل لإسقاط المهرة واستهداف رموز وشخصيات وطنية مثل الشيخ علي سالم الحريزي”. ‏

 

وأضاف : “ما تم كشفه من قبل خلية التجسس التابعة للاستخبارات البريطانية والأمريكية في صنعاء يؤكد ما حذرنا منه مسبقاً عن تواطؤ دولي للاحتلال السعودي لتسليم المهرة.   

 

‏ولفت زعبنوت إلى أن “الاعترافات للجواسيس تكشف عن دور الاحتلال السعودي الاماراتي في تجنيد عملاء لاستهداف قيادات وشخصيات ورموز المهرة وتواطؤ قيادات في الشرعية لتمرير مشروع الاحتلال وبناء قواعد عسكرية لصالح بريطانيا و امريكا”. 

هذا التطابق بين جماعة الحوثي والقيادات المحسوبة على جماعة الاخوان في المهرة ، اعتبرته مصادر سياسية دليلاً واضحاً على مدى التنسيق بين الطرفين.

 

وقالت المصادر بان هذه الحادثة تؤكد الاتهامات التي كانت تحوم حول شخصية الحريزي بكونه أحد حلقات الربط بين جماعتي الاخوان والحوثي في المحافظة المهرة من خلال تزعمه لشبكات تهريب الأسلحة القادمة من إيران عبر سلطنة عمان الى جماعة الحوثي.

 

وأشارت المصادر الى ما كشفه ناشطون في وقت سابق عن علاقة قديمة بين الحريزي وجماعة الحوثي تجسدت بزيارته الى صعدة ولقاء زعيم جماعة الحوثي قبل سقوط صنعاء في 2014م.

 

ولفتت المصادر الى ان الحريزي تحول منذ سنوات الى أداة بيد جماعة الاخوان وقطر للتحريض ضد تواجد قوات التحالف العربي الذي يستهدف القضاء على شبكات تهريب الأسلحة والتي تقودها عدد من القيادات المقربة من الاخوان وعلى رأسها المدعو الحريزي.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس