تمييز بين جثث قتلاها .. معارك مأرب تفضح عنصرية الحوثي

الاربعاء 03 مارس 2021 - الساعة 10:37 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

تكبدت مليشيات الحوثي خسائر بشرية فادحة خلال المعارك الدائرة منذ أسابيع في جبهات مأرب.

 

واتت هذه الخسائر نتيجة الكثافة البشرية التي دفعت بها مليشيات الحوثي في الجبهات لتحقيق هدفها بالوصول الى مدينة مأرب.

 

فشل محاولة الحوثي في تحقيق هذا الهدف على وقع الصمود الذي ابدته قوات الجيش وقبائل مأرب ، كلف مليشيات الحوثي خسائر بشرية فادحة.

 

وبحسب مصادر قبلية في مأرب فلا تزال جثث العشرات من عناصر المليشيات من بينها قيادات ميدانية مرمية على خطوط التماس في جبهات مأرب. 

 

وقالت المصادر بان مليشيات الحوثي دفعت بمندوبين من الهلال الأحمر اليمني الخاضع لسيطرتهم الى التفاوض مع قيادات في الجيش الوطني ومشائخ من مأرب عبر وساطات قبلية ومنظمات دولية مثل الصليب الأحمر الدولي، بهدف انتشال جثث عناصرها.

 

وتشير المصادر الى ان قيادة الجيش ومشائخ مارب تفاجأوا بتحديد مندوبي الهلال الأحمر لأسماء محدد من جثث قياداتها المنتمين الى السلالة الهاشمية دون الاكتراث بباقي الجثث من عناصرها واغلبهم من الأطفال.

 

المصادر قالت بأن مندوب الهلال الأحمر اليمني التابع للحوثيين طالب وعبر وساطات قبلية واخرى دولية بانتشال جثث بعض القيادات الحوثية الهاشمية من بينهم حسين الهادي، وعبدالله المتوكل، وابو عصام الحمزي، وعبدالله الحسني، وخالد المراني، وابراهيم الشامي، وحسين المهدي، واسماعيل المؤيد، وحسين الشرفي.

 

وأكدت المصادر بأن قيادات الجيش الوطني اشترطت على المليشيات الحوثية انتشال جميع قتلاها من أبناء السلالة الهاشمية ومن أبناء القبائل دون تمييز.

 

مضيفة بأن مليشيات الحوثي رفضت ذلك ، الأمر الذي حدا بقيادات الجيش رفض الطلب الحوثي التمييزي بانتشال جثث قياداتها أو من يطلق عليهم بالقناديل، والتخلي عن بقية عناصرها من أبناء القبائل.

 

واعتبرت المصادر هذا التصرف تأكيداً على الفكر العنصري الذي تؤمن بها قيادات الحوثي وهو امتداد لفكر الامامة العنصرية التي تقسم الشعب الى طبقات وتعطي الأفضلية لسلالة معينة واحتقار باقي فئات الشعب.

 

وعبرت المصادر عن أسفها من قدرة مليشيات الحوثي على التغرير بابناء القبائل او القتال بالاكراه في مناطق سيطرتها والزج بهم في محارق الموت دون الاكتراث بمصيرهم.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس