المبعوث الأمريكي الخاص.. طرحت خطة لهدنة على الحوثيين ونحثهم على الرد

الجمعه 12 مارس 2021 - الساعة 10:17 مساءً
المصدر : الرصيف برس - وكالات


 

قال المبعوث الأمريكي الخاص باليمن تيم ليندركينج يوم الجمعة إن خطة متماسكة لوقف إطلاق النار في اليمن مطروحة الآن على قيادة حركة الحوثيين "لعدد من الأيام" لكن الحركة تعطي الأولوية فيما يبدو للهجوم العسكري لانتزاع السيطرة على مأرب.

 

وقال ليندركينج لمجلس الأطلسي بعد زيارة للمنطقة لإحياء الجهود لإنهاء الصراع المستمر منذ ست سنوات والذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران "سأعود على الفور عندما يكون الحوثيون على استعداد للحوار".

 

وقال "الولايات المتحدة والأمم المتحدة، نحث الحوثيين على الرد... إذا لم نتمكن من إحراز تقدم الآن، فسوف تدخل البلاد في صراع وعدم استقرار أكبر".

 

وتدخل تحالف عسكري تقوده السعودية في اليمن عام 2015 بعدما أطاحت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران بحكومة البلاد من العاصمة صنعاء. ويقول الحوثيون إنهم يحاربون نظاما فاسدا.

 

وقال ليندركينج "لدينا الآن خطة متماسكة لوقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد بعناصر من شأنها أن تعالج على الفور الوضع الإنساني المزري في اليمن مباشرة... هذه الخطة معروضة على قيادة الحوثيين لعدد من الأيام".

 

ولم يقدم مزيدا من التفاصيل وقال إن الخطة تلقى دعما من السعودية.

 

لكن الحوثيين في الآونة الأخيرة يواصلون حملة على منطقة مأرب الغنية بالغاز بهدف انتزاع السيطرة على آخر معقل للحكومة في شمال اليمن. وحذرت الأمم المتحدة من أن ملايين المدنيين في خطر.

 

وقال ليندركينج "بشكل مأساوي ومربك إلى حد ما بالنسبة لي، يبدو أن الحوثيين يعطون الأولوية لحملة عسكرية للسيطرة على مأرب... بدلا من وقف الحرب ونقل المساعدات إلى الشعب اليمني".

 

وأعلن أن الولايات المتحدة ستستأنف تمويل المساعدات الإنسانية لشمال اليمن وقال إن واشنطن ستعمل مع حكومتي اليمن والسعودية لإيجاد طريقة لإيصال الوقود إلى اليمنيين الذين هم في أمس الحاجة إليه.

 

وتقول الأمم المتحدة إن اليمن يواجه أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

 

ويحتاج نحو 80 بالمئة من اليمنيين إلى المساعدة إذ يعاني 400 ألف طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد، بحسب بيانات الأمم المتحدة. وتعتمد البلاد في معظم غذائها على الواردات التي عطلتها بشدة الأطراف المتحاربة على مر السنين.

 

وتفاقمت معاناة الناس بسبب الانهيار الاقتصادي وانهيار العملة وجائحة كوفيد-19.

 

وقالت سارة تشارلز، المسؤولة في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، في الندوة عبر الإنترنت إن "جميع الأطراف" تتدخل في العمليات الإنسانية وتؤخر عمليات التسليم.

 

وأضافت أن التدخل "الأكثر فظاعة" كان للحوثيين في شمال اليمن مما أدى إلى تعليق جزئي في العام الماضي للدعم الأمريكي للجماعات الإنسانية غير الحكومية والذي تم رفعه "بحذر" اليوم الجمعة.

 

وقالت "لقد رأينا بعض المؤشرات على تراجع التدخل في الشمال وهناك حاجة لمزيد من التقدم".


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس