بأطقم سعودية .. قوات "الأحمر" تقمع المحتجين بالرصاص الحي في سيئون والانتقالي يتوعد

الاثنين 15 مارس 2021 - الساعة 07:22 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

أصيب عدد من المتظاهرين السلميين، صباح اليوم الاثنين، برصاص قوات المنطقة العسكرية الأولى بمدينة سيئون التابعة لمحافظة حضرموت.

 

وشهدت مدينة سيئون صباح اليوم اضراباً واسعاً أغلقت فيه محال الصرافة والبنوك والمحال التجارية والمقرات الحكومية احتجاجاً على تردي العملة المحلية وتضخم الأسعار.

 

كما جابت مظاهرة حاشدة شوارع المدينة من قبل المئات استجابة للدعوة التي أطلقها اتحاد النقابات العمالية بوادي حضرموت ومجموعة نساء حضرميات وشباب الغضب.

 

المظاهرة جابت شوارع المدينة تحت حماية أمنية من قوات الامن العام والنجدة التابعة للأمن والشرطة بالوادي والصحراء وبتنسيق من رجال المرور وصولاً الى المجمع الحكومي. 

 

وبحسب نشطاء فان قوات المنطقة العسكرية الأولى الخاضعة لسيطرة الاخوان وعلي محسن الأحمر باشرت المتظاهرين باطلاق الرصاص الحي عليهم عند اقترابهم من المجمع الحكومي.

 

وقال النشطاء بان إطلاق النار اسفر عن إصابة 4 من المتظاهرين بإصابات متوسطة ، في حين اعتقل أخرون على يد قوات المنطقة العسكرية الأولى.

 

مشيرين الى ان قوات الجيش قامت بمطاردة المحتجين بالشوارع المحيطة بالمجمع الحكومي ، وقامت باعتقال عدد منهم.

 

المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي علي الكثيري ادان قمع قوات المنطقة العسكرية الأولى للمحتجين في مدينة سيئون، واعتبر سلوكها تعبير عن انها " قوات احتلال".

 

وقال في تصريح له : إن هذه الأفعال الإجرامية المدانة لا تصدر إلا عن قوات إحتلال غاشم وهي امتداد لسلسلة من الجرائم والانتهاكات التي ظلت تلك القوات الباغية تمارسها تجاه أحرار وادي حضرموت.

 

وجدد الكثيري دعم المجلس الانتقالي الكامل لأبناء وادي حضرموت ، مؤكداً بأن المجلس "لن يدخر جهداً في سبيل تمكينهم من ادارة مديرياتهم وتخليصهم من إجرام هذه القوات العسكرية الغاصبة الراعية للإرهاب".

 

القيادي في المجلس الانتقالي وضاح بن عطية أشار الى استخدام قوات المنطقة العسكرية الأولى لأطقم قدمتها السعودية في قمع المتظاهرين اليوم في سيئون.

 

وحذر بن عطية من خسارة التحالف العربي للحاضنة الشعبية في الجنوب "بسبب تصرفات عصابات الشرعية".

 

وأضاف قائلا : الحفاظ على الحاضنة الشعبية أولى من الحفاظ على عصابات هاربة تسمى شرعية.

 

في حين تساءل القيادي بالمجلس أحمد بن عمر فريد :ألم يكن أجدر بهذه القوات المتبلطجة على المواطنين العزل في سيئون ان تتوجه الى مأرب لتواجه مليشيات الحوثي التي تحاول اقتحامها بدلا من قتل الأبرياء؟.

 

الاكاديمي الجنوبي حسن بن لقور حمل من جانبه التحالف العربي مسئولية ما جرى في سيئون من قمع وإطلاق نار على المتظاهرين السلميين.

 

حيث أشار الى ان التحالف هو المسؤول عن البلد بموجب الفصل السابع و قرار مجلس الأمن، ولكونه ايضا الداعم لهذه القوات المنظومة تحت اسم الشرعية،التي قامت بإطلاق النار على المتظاهرين السلميين في وادي حضرموت ، حد قوله.

 

مطالباً المجلس الانتقالي بالتمسك ببند إخراج القوات من حضرموت و شبوة أو "يسقط إتفاق الرياض" ، بحسب رأي لقور.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس