العيسي: أنا الرئيس القادم والحوثي أفضل من الشرعية والتحالف و"معين" يحاربون تجارتي

الاربعاء 17 مارس 2021 - الساعة 06:32 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

كشف رجل الاعمال والقيادي الاخواني احمد العيسي عن طموحه في ان يصبح الرئيس القادم لليمن خلفاً للرئيس هادي.

 

وكشف العيسي في حوار مطول أجراه معه " مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية " عن مواقفه من الأحداث الأخيرة، وأسباب عداءه مع رئيس الوزراء الحالي معين عبدالملك.

 

وكثف العيسي في الحوار هجومه بشكل عنيف ضد رئيس الوزراء الذي قال بان خلافه معه " تجاري " وأنه يراه منافساً تجارياً له.

 

العيسي بدأ متناقضاً، ففي الوقت الذي هاجم فيه رئيس الوزراء واتهمه بانه تحول الى تاجر ، قال بان القانون اليمني لا يمنع مشاركة التجار في السياسية ، رداً على سؤال للمركز حول تعيينه في منصب نائب مدير مكتب الرئيس هادي رغم كونه من ابرز رجال الأعمال.

 

وشن العيسي هجوماً عنيفاً ضد رئيس الوزراء واتهمه بـ"خداع الناس" وتقديم تسهيلات لتجار حوثيين عبر ميناء عدن.

 

وخاطب العيسي رئيس الوزراء قائلا : أنت تعمل مع الحوثيين وأنا أعمل مع الشرعية ، ولاؤك وإيراداتك للحوثيين وولائي وإيراداتي للحكومة الشرعية. 

 

ورغم تركيز العيسي في الحوار  الهجوم على رئيس الوزراء، الا أنه قال بانه لا يرى "أن معين يستحق وصف عدو" بالنسبة له.

 

وزعم العيسي بان الحكومة مدينة له بنحو 500مليون ريال سعودي مقابل تغذية للجيش خلال 2016م ، بالإضافة الى 30 مليون دولار مقابل وقود للكهرباء.

 

العيسي وفي تناقض آخر، زعم محاولة الامارات اغتياله لأكثر من مرة دون ان يفصح عن تفاصيل ذلك، معترفاً في الوقت ذاته بانه يقوم باستيراد المشتقات النفطية من الامارات عبر مكتبه في دبي.

 

والمح العيسي الى إمكانية تحالفه مع جماعة الحوثي من بوابة التجارة ، مؤكداً بانهم افضل من الشرعية ومن التحالف.

 

حيث قال : لو أفكّر في مصلحتي التجارية، الحوثيون سيؤدون لي التحية، وسيتعاملون معي رغم أنهم أعداؤنا، هم يتعاملون كالرجال، أفضل من الشرعية والتحالف هل تعلم أن الحوثيين حين يعمل معهم أحد، يفون بكلمتهم ويدفعون؟ إذا لا تعارض الحوثيين بالسياسة، تعيش أميرًا.

 

العيسي هاجم اتفاق الرياض الذي قال بأنه " قوّض الشرعية .. ولا يلبّي الطموح بشكل عام، ولم يُنفذ"، مضيفاً : نُفذ ما كان في صالح المجلس الانتقالي فقط، أما بالنسبة للصالح الوطني أو الحكومة الشرعية لم يُنفذ سوى القليل منه. 

 

وهاجم العيسي بشكل غير مباشر السفير السعودي محمد آل جابر الذي قال بأنه "يعمل لمصلحة بلده، ووجد موظفين يمنيين مطيعين". 

 

ومن تناقضات العيسي في الحوار كان هجومه الشامل على قيادات الشرعية ومسئوليها، حيث قال بأن " المسؤول اليمني يبحث عن مصلحته، يريد العيش وضمان راتب والحفاظ على منصبه وتعزيز علاقاته مع السعوديين والإماراتيين وحتى مع الصينيين لا يريد مشاكل مع أحد، ويريد فقط أن يرضي الجميع".

 

لكنه عاد وناقض كلامه في رده على سؤال للمركز حول تطابق هذا التوصيف على الرئيس هادي، حيث قال: وما الذي يمكنه فعله؟ لا يمتلك دعم أحزاب ولا جيش يحميه ولا قوة اقتصادية ، وضعه صعب ولا شك أن هناك تقصير منه، المسؤولية في الأخير تعود إليه، ولكن له ظروفه.

 

وفي رده على سؤال عن مرشحه لرئاسة اليمن في حالة التوافق على رئيس جديد او في حالة وفاة الرئيس هادي، قال العيسي بانه يرى نفسه أحق بهذا المنصب.

 

حيث قال: أنا أرى نفسي أفضل من كل الذين في الساحة، بصراحة، الاسم الذي اقترحه هو أحمد العيسي ، أنا أرى أني مزيج من سلطة عبدالله بن حسين الأحمر وشاهر عبد الحق وعلي عبدالله صالح.

 

يذكر ان احمد صالح العيسي انه أحد ابرز هوامير الفساد الذي استغل علاقته بالانظمة سابقا ولاحقاً وكون منها ثروته فتقرب من هادي واولاده حاليا ، استغل سابقا علاقته بعلي صالح وحزب المؤتمر وكان من المقربين لصالح وهو الذي ينتمي الى جماعة الإخوان، واداة من ادوات على محسن الأحمر وشريكه في تجارته بالحديدة وعدن وغيرها منذ عهد صالح .

 

مارس ومايزال احتكار توريد العديد من السلع والخدمات احتكر توريد الغذاء للجيش وتوريد النفط والمشتقات النفطية، وما اصتدامه مع رئيس الوزراء معين عبدالملك الا لكونه اقدم على الغاء هذا الاحتكار، الذي كان حكرا على العيسي فقط وكون منها ثروة كبيرة تجعله بمعنى الكلمة تاجر حرب. 


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس