السماح بدخول سفن وقود لميناء الحديدة والحوثي يلتزم بالرفض الايراني للمبادرة السعودية

الاربعاء 24 مارس 2021 - الساعة 07:32 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

قالت الحكومة اليمنية بأنها تم السماح بدخول سفن تحمل مشتقات نفطية الى ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي بعد أشهر من منعها.

 

وقال نائب وزير النقل في الحكومة الشرعية ناصر شريف على "تويتر" بإنه سُمح لعدد من سفن النفط بدخول ميناء الحديدة لتخفيف حدة الوضع الإنساني دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل. 

 

في حين قالت وكالة " رويترز " بان التحالف العربي سمح الأربعاء لأربع سفن وقود بالرسو في ميناء الحديدة، المطل على البحر الأحمر.

 

ونقلت وكالة "رويترز"، عن مصدرين مطلعين لم تسمهما قولهما إن التحالف منح الإذن لأربع سفن تشمل سفينتين تحملان ما مجموعه 45 ألف طن من زيت الغاز، وسفينة تحمل 5000 طن من غاز البترول المسال وناقلة رابعة حمولتها 22700 طن من زيت الوقود.

 

وكانت الحكومة والتحالف قد منعا دخول سفن الوقود الى ميناء الحديدة بعد قيام جماعة الحوثي بنهب عائدات الجمارك من حساب البنك المركزي في المحافظة والتي تم الاتفاق على ان تحول الى دفع رواتب الموظفين بحسب اتفاق السويد.

 

وهو ما اشارت اليه وزارة الخارجية اليمنية في تغريدات لها بانها سمحت بدخول السفن رغم "خرق الحوثيين لاتفاق ستوكهولم ونهبهم 50 مليار ريال يمني من عائدات النفط المخصصة لرواتب الموظفين العموميين".

 

وقالت الوزارة بانه الحكومة سمحت الثلاثاء لعدد من سفن المشتقات النفطية بالدخول إلى الحديدة للتخفيف من وطأة الوضع الإنساني الحالي.

 

الوزارة اشارت الى أن  أن الحكومة استوردت خلال الأشهر الماضية، كميات كافية من النفط عبر المنافذ الخاضعة لسيطرتها، وأن ميليشيات الحوثي منعت وصولها إلى المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وأنها تعاملت مع كميات مهربة ما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني.

 

لافتة الى أن الحكومة اليمنية تراقب الوضع الإنساني والاحتياجات الأساسية للقطاع الخاص وتنفذ واجبها لمنع أي آثار على المواطنين اليمنيين في مناطق سيطرة الحوثيين

 

هذه الخطوة التي تأتي في سياق إعلان المبادرة السعودية لوقف إطلاق النار والتي أعلنت الاثنين الماضي وتشمل فتح ميناء الحديدة امام الاستيراد، وإيداع الايرادات الى حساب فرع البنك المركزي بالحديدة، وفقا لاتفاق ستوكهولم.

 

مليشيات الحوثي قللت من هذه الخطوة ، حيث قال الناطق باسمها محمد عبدالسلام بان "المواد الغذائية والمشتقات النفطية إستحقاق إنساني لا نقبل التفاوض به لا نقبل بالمقايضة به بأي شروط عسكرية أو سياسية ".

 

تقليل مليشيات الحوثي من السماح لدخول سفن الوقود يتناقض مع تشديدهم على السماح بدخول سفن الوقود الى ميناء الحديدة ، قبل الحديث عن المبادرة السعودية.

 

هذا التناقض اعتبره مراقبون يأتي بعد الموقف الإيراني الرافض بشدة للمبادرة السعودية والذي اعلن عنه سفير ايران لدى جماعة الحوثي في حسن إيرلو والذي وصف المبادرة بأنها "مشروع حرب داِئم واستمرار الاحتلال وجرائم حرب وليست انهاء للحرب".


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس