طارق صالح: لسنا بديلا لأحد ونريد أن نكون جزءاً من الشرعية

الخميس 25 مارس 2021 - الساعة 09:58 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

اكد العميد طارق صالح قائد المقاومة الوطنية عضو القيادة المشتركة للقوات المشتركة بالساحل الغربي على رغبته في ان يكون جزءاً فاعلاً في الشرعية.

 

جاء ذلك في كلمة له القاها في حفل إشهار المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الذي أقيم صباح اليوم الخميس الموافق 25 مارس 2021م.

 

وقال طارق صالح بان اتفاق ستوكهولم كان من أهم الأسباب التي دعته لتبني العمل السياسي والمكتب السياسي مع القادة في القوات المشتركة والشخصيات الاجتماعية والسياسية الموجودة.

 

وقال : نحن كنا على أبواب الحديدة كما تعلمون ولولا اتفاق ستوكهولم لكان كامل تراب تهامة محرراً اليوم لكان الناس ينعمون في الحديدة وفي باجل وفي زبيد وفي الضحي وفي كل مناطق تهامة حتى حرض.

 

مضيفاً : للأسف لم نجد من يمثلنا وقتها في الحوار أثناء الجلوس في السويد، لم يكن موضوع الحديدة ضمن البنود المطروحة كان الموضوع الجانب الاقتصادي والبنك المركزي حصار تعز فتح المطار والميناء والأسرى، أما موضوع الحديدة لم يكن، تركوا كل شيء ووقعوا اتفاق عدم دخول القوات للحديدة وسلام على أساس ترعاه الأمم المتحدة، لكن نحن نشاهد ما يقوم به الحوثي من يوم إلى آخر من انتهاكات وضرب المدن الآمنة.

 

مشيراً الى ان المعركة ليست معركة عسكرية فقط ، "فنحن بحاجة إلى السياسي والاقتصادي والجانب الاجتماعي والجانب القبلي والجانب التوعوي والجانب الديني للحفاظ على هويتنا اليمنية وعقيدتنا الصحيحة، للدفاع عن مكتسبات ثورة 26 سبتمبر و14 أكتوبر و22 مايو".

 

وعن المبادرة السعودية الأخيرة ، قال طارق : نحن مع أي سلام عادل وشامل يحقق الأمن والاستقرار يحفظ دماء اليمنيين ويعيد لهم كرامتهم يعيد النازحين أمثالنا وآخرين إلى مساكنهم آمنين مطمئنين لهم حق أن يختاروا من يحكمهم".

 

واكد طارق بان انشاء المكتب السياسي لا يعني ان يكون بديلا لأحد ، مضيفاً : لسنا بديلاً لأحد ولسنا ضد الشرعية، ولكننا نريد أن نكون جزءاً من الشرعية جزءاً فاعلاً في مواجهة العدوان الحوثي.

 

مشدد على التزام بوصايا الرئيس السابق علي صالح ومن أهمها المصالحة الوطنية، لذلك نحن نمد أيدينا لمختلف القوى السياسية وللشرعية، داعياً الجميع لمصالحة وطنية واصطفاف وطني حقيقي لمواجهة المشروع الكهنوتي المدعوم إيرانيا.

 

واضاف بالقول : نؤكد من خلالكم أن النضال مستمر وأن السياسة في جانب والبندقة في جانب لن نضع بنادقنا حتى يتحقق النصر والسلام الشامل والعادل لكل اليمنيين بإذن الله .

 

مضيفاً بأن الباب مفتوحا للجميع ليس محصوراً في مجموعة معينة أو في قوات معينة، وقال: أيدينا مفتوحة لمن هو يتفق معنا في أهدافنا في المقاومة الوطنية والقوات المشتركة أن يكون ضمن هذا المكون أو ضمن هذا التيار.

 

لافتا الى انه سيتحالف مع من يتفق معه ضمن هدف استعادة الجمهورية مع مختلف القوى السياسية، مع التحاور على بناء تحالفات قبلية عسكرية لمواجهة الحوثي واستعادة الجمهورية.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس