ابتزاز إخواني للسعودية : تسليح نوعي لـ"الجيش" او اسقاط مأرب

الجمعه 26 مارس 2021 - الساعة 08:50 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

برزت مؤخراً دعوات من جماعة الإخوان تطالب السعودية ما اسمته " تسليح نوعي " لقوات الجيش في مأرب تحت ذريعة منع سقوطها بيد مليشيا الحوثي.

 

هذه الدعوات ترافقت مع اتهامات صريحة للتحالف وللسعودية بالتحديد بأنها تمنع تسليح " قوات الجيش" بالسلاح النوعي والثقيل منذ بداية الحرب.

 

رئيس تحرير صحيفة "اخبار اليوم" التابعة للجنرال علي محسن الأحمر هاجم في تغريدات له المبادرة السعودية التي أعلنتها مؤخراً لإنهاء الحرب في اليمن.

 

وقال سيف الحاضري : لا نريد مبادرات سلام تبقي الاحتلال الإيراني في الشمال والاحتلال الإمارتي في الجنوب. 

 

مضيفاً : كل ما نريده باختصار رفع الحصار عن الجيش الوطني وتمكينه من امتلاك السلاح الحديث والثقيل وصرف مرتبات ضباطه وأفراده ورعاية الجرحى وأسر الشهداء.

 

القيادي الإخواني صالح سميع والمعين محافظاً لمحافظة المحويت الخاضعة لسيطرة الحوثي ، طالب من جانبه باستغلال ثروات المحافظات المحررة في تسليح "الجيش الوطني".

 

وأضاف :إذا لم يسمح للدولة باستغلال ثرواتها في تسليح جيشها الوطني من الطائرة وكل أنواع السلاح الثقيل وحتى المتوسط والخفيف فإن محنة اليمن مع إيران وأدتها المحلية الحوثية ستطول".

 

مخاطباً السعودية بالقول :  فهل يعي حلفاؤنا هذه الحقيقة أم أنه العمى لأمر لا يعلمه إلا الله !!؟؟

 

هذه الدعوات حملت في طياتها ما يشبه الابتزاز للسعودية في ظل تضاعف الهجمات الحوثية عليها مؤخراً ، وهو ما تضمنته تصريحات الرئيس السابق لدائرة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني اللواء محسن خصروف.

 

خصروف وفي لقاء له مع قناة "يمن شباب" الإخوانية والممولة من قطر ، قلل من أهمية دور طيران التحالف في معارك مأرب وقال بأنها لا تصنع اي انتصار على مليشيا الحوثيين ، رغم اقراره بأنها تمنع هزيمة الجيش.

 

 وزعم خصروف بأن الجيش التابع للشرعية لا يملك من أسلحة لا يتعدى السلاح الخفيف والمتوسط وشيء يسير من القطع الثقيلة، وأضاف : حتى المدفعية الثقيلة التابعة للسعودية والإمارات المساندة تم سحبها من أرض الميدان.

 

متهما دول التحالف – بشكل غير مباشر – بمنع الشرعية من استغلال مصادر الدخل الوطنية كالنفط والغاز، وقال بان ذلك سبب عجز الشرعية عن تسليح جيشها.

 

خصروف كشف عن أسماء دول قال بأنها مستعدة لتسليح الجيش الوطني وبالآجل كالصين وأوكرانيا ، معلقاً بأن ذلك مرهون بإرادة القيادة الشرعية استعادة القرار السيادي للجمهورية اليمنية.

 

وفي لغة تهديد غير مباشر ، أشار خصروف الى "أن الجيش الوطني لا يواجه مليشيا طهران لدرء أطماعها في اليمن وحسب وإنما هو حاجز صد لدفع المخاطر عن دول الخليج المجاورة وبمقدمتها السعودية والأمن القومي العربي".

 

وفي وقت سابق دعا القيادي الإخواني البارز حميد الأحمر الرئيس هادي الى تحدي التحالف وشراء كميات من الذخائر والأسلحة وارسالها جواً الى سيئون بحضرموت.

 

مصادر عسكرية سخرت من هذه الدعوات الاخوانية ، مؤكدة كذب مزاعمها بوجود نقص في السلاح والذخيرة لدى قوات الجيش.

 

واستشهدت المصادر في حديث لها لـ " الرصيف برس " بمشاهد الأسلحة والذخائر وبكميات كبيرة في معسكرات نهم والجوف التي سقط بيد مليشيات الحوثي أوائل عام 2020م بدون قتال.

 

وذكرت المصادر بالمعارك الداخلية التي خاضتها جماعة الاخوان باسم الجيش في كل من تعز والجنوب ، والتي اكدت امتلاك قيادة الوحدات العسكرية الموالية للإخوان لكميات ضخمة من العتاد والأسلحة والذخائر.

 

وحذرت المصادر من أن تكون هذه الدعوات الاخوانية تمهيد لنوايا الجماعة بتهريب كميات من الأسلحة والذخائر لمليشياتها باسم جيش الشرعية التي تسيطر على القرار فيه.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس