اجتماع بعدن يناقش مواجهة "كورونا" والمحافظ يدعو لدعم دولي لتطبيع الحياة

الثلاثاء 30 مارس 2021 - الساعة 09:53 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

رأس محافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس والدكتور قاسم محمد بحيبح وزير الصحة والسكان اليوم الثلاثاء، اجتماعاً موسعاً لقيادات القطاع الصحي وقيادات السلطة المحلية بالعاصمة.

 

وكُرس الاجتماع لمناقشة تطورات الوضع الصحي في العاصمة عدن، جراء تزايد الحالات المؤكدة المصابة بفيروس كورونا المستجد في موجة انتشاره الثانية.

 

المحافظ أكد على أهمية انعقاد هذا الاجتماع المتزامن مع التطورات الخطيرة والمقلقة جراء الانتشار المتسارع للوباء والازدياد اليومي الملحوظ في إعداد المصابين.

 

وأقر الاجتماع تشكيل لجنة برئاسة وكيل أول المحافظة، وتكليفها بإعداد تصور فني متكامل لبرنامج طوارئ في مديريات العاصمة ومنافذها المختلفة، وإعداد مقترح موازنة تشغيلية لها، والرفع بأهم المتطلبات والاحتياجات للمرافق الصحية .

 

كما أقر الاجتماع، إخطار مكتب التربية والتعليم ورئاسة جامعة عدن بضرورة التعجيل في أنها العام الدراسي والجامعي حفاظا على حياة الطلاب في المدارس وكليات الجامعة، وكذا توجيه أمن العاصمة بتوفير حراسات إضافية على مراكز العزل الثلاثة ومنع التجمعات والتجمهر أمامها .

 

بالإضافة إلى ذلك، أقر الاجتماع توجيه مكاتب الوزارات ومرافق ومؤسسات الدولة كافة، بتوفير أجهزة الفحص الحراري وأدوات الوقاية لموظفيها ومرتاديها من المواطنين، وإشراك وزارة الصحة والسكان في إدارة برنامج الطوارئ.

 

وكلف الاجتماع الدكتور اوسان محمد ناصر متحدثا رسميا للجنة الطوارئ بالعاصمة عدن وترشيد الخطاب الإعلامي بما يكفل عدم إثارة الهلع والخوف بين أوساط المواطنين.

 

في سياق أخر بحث المحافظ في اتصال مرئي مع السفير البريطاني مايكل آرون الأوضاع الإنسانية والخدمية في العاصمة عدن، وأبرز التحديات التي تواجه سلطات الدولة المركزية والمحلية.

 

واستعرض لملس أمام لسفير البريطاني، المعاناة التي تعيشها العاصمة عدن في عدد من القطاعات الخدمية، وما يتكبده المواطنون من معاناة كبيرة في حياتهم المعيشية.

 

وأوضح المحافظ لملس أن من أهم أسباب تردي خدمة الكهرباء في عدن، عدم توفر الوقود بصورة منتظمة، مؤكداً حاجة محطات التوليد لتموينات عاجلة، وعملية صيانة شاملة، لمواكبة متطلبات الصيف الذي بدأ يطرق الأبواب.

 

ونوّه المحافظ بأن ذلك يأتي في ظل أوضاع إنسانية صعبة يعاني منها المواطنون، كتأخر صرف المرتبات، وعدم استقرار صرف العملة المحلية أمام العملات الاجنبية، وما يقابل ذلك من ارتفاع مخيف في أسعار السلع الأساسية.

 

وأوضح محافظ العاصمة عدن، أن الوضع الإنساني والمعيشي يتطلب جهودا كبيرة، وتدخل الجهات المانحة الإقليمية والدولية، لدعم جهود السلطات المركزية والمحلية لمساعدتها في تطبيع الحياة، وإحداث استقرار نسبي وبصورة تدريجية للوصول إلى حالة من الاستقرار الدائم والمستدام.

 

من جانبه أعرب السفير البريطاني عن أسفه للوضع الإنساني الصعب الذي تعيشه عدن، والصعوبات التي تواجه السلطات المحلية والمركزية في مواجهة التحديات الراهنة.

 

واكد السفير إلى أنه سيحرص على دعم جهود السلطة المحلية بعدن، وكذا السلطة المركزية لحث المملكة العربية السعودية، بتعجيل توفير وقود محطات الكهرباء بسعر التكلفة، وكذا دعم جهود ضبط الأسعار واستقرار العملة المحلية.

 

ولفت السيد آرون إلى أن عدن والمحافظات المحررة، ينبغي أن تحظى بالاهتمام والدعم الذي يلمسه المواطن في حياته المعيشية والخدمية ولو بحده الأدنى.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس