الحكومة تسلم مجلس الأمن تقرير استخباراتي يفضح علاقة الحوثي بـ"القاعدة وداعش"

الاربعاء 31 مارس 2021 - الساعة 11:25 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

كشفت مصادر إعلامية عن تسليم بعثة اليمن لدى الأمم المتحدة تقريراً استخبارياً يفضح علاقة جماعة الحوثي بالتنظيمات الإرهابية في اليمن.

 

وقالت المصادر بان البعثة اليمن سلمت الأربعاء، تقريراً حكومياً، أعده جهازا الاستخبارات اليمنية (جهاز الأمن السياسي وجهاز الأمن القومي) إلى رئيسة مجلس الأمن الدولي السفيرة الأميركية لندا توماس غرينفيلد، يثبت العلاقة والتعاون بين ميليشيا الحوثي، وتنظيمي داعش والقاعدة.

 

واورد التقرير أسماء 252 سجيناً من عناصر القاعدة قامت ميليشيا الحوثي بالإفراج عنهم خلال السنوات الماضية من بينهم قيادات بارزة متهمة بارتكاب هجمات إرهابية.

 

وبحسب التقرير فان من بينهم العناصر التي أفرجت عنهم جماعة الحوثي أحد مخططي الهجوم على السفينة "يو إس إس كول"، الإرهابي جمال محمد البدوي ، الذي تم الافراج عنه عام 2018م.

 

كما أفرجت جماعة الحوثي والإرهابي سامي فضل ديان المتهم بالتخطيط لعملية اغتيال اللواء الشهيد سالم قطن والإرهابي مياد الحمادي، من خلية تفجير السبعين (21/5/2012م) والإرهابي ماهر الرميم والإرهابي صدام علي الحميري (أبو الفداء).

 

وأشار التقرير الى ان جماعة الحوثي قامت بإرسال عناصر القاعدة المفرج عنهم إلى المحافظات المحررة لتنفيذ عمليات إرهابية فيها، مؤكدا وجود 55 من عناصر القاعدة في صنعاء تحت رعاية الحوثيين.

 

وأورد التقرير أسماء لقيادات بالقاعدة وداعش تتواجد في مناطق سيطرة الحوثي والبعض منها تحول للقتال في صفوفها ومنهم الإرهابي عارف مجلي، والإرهابي علي الكندي المكنى (أبو إسرائيل) والإرهابي طارق الحضرمي واسمه الحقيقي هشام باوزير وأيضا الإرهابي عبدالعزيز سالم الديني، وتم القبض عليه في مأرب أواخر العام الماضي.

 

التقرير أشار الى تنفيذ تنظيمي القاعدة وداعش للعشرات من العمليات الارهابية في المحافظات المحررة بينما لم تنفذ أي عملية إرهابية في المناطق الخاضعة للمليشيات الحوثية بالرغم من التواجد الكبير للعناصر الإرهابية التابعة للقاعدة وداعش في تلك المناطق. 

 

وحول مزاعم جماعة الحوثي بمواجهة عناصر القاعدة وداش في اليمن ، قال التقرير بانها مجرد "عمليات صورية" ، مشيراً الى أن أجهزة الاستخبارات اليمنية رصدت تنفيذ مليشيا الحوثي عملية صورية ضد القاعدة متفق عليها في البيضاء.

 

ولفت التقرير الى عدم وجود اي عملية عسكرية حقيقية ضد التنظيم في قيفة بمحافظة البيضاء التي سيطرت عليها مليشيات الحوثي مطلع العام الحالي، موضحا أن ما حدث كان عبارة عن استلام وتسليم لتلك المناطق بناء على تفاهمات بين الطرفين. 

 

موضحاً بأن القاعدة أخلى عدة مناطق وسلمها للحوثيين للالتفاف على الجيش، وأن عناصر من داعش قاتلت في صفوف الحوثيين، وأن الجيش الوطني أسر عناصر من القاعدة قاتلوا مع الحوثيين.

 

وأكد أن تلك العلاقة الحوثية بالمنظمات الإرهابية وصلت إلى حد التنسيق المشترك، وتبادل الأدوار المهددة لأمن واستقرار ووحدة اليمن ومحيطها الإقليمي، وخطوط الملاحة الدولية.

 

التقرير سلط الضوء على المزاعم الأخيرة التي روجت لها جماعة الحوثي عن تواجد عناصر القاعدة في مدينة مأرب، مؤكدة بانهم على علاقة بالحوثي وكانوا في سجون الأمن السياسي وتم الافراج عنهم من قبل الجماعة لتنفيذ عمليات إرهابية في المناطق المحررة.

 

وطالب التقرير، الذي يتكون من 26 صفحة، مدعماً بالجداول والصور، المجتمع الدولي بأهمية تبني تصنيف ميليشيات الحوثي على قائمة الإرهاب.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس