حكومة الشرعية : رافضو السلام أصبحوا معروفين وعلى والمجتمع الدولي تحمل مسئوليته

الجمعه 02 ابريل 2021 - الساعة 08:52 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

 

اكد راجح بادي المتحدث باسم الحكومة اليمنية على أن الميليشيات الحوثية كعادتها تعطي كلاماً معسولاً للمبعوثين الدوليين، فيما تقوم بالتصعيد العسكري على الأرض، متهماً إيران و«حزب الله» بتوجيه الحركة لرفض المبادرة السعودية وإفشالها.

 

وقال بادي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» بقوله: «تابعنا بالأمس خطاب المدعو نصر الله وشاهدنا التدخل السافر والمباشر ودعوته للحوثي برفض المبادرة السعودية، وأن السلام ليس من مصلحة الحوثيين.

 

وأضاف بادي بانه أصبح معروفاً من يتلقى أوامره من طهران وبيروت ويرفض السلام لأنه ليس من مصلحته، ونحن نتساءل إلى متى سيظل البعض يغالط اليمنيين والعالم.

 

وتابع بادي بانه للأسف الشديد الحوثي كعادته يعطي على طاولة المشاورات في مسقط كلاماً معسولاً، لكن على أرض الواقع التصعيد مستمر عبر استهداف المدن السعودية، وضرب مخيمات النازحين في مأرب».

 

وعبر المتحدث باسم الحكومة عن «التقدير لجهود الأشقاء في سلطنة عمان، لكن يبدو أن المؤشرات أقل من المستوى المأمول، فالحركة الحوثية متعنتة في الكثير من الشروط، وتريد تحقيق بالمشاورات ما لم تحققه بالسلاح، وتحويل مطار صنعاء إلى عسكري».

 

وجدد راجح بادي التزام الحكومة اليمنية بالسلام وقال: «نحن حريصون على السلام، وإنجاح المبادرة السعودية وجهود الأشقاء والمبعوثين الأممي والأميركي لكن الحوثي هو من يتحمل المسؤولية الكاملة عن التعثر والبطء في سير هذه المشاورات وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض»

 

ومنذ أسبوعين أعلنت السعودية مبادرة لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل لحل سياسي شامل.

 

ودعت المبادرة السعودية لوقف شامل لإطلاق النار في اليمن تحت مراقبة الأمم المتحدة، وفتح المطار وميناء الحديدة ،كما أكدت السعودية أنه سينفذ فورا عند موافقة الحوثيين على المبادرة.

 

ولاقت المبادرة السعودية ترحيب كبير من دول العالم، وأشادت بها الأمم المتحدة والولايات المتحدة ورحبت بها الحكومة اليمنية.

 

لكن المليشيات الحوثية أبدت تحفظاتها وظهر الموقف متناقضا إزاء المبادرة ولم تصدر عنها موقف واضح بخلاف سفير إيران لدى حكومة الجماعة في صنعاء، والذي وصفها بأنها "مشروع دائم للحرب والاحتلال".

 

والأيام الماضية، بدأ المبعوث الأمريكي زيارة للمنطقة، بالتزامن مع حراك للمبعوث الأممي مارتن غريفيث حيث عقد المبعوثان لقاءات مع مسؤولين عمانيين والتقوا برئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير الخارجية لمناقشة خطط السلام والمقترحات الرامية لإنهاء الصراع


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس