بعد الصبيحة .. محاولات للإخوان و"الأحمر" باختراق مناطق ردفان بلحج

الجمعه 02 ابريل 2021 - الساعة 10:40 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

 

كشفت مصادر إعلامية عن تحركات لجماعة الإخوان والجنرال علي محسن الأحمر لإختراق مناطق ردفان في محافظة لحج.

 

وأوضحت المصادر عن وجود تحركات لإنشاء تشكيلات مسلحة في مناطق ردفان بأوامر من الجنرال علي محسن الأحمر وبدعم من المحافظ اللواء / أحمد تركي ، لمواجهة نفوذ المجلس الانتقالي.

 

 مشيرة الى أن هذه التحركات يقوم بها المدعو/ مشعل الداعري المكلف من قبل المحافظ كمدير عام لمديرية الحبيلين "ردفان" ، الذي قام مؤخراً بإعداد كشوفات تضم مئات الأفراد لتجنيدهم ضمن لواء باسم الشرعية مع تعهد بدفع رواتب مجزية وشهرية.

 

وأضافت المصادر بأن الداعري يهدف لاستقطاب افراد اللواء الخامس وإسناد التابع للإنتقالي الذي يقوده العميد مختار النوبي قائد محور أبين ، باستغلال انقطاع رواتبهم منذ 7 أشهر.

 

لافتة الى ان الداعري كشف عن ترتيبات تجري لإقامة معسكر للأفراد في إحدى مناطق ردفان، وبدعم وتسهيل من قبل المحافظ وبإشراف من الجنرال الأحمر الذي تعهد بتوفير الإمكانيات المالية لذلك.

 

المصادر حذرت من محاولات الاخوان والأحمر لتفجير الأوضاع في مناطق ردفان ، مؤكدة بأن ما يجري يعد نسخة من المحاولات التي قامت بها جماعة الاخوان في مناطق الصبيحة خلال العامين الماضين وانتهت بالإعلان عن ما يسمى " محور طورالباحة" الذي يقوده العميد الاخواني/ابوبكر الجبولي.

 

حيث تمثل قبائل ردفان حجر عثرة امام أي تواجد عسكري لجماعة الاخوان والأحمر وخططهم للوصول الى العاصمة المؤقتة عدن ، وهو الحال ذاته مع ما تمثلها قبائل الصبيحة.

 

كما ان ردفان تمثل عمقاً ومعقلاً من معاقل الحراك الجنوبي منذ انطلاقته عام 2007م ، وهو ما اكسب المجلس الانتقالي نفوذا وتأييداً واسعاً وجعل منها منطقة محصنة امام الاختراق الإخواني.

 

كما ان تواجد اللواء الخامس الذي يقوده العميد مختار النوبة صعب من أي محاولات اخوانية للاختراق والتواجد، حيث يعد اللواء من أقوى التشكيلات العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي.

 

المصادر قالت بان مخططات الإخوان والأحمر بدأت منتصف العام الماضي مع قيام المحافظ تركي والمقرب منهم بتكليف الداعري مديراً عاماً لمديرية الحبيلين (ردفان) ، رغم المعارضة الشديدة التي قوبل بها هذا التكليف وبخاصة من قبل قيادة الانتقالي بالمحافظة التي اعتبرته خرقاً لاتفاق الرياض الذي ينص على التشاور والاتفاق على أي تعيينات في المحافظات الجنوبية.

 

وبحسب المصادر فان تكليف الداعري جاء بهدف السيطرة الإدارية على مؤسسات الدولة في ردفان ، وتبين ذلك لاحقاً من خلال قيام الداعري بتغيير اغلب مدراء المكاتب التنفيذية بعد أسابيع فقط من تسلمه للمنصب وهو ما عارضته بشدة قيادة الانتقالي وقوى ووجاهات ردفان.

 

وحذرت المصادر من خطورة العبث الذي تقوم به جماعة الاخوان وجنرالها العجوز الأحمر في مناطق درفان ، مذكرة إياهم بالفشل الذريع الذي حصده لهم "الجبولي" في محاولاتهم لاختراق الصبيحة.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس