الأمم المتحدة .. 90 % من النازحين في مأرب يعيشون في فقر مدقع وبدون خدمات

الاربعاء 07 ابريل 2021 - الساعة 11:02 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

كشفت الأمم المتحدة إن 79 % من سكان مخيمات النازحين في محافظة مأرب، من نساء وأطفال، ويعيشون ظروفا صعبة.

 

واوضح التقرير الصادر عن مكتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن الوضع الإنساني في مأرب فإن النازحين في مأرب يعيشون على أقل من دولار ونصف الدولار في اليوم، وأن معظمهم يضطرون إلى تقليل عدد الوجبات.

 

التقرير أشار أن الاحتياجات الإنسانية في المحافظة تتزايد مع تصاعد القتال الذي يؤثر على المدنيين، ويؤدي إلى عمليات نزوح جديدة في مديريات جبل مراد ومدغل ورغوان والجوبة وصرواح. 

 

وبحسب التقرير، فإن 90% من العائلات النازحة يعيشون في فقر مدقع، بأقل من 1.4 دولار في اليوم، كما يعتمدون في الغالب على دعم أصدقائهم وأقاربهم والمساعدة الخارجية لتلبية احتياجاتهم الأساسية، بما في ذلك الغذاء والمأوى والصحة والمياه والصرف الصحي.

 

وقال إن غالبية النازحين هم من صرواح أو داخلها، حيث تهرب العائلات للمرة الثانية أو الثالثة من 3 من أكبر مواقع الاستضافة، وهي: مخيمات الزور، وذنة الصوابين، وذنة الحيال.

 

كما اوضح إلى أن أكثر العائلات النازحة ضعفاً 30% من الذين تم تقييمهم ليس لديهم دخل، وأنهم أكثر عرضة للجوء إلى آليات التأقلم الضارة، بما في ذلك تقليل عدد الوجبات، وعدم زيارة المرافق الصحية، أو اللجوء إلى عمالة الأطفال والزواج المبكر من أجل بقائهم على قيد الحياة.

 

وكشف التقرير أن نحو 40% من العائلات النازحة يعيشون في ملاجئ مؤقتة ومبانٍ غير مكتملة، أما أولئك الذين وجدوا منازل مستأجرة، فإنهم يكافحون لدفع الإيجار بانتظام.

 

وأضاف بان نحو ربع الأطفال الذين تم تقييمهم لا يذهبون إلى المدرسة، حيث تستضيف مأرب ما يقرب من مليون يمني نازح من جميع أنحاء البلاد، وقد لجأ معظمهم هناك منذ بداية الأزمة اليمنية في عام "2015.

 

وذكر التقرير الأممي أن الخدمات العامة والبنى التحتية لا تستطيع مواجهة التدفق الكبير للمشردين داخلياً، وأن معظم العائلات النازحة حديثاً لجأت إلى مواقع الاستضافة القائمة المزدحمة المحرومة في مناطق صرواح ومدينة مأرب والوادي والجوبة والمناطق المجاورة، حيث يؤدي نقص الموارد والقيود المفروضة على الوصول وانعدام الأمن بشكل متزايد إلى إعاقة إيصال المساعدات إلى المدنيين في مأرب، مما يؤدي إلى عواقب وخيمة على الفئات الأكثر ضعفاً.

 

وخلال الفترة بين 20 فبراير و30 مارس الماضي، أجرت المفوضية وشركاؤها، بحسب التقرير، تدريبات مراقبة الحماية لتقييم احتياجات وأولويات نحو 16300 نازح في مأرب، بما في ذلك النازحون بسبب التصعيد الأخير.

 

وأظهرت النتائج، عدم كفاية مرافق المياه والصرف الصحي والنظافة، إذ إن 25% من العائلات النازحة لا يمكنها الوصول إلى المراحيض أو مرافق غسل الأيدي بالقرب من ملاجئهم.

 

كما تكافح العائلات النازحة للحصول على مياه الشرب والطبخ والغسيل، إذ أفاد نحو 41% من العائلات التي تم تقييمها بأنها اضطرت إلى المشي لأكثر من 15 دقيقة للوصول إلى المياه.

 

وطبقاً لما جاء في التقرير الأممي، فإن أكثر من 92% من الأسر التي تم تقييمها قد تلقت مساعدات غذائية في الأشهر الثلاثة الماضية لتلبية احتياجاتها الأكثر إلحاحاً، وإنها ستحتاج إلى النقد 97.9%، والمواد غير الغذائية 97%، والمأوى 89.7%، وخدمات المياه والصرف الصحي 86.7%.

 

وخلال الأسابيع الماضية، استشهد وأصيب عشرات النازحين في مأرب، جراء القصف المكثف الذي تشنه مليشيا الحوثي الإرهابية على مخيماتهم، بالتزامن مع هجوم عنيف على المدينة بدأته مطلع فبراير الماضي.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس