تفشي كورونا بتعز  .. محافظ "منعزل" ولجنة طوارئ لمواجهته برئاسة "شيخ" ترش الشوارع بالمياه

الخميس 08 ابريل 2021 - الساعة 09:45 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

تصاعدت حالات الاصابة بفيروس كورونا في مدينة تعز والمناطق المحررة من المحافظة بشكل لافت وكبير خلال الأيام الماضية.

 

وأفادت مصادر طبية بإمتلاء مركز العزل بمستشفى الجمهوري بنسبة 100% مع استمرار استقبال المزيد من حالات الاصابة بالفيروس.

 

وقالت المصادر بأن إدارة المستشفى أضطرت الى فتح اقسام بالمستشفى الجمهوري وتحويلها الى اقسام لاستقبال حالات المصابة بالفيروس.

 

وفي وقت سابق أكد مدير المستشفى الجمهوري نشوان الحسامي بإن المستشفى لم يتسلم ريال واحد لمركز العزل الصحي لمواجهة وباء كورونا ، مؤكداً بان تأسيس المركز كان بحسب الجهود المتاحة.

 

مشيراً في تصريحات صحفية له بان ميزانية المستشفى الجمهوري لا تزال كما هي قبل أن يكون هناك مركز للعزل الصحي وهي 7 مليون ريال بالشهر.

 

ويقول ناشطون بأن حجم الجنائر التي تصل الى مقابر المدينة كل يوم ، يعد مؤشر واضح على حجم الكارثة في مدينة تعز.

 

وقال الناشطون بأن اهم مقبرة في  المدينة لجأت الى حفر قبور باستخدام آليات حفر ثقيلة "البوكلين" ، جراء تزايد اعداد جنائز الموتى خلال الأيام الماضية.

 

ويوم الأحد الماضي أفاد مكتب الاوقاف بتعز بان مقبرتين في مدينة تعز وهما الأجينات والشهداء استقبلتا (89) جنازة خلال أسبوع واحد فقط والعدد اكبر من ذلك بكثير على مستوى المدينة والمحافظة .

 

هذا الوضع الصحي يأتي مع اتهامات للسلطة المحلية وقيادة الأمن بالتخلي عن مسئوليتها في التعامل الاحترازي منذ ظهور اول الحالات بفرض إجراءات حاسمة لمنع تفشي وباء كورونا.

 

وتقول مصادر خاصة لـ"الرصيف برس" بأن المحافظ نبيل شمسان لا يزال منعزلاً في منزله باستراحة مقر المحافظة المؤقت، ويرفض الخروج و الالتقاء او التواصل مع أي مسئول في تعز.

 

وبحسب المصادر فأن المحافظ الذي من المفترض أن يقود المواجهة ضد تفشي الوباء قطع حركته بشكل تام مع المرافق ومع المسئولين في المحافظة ،بذريعة الاجراءات الاحترازية المنزلية، ولدواعي الخوف من الاصابة بالفيروس.

 

واضافت المصادر بان المحافظ وفي إطار تخليه عن مسئوليته في إدارة المحافظة ومواجهة الفيروس اعاد تشكيل لجنة الطوارئ مجددا لتكون برئاسة الوكيل الشيخ عارف جامل، وتتولى متابعة الوضع الصحي بالمحافظة.

 

وفي اول خطوة للجنة برئاسة جامل، وجهت اللجنة بعملية رش مياه لتعقيم شارع جمال وسط المدينة وامام مقر السلطة في مشهد أثار سخرية واسعة بعد انتشار صورة لعملية الرش.

 

حيث تسائل الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن جدوى تعقيم شوارع المدينة في ظل انتشار للقمامة في شوارعها بشكل ملحوظ.

 

وسخر الناشطون من قيام لجنة "جامل" بهذا الاجراء بدلاً من توفير احتياجات مركز العزل الوحيد بالمدينة وفرض إجراءات حاسمة بفرض حضر للتجوال ولو بشكل جزئي مع منع تام للتجمعات باغلاق تام للاسواق والمساجد.

 

ووصف الناشطون ما قامت به اللجنة بأن نتاج طبيعي لتنصيب "شيخ" على رأس لجنة يفترض بها قيادة معركة صعبة لمواجهة وباء احتاج دول تملك اكبر الامكانيات. 

 

واستغرب الناشطون تخلي المحافظ ولجنة "جامل" عن دعم القطاع الطبي ومركز العزل الوحيد في الجمهوري واخر في خليفة بمدينة التربة لمواجهة تفشي الوباء ، في الوقت الذي لا تزال فيه اهدار مستمر للايرادات ونهبها ومصادرة رواتب الموظفين باسم الجبهات ومزاعم التحرير ، برغم توقفها وخسارة ما تم تحقيقه من تقدم بسيط على الأرض خلال اكثر من شهر .

 

وطالب الناشطون تدخل السلطات العليا للشرعية والقوى الحية بالمحافظة بمنع العبث بإيرادات المحافظة من قبل هوامير الفساد وسلطة الإخوان بتعز تحت اي ذرائع ومنها "التعبئة العامة" لمعارك وهمية وعبثية وتخصيصها لمعركة المحافظة الحقيقة ضد وباء كورونا.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس