طارق صالح : الشرعية رفضت مشاركتنا بمعارك مأرب وهذه طبيعة علاقاتنا مع الامارات والانتقالي والسلطة بتعز – فيديو

السبت 10 ابريل 2021 - الساعة 07:35 مساءً
المصدر : خاص


 

كشف العميد طارق صالح قائد قوات "المقاومة الوطنية" بالساحل الغربي عن رفض الشرعية لطلب تقدم به بالمشاركة في القتال بجبهة مأرب.

 

وقال العميد طارق بانه تقدم بهذا الطلب بشكل رسمي عبر اجتماع مع التحالف في نوفمبر الماضي بعد هجوم الحوثي الذي اسقط مواقع واسعة في مأرب ومنها معسكر ماس.

 

موضحاً بان التحالف رد عليه بان الشرعية ابلغتهم ان الوضع لا يحتاج ذلك وانهم في غنى عن أي قوات تأتي.

 

وكشف العميد طارق صالح في اول ظهور اعلامي له بحوار مع مركز صنعاء للدراسات عن العديد من المواقف والاحداث وعلى رأسها المكتب السياسي الذي تم إعلانه مؤخراً.

 

حيث أشار طارق صالح الى حاجة القوات بالساحل الغربي الى ذراع سياسي يمثلها في أي مفاوضات، نافياً ان يكون بديلاً عن حزب المؤتمر الذي قال بانه " بيتنا الكبير" لكنه أشار الى ان الانقسامات التي تعرض لها اضعفت دوره.

 

وفي انتقاد غير مباشر للإخوان والشرعية ، قال طارق بان اعلان المكتب السياسي يأتي في ظل فشل ما اسماها "الأدوات القديمة" في مواجهة الحوثي رغم الدعم الكبير المقدمة من التحالف وحرب مستمرة من 6 سنوات ، حد قوله.

 

لكن المح – بشكل غير مباشر – الى اعترافه بالشرعية ، حيث قال بان التزام قواته باتفاق السويد يأتي لأن "الشرعية وقعته وهي تمثل الشرعية الدستورية للبلد حاليا وهي تمثل كل اليمنيين والتحالف طرف أيضا" ، مؤكداً بان الاتفاق لم يحقق شيئاً باستثناء منع تحرير الحديدة من مليشيات الحوثي.

 

مضيفاً بان أي خرق من جانبه للاتفاق "لن يكون مقبول من المجتمع الدولي ولا من التحالف نفسه ولا من الشرعية".

 

وحول العلاقة مع السلطة المحلية بتعز أكد طارق صالح بان العلاقة مع المحافظ جيدة وان قراراته بتعيين مدراء للمديريات تجد تعاون وتسهيل من قبل قواته ، مشيراً الى الزيارات المتكررة التي يقوم بها وكيل المحافظة لشئون مديريات الساحل.

 

رغم ذلك ، قال طارق صالح متحدثاً عن المحافظ والسلطة بتعز بالقول :لكنه انه يريد أن نصبح تابعين لطرف سياسي معين ، هذا مش من حقه يفرضه علي نحن معركة ،ولكن نحن لا ننكر السلطة المحلية ولا ننكر ان لها السلطة الحقيقة على الأرض.

 

وحول ميناء المخا المغلق منذ 2014م أكد طارق صالح عدم وجود أي مشكلة من قبله لإعادة تشغيل الميناء، موضحاً بان الأمر متعلق بتوفير الإمكانيات وإعادة تأهيل الميناء،لافتاً الى قيامه بالتفاهم مع السلطة المحلية بتعز ورئاسة الوزراء ، حول ذلك.

 

وعن العلاقة مع الامارات، أوضح طارق صالح بأن العلاقة معها هي شراكة على أسس منها قضية تحرير اليمن واستعادة الدولة والمؤسسات وعودة الشرعية، مؤكداً : لا توجد اجندات خارج ذلك.

 

اما عن العلاقة مع المجلس الانتقالي ، أشار الى وجود هدف مشترك مع المجلس وهو استعادة صنعاء، مقدماً شكره للمجلس الانتقالي الذي قال بأنه ساعده في انشاء النواة الأولى لقواته "رغم الضغط والتحريض من عدة قوى ولن ننسى لهم هذا الجميل"، حد قوله.

 

وحول ما يدار عن تدخلات قطرية تركية، قال طارق صالح بان اليمن لم يعد بحاجة الى تدخلات أخرى ، مشيراً الى وجود تحالف عربي يقود الوضع في اليمن ، مطالباً من يريد ان يقدم خدمات لليمن أن يأتي عبر هذا التحالف وهو مرحب به.

 

وعن رؤيته للحل في اليمن ، اعتبر طارق صالح بأن أولى أسس الحل هو تخلي جماعة الحوثي مبدأ الولاية وان له الحق الإلهي بالحكم.

 

مضيفاً بان الحل يتطلب اثبات حسن نويا من قبل الأطراف من خلال وقف اطلاق للنار برقابة دولية واطلاق جميع الاسرى والمعتقلين ، مشدداً على ضرورة أن يكون الحل الأمني والسياسي متزامن.

 

طارق صالح أجاب عن أسباب تحالفه وتحالف عمه الرئيس السابق علي صالح مع الحوثيين في الفترة السابقة والتي انتهت بمقتله في ديسمبر 2017م.

 

مبرراً بأنه كان "تحالف ضرورة للحفاظ على ما تبقى من مؤسسات الدولة" ، وأضاف : لم نجد افق من الشرعية والتحالف ليسمعوا صوت المؤتمر بل عملوا على شيطنتنا وقالوا اذا قضينا على صالح قضينا على الحوثي وهذا كان خطأ استراتيجي كبير في عاصفة الحزم.

 

وأضاف : رغم ذلك كان التحالف مع الحوثي آخر شيء وفي ظل حرب ،في حين ان مختلف الأحزاب والقوى السياسية ذهبت للحوثي الى صعدة مع المبعوث الدولي وهم من سهلوا دخوله الى صنعاء باتفاق السلم والشراكة الذي عارضه المؤتمر والناصري فقط ، وانطلق بعده الحوثي الى باقي المحافظات باسم الشراكة.

 

وكشف طارق صالح عن تفاصيل هروبه من صنعاء وقال بأنه ظل فيها لمدة 10 أيام بعد مقتل عمه متنقلاً من منزل الى آخر وكانت تتم مداهمة كل منزل بعد ان يغادره.

 

لافتاً الى وجود عرض حينها بالانتقال الى مأرب لكنه فضل الهروب الى عدن وتم ترتيب الأمر باستخدام عدد من السيارات من بينها شاحنة بضائع.

  

 


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس