من جديد .. سقطرى في قلب مخططات الإخوان العبثية

الجمعه 16 ابريل 2021 - الساعة 11:47 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

صعدت جماعة الاخوان المسلمين من تحركاتها وخططها ضد جزيرة سقطرى خلال الأسابيع الماضية، مع محاولات لنسخ تجربة "المهرة" بتحويل الجزيرة الى منصة موجهة ضد التحالف العربي.

 

أحدث خطوات التصعيد جاءت على لسان الوزير السابق والقيادي البارز بجماعة الاخوان فهد كفاين الذي هاجم التحالف ودعا أبناء الجزيرة الى التحرك والتصعيد.

 

كفاين طالب في تصريحات له السعودية "بتنفيذ التزاماتها في عودة مؤسسات الدولة إلى محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية كما سبق أن تعهدت بذلك قبل أشهر دون أن تفي بذلك".

 

وزعم كفاين بان أبناء سقطرى "لازالوا يدفعون ثمن المواقف المتراخية مع الانقلاب على مؤسسات الدولة وما أعقبها من إقلاق للسكينة والفوضى المنتشرة".

 

الوزير الاخواني السابق دعا الحكومة "إلى تحمل مسؤوليتها الدستورية في إنقاذ أرخبيل سقطرى ورفع المعاناة عن المواطنين هناك وفرض الأمن والنظام والقانون والعمل على عودة أجهزة الدولة الرسمية إلى عملها وذلك بصورة عاجلة" ، محذراً الحكومة بالقول "ليس من المقبول التراخي بعد اليوم".

 

وفي دعوة تحريض للتصعيد ، دعا كفاين سكان الجزيرة الى ما اسماه "الوقوف صفا واحدا أمام العبث والفوضى والتفلت الأمني والمطالبة بعودة المؤسسات الرسمية للدولة وتفعيلها وبصورة عاجلة".

 

حديث الوزير الاخواني السابق يأتي بالتزامن مع حملة تحريض تقودها وسائل إعلام إخوانية ضد سلطات الجزيرة المحلية، وضد دور الامارات العضو في التحالف العربي.

 

حيث زعمت وسائل الإعلامية الاخوانية وجود استحداثات جديدة في محيط ميناء سقطرى من قبل القوات الموالية للمجلس الانتقالي وبدعم من الامارات ، وقال بانها تضيّق الخناق على المنفذ البحري الوحيد للأرخبيل.

 

ورغم تأكيد مصادر محلية في سقطرى عدم وجود أي تواجد عسكري اماراتي في الجزيرة ، زعمت جماعة الاخوان عبر إعلامها بان القوات السعودية المتواجدة في مطار الغيضة بالمهرة سلّمت عدداً من المباني لقوات إماراتية وصلت من محافظة سقطرى.

 

 هذه المزاعم الاخوانية تأتي بعد الإعلان أواخر الشهر الماضي عن اشهار ما سميت بـ"لجنة الاعتصام السلمي في أرخبيل سقطرى" ، في استنساخ لتجربة المهرة التي تشهد اعتصامات مسلحة ضد تواجد التحالف العربي وبتمويل مشبوة من عُمان وقطر.

 

وهو ما أكده بيان اشهار اللجنة الذي نشره إعلام جماعة الاخوان ، الذي أعلن عن رفض اللجنة لما اسماه "احتلال الإمارات ومليشياتها في سقطرى"؛ معلنة أن هدفها الرئيس "الوقوف ضد القوات الخارجية المحتلة". 

 

نقل تجربة المهرة الى سقطرى ، يأتي رغم ما كشفت النيابة العامة في المهرة عن سقوط احد ابرز الادعاءات التي تروج لها جماعة الاخوان وما تسمى بلجنة الاعتصام الذي يقودها الوكيل السابق علي سالم الحريزي عن وجود سجون سرية تابعة للتحالف.

 

حيث كشفت النيابة العامة في رسالة رسمية يوم الأربعاء الماضي عن نزول فريق منها الى مطار الغيضة ، وتحققت من عدم وجود أي سجون سرية تابعة للتحالف في المطار ، بحسب مزاعم الحريزي وجماعة الاخوان.

 

مصادر سياسية قالت لـ "الرصيف برس" بان ما يحدث في سقطرى يأتي ضمن محاولات جماعة الاخوان افشال تطبيق اتفاق الرياض من خلال اثارة الأوضاع في المحافظات الجنوبية والتصعيد ضد التحالف العربي.

 

مشيرة الى ان هذا المخطط صرح به وزير الداخلية السابق احمد الميسري في لقاءه الأخير مع قناة "الجزيرة" القطرية ، والذي اكد فيه بان المعركة باتت مع التحالف العربي من المهرة الى باب المندب.

 

الميسري الذي يمثل احد أدوات الاخوان والمشروع القطري في اليمن ، كشف عن تحركات لإيجاد كيان سياسي جنوبي في مواجهة المجلس الانتقالي والتحالف العربي.

 

المصادر قالت بان تصريحات الميسري تتطابق مع تصريحات مماثلة ادلى بها القيادي الاخواني المقيم في تركيا حميد الأحمر مع موقع "الجزيرة نت" القطري في فبراير الماضي والتي هاجم فيها دور التحالف والشرعية ايضاً.

 

حيث دعا الأحمر حينها الى إيجاد ما اسماها "قوة مجتمعية" ، بديلة عن هادي والأحزاب المؤيدة للشرعية، محدداً عمل هذه القوى في "تجاوز هذا الوضع وان نجبر الشرعية على العودة وتصحيح العلاقة مع التحالف".


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس