بعد تصاعد العمليات القتالية بمأرب الأمم المتحدة تطالب بتوفير ممرات آمنة للمدنيين

السبت 17 ابريل 2021 - الساعة 09:43 مساءً
المصدر : الرصيف برس - متابعات


 

 

 

 

أعربت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، عن قلقها البالغ من تصاعد وتيرة العمليات القتالية بمحافظة مأرب (شرقي اليمن)، وتداعياتها الخطيرة على سلامة السكان المحليين.

 

وقالت ايكاتريني كيتيدي، المتحدثة الرسمية للمفوضية، إنه تم توثيق ما لا يقل عن سبعين حادثة من حوادث العنف المسلح خلال الربع الأول من العام الحالي، تسببت في مقتل وإصابة العشرات من المدنيين الأبرياء.

 

وذكرت، أن شركاء المفوضية في مجال الحماية تمكنوا من رصد 40 إصابة موثقة وقعت خلال شهر مارس الماضي فقط، من بينها 13 إستهدافاً طالت مخيمات مؤقتة للنازحين في المحافظة، وهو أعلى رقم منذ سنوات.

 

وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن تصاعد القتال تسبب في تدمير البنية التحتية والممتلكات المدنية وكذا المواقع غير الرسمية التي تستضيف النازحين وخزانات المياه.

 

وأضافت، إن الثروة الحيوانية تضررت بصورة بالغة، وتعرضت أعداد كبيرة من المواشي والأغنام للنفوق بسبب القتال الدامي وعمليات القصف المكثف، الأمر الذي تسبب في حرمان المجتمعات الفقيرة من تأمين سبل عيشها.

 

ودفعت المعارك العسكرية المحتدمة منذ مطلع هذا العام، ما يقارب 2300 أسرة، إلى النزوح في محافظة مأرب التي تحتضن أكثر من ربع إجمالي النازحين اليمنيين البالغ عددهم 4 ملايين شخص، وفق تأكيدات المسؤولة الأممية.

 

ودعت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الأطراف المتصارعة في اليمن إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في المحافظة من تداعيات القتال المحتدم.

 

كما طالبت بتأمين ممرات آمنة للمدنيين خارج مناطق النزاع واحترام اختيارهم الانتقال نحو المناطق الأكثر أمناً، وتوفير الحماية لأولئك الذين يقررون البقاء في مناطقهم مع وجوب الحفاظ على الطابع المدني للمناطق التي تستضيف النازحين لتجنب تحويلهم إلى أهداف عسكرية محتملة.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس