إنجاز "الفشل" .. فوضى وفضائح بالجملة لأمن "الإخوان" في تعز

الاثنين 19 ابريل 2021 - الساعة 12:49 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

كشفت مصادر خاصة لـ " الرصيف برس " عن حقيقة ما أعلنتها سلطات الأمن بتعز والخاضعة لسيطرة جماعة الإخوان خلال الساعات الماضية.

 

وزعمت إدارة الأمن بان حملة أمنية تابعة لها بقيادة المقدم وليد العسالي من ضبط عصابة مسلحة تمارس السطو والنهب وتقوم بأعمال التقطع في منطقة بيرباشا والحصب.

 

مضيفة بأن الحملة تمكنت من ضبط 8 عناصر ينتمون للعصابة المسلحة أحدهم أُصيب أثناء الاشتباكات بعد محاولتهم مقاومة الأجهزة الأمنية في حي الشماسي بالقرب من مستشفى الثورة العام، وانها ضبطت عدد 6 قطع سلاح وسيارتين ومجموعة من الشرائح تستخدمها العصابة.

 

مصادر "الرصيف برس" كشفت حقيقة مزاعم إدارة الأمن ، مشيرة بأن ما حدث اليوم كان اشبه بفضيحة مدوية لها قامت بتصويرها على أنها انجاز أمني.

 

حيث أوضحت المصادر بان الحملة الأمنية قامت بالقبض على الشاب الجريح سمير القادري وعدد من زملاءه بعد تعرضهم للاعتداء من قبل عصابة مسلحة حاولت نهب السيارة التابعة للشاب القادري.

 

وقالت المصادر بان القادري وبمساعدة من زملاءه تمكنوا من التصدي للعصابة واصابة أحد افرادها ، في حين أصيب القادري برصاصة في قدمه.

 

وأضافت المصادر بان العصابة المسلحة حاولت تصفية الشاب القادري داخل مستشفى الثورة العام بعد اسعافه له ، لتأتي الحملة الأمنية وتقوم باعتقاله مع زملاءه والزج بهم في السجن رغم وجود إصابة في قدم الشاب.

 

وسخرت المصادر من مزاعم إدارة الأمن وتصوير الأمر على انه انجاز لها بالقبض على الطرف المعتدي عليه وترك العصابة المسلحة.

 

المصادر سخرت من إشارة إدارة الأمن عن القبض على مجموعة من الشرائح ، موضحة بان احد زملاء الشاب يعمل مندوباً لإحدى شركات الهاتف النقال وكان بحوزته عدد منها.

 

المصادر كشفت عن فضيحة أخرى لإدارة الأمن ومديره العميد منصور الاكحلي الذي أعلن يوم أمس عن توقيف ضابط أمن هيئة مستشفى الثورة والجندي الذين قاما بالاعتداء على موظف الهيئة وإحالتهما للتحقيق واستبدال ضابط الأمن بضابط آخر.

 

وقالت المصادر بان الضابط الموقف عبدالله القيسي حضر اليوم الى داخل المستشفى بعشرات المسلحين على متن طقمين عسكرين بحثا عن الموظف المسئول عن كهرباء المستشفى عمار السامعي والذي قام بالاعتداء عليه امس السبت.

 

وجاء الاعتداء على مسؤول الكهرباء بمستشفى الثورة بعد قيامه بفصل الاسلاك الكهربائية التي تم ربطها من المولد التابع للمستشفى من قبل القيسي والمليشيات التابعة له بطريقة غير شرعية مقابل مبالغ مالية.

 

وبحسب مصادر وشهود عيان فقد سخر القيسي من قرار اقالته وتوقيفه من قبل مدير الأمن منصور الأكحلي ، معلناً تحدي الأكحلي بتنفيذ قراره.

 

مضيفين بان القيسي أكد على استمرار اعتداءاته ومتاجرته بالربط من المولد الكهربائي الخاص بالمستشفى ، متحدياً أي طرف او جهة بوقف ذلك.

 

مصادر " الرصيف برس " كشفت عن عزم موظفي هيئة مستشفى الثورة عن تنظيم وقفة احتجاجية ظهر الأثنين امام بوابة مبنى المحافظة احتجاجاً على تكرار الاعتداءات على طاقم المستشفى.

 

مؤكدين تعرض المستشفى لعشرات الاعتداءات من قبل مجاميع مسلحة منذ بداية الحرب دون ان يتم القبض على أي من مرتكبي هذه الحوادث.

 

لافتين الى ان الاعتداء على مسئول الكهرباء يأتي في ظل الازمة المستمرة التي يعاني منها المستشفى في توفير الوقود الخاص بالمولد الكهربائي بسبب قيام نافذين من مليشيات الإخوان بالربط من المولد الى المنازل والمحلات التجارية المجاورة للمستشفى والتربح من هذه العملية.

 

وسبق وان أدى ذلك الى توقف تام للمستشفى الشهر الماضي بسبب نفاذ كميات الديزل المخصصة للمستشفى وخروج المولدات عن الخدمة بسبب الأعطال نتيجة للأحمال الهائلة عليها.

 

مؤكدين رفض مدير الأمن للتوجيهات الأخيرة التي أصدرها المحافظ بتوجيه حملة أمنية تعمل على فصل عمليات الربط من مولدات المستشفى والقبض على من يقوم بذلك.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس