المبعوث الخاص لليمن.. دعم إيران للحوثيين كبير وفتاك .. والهجوم على مأرب أكبر تهديد لجهود السلام 

الاربعاء 21 ابريل 2021 - الساعة 08:53 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

نقلت وكالة رويترز عن المبعوث الامريكي الخاص باليمن اليوم الاربعاء "تيم ليندركينج" قوله لاعضاء الكونجرس إن دعم إيران لمليشيا الحوثي "كبير جدا وفتاك" وإنه لا يوجد دليل حقيقي على أن طهران تريد دعم التوصل إلى حل للصراع.

 

وأضاف ليندركينج "سنرحب بقيام إيران بدور بناء، إذا كانوا على استعداد لذلك لكنه قال "لم نلحظ أي مؤشر على ذلك.

 

وقال تيم ليندركينج إن المعركة التي تدور حول منطقة مأرب الغنية بالغاز في اليمن تمثل "أكبر تهديد لجهود السلام".

 

وحذر ليندركينج من أنه إذا لم يتوقف القتال في مأرب "فسيؤدي إلى موجة أكبر من المعارك والاضطرابات.

 

في السياق قال مصدران مطلعان ودبلوماسي إن المعركة من أجل السيطرة على منطقة مأرب الغنية بالغاز في اليمن تؤدي إلى تعقيد الجهود الأمريكية من أجل التوصل إلى هدنة ضرورية لإنهاء الحرب المستمرة منذ ست سنوات وضمان تحقيق الرئيس جو بايدن مكسبا في السياسة الخارجية.

 

وقال دبلوماسي كبير مقيم في المنطقة "لو تم تخيير الحوثيين بين وقف إطلاق النار والاستيلاء على مأرب فسيختارون على الأرجح الاستيلاء على مأرب".

 

وأضاف الدبلوماسي أنه لا يمكن إنقاذ مبادرة السلام إلا من خلال "حالة جمود ضارة للطرفين" تصل فيها خسائر الحوثيين إلى نقطة يفقدون معها دعم القبائل، مردفا أن الحركة استبدلت مجموعة المقاتلين المخضرمين الذين فقدتهم خلال القصف الذي شنه التحالف بشبان بلا خبرة.

 

يتجول المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينج ومبعوث الأمم المتحدة مارتن جريفيث في المنطقة لإجراء محادثات في محاولة لكسر الجمود وضمان وقف لإطلاق النار لكن دون جدوى حتى الآن.

 

وتقضي مبادرة الأمم المتحدة والولايات المتحدة بإعادة فتح مطار صنعاء والسماح باستيراد الوقود والمواد الغذائية عبر ميناء الحُديدة، وكلاهما يخضع لسيطرة الحوثيين. لكن الحركة قالت الشهر الماضي إن هذه الخطوات غير كافية.

 

وقال مشاركان في المحادثات لرويترز إن القضية الرئيسية حاليا هي الترتيب، إذ يصر الحوثيون على رفع كامل للحصار يتبعه وقف تدريجي لإطلاق النار ووقف هجمات الحوثيين على السعودية والضربات الجوية للتحالف في اليمن ثم هدنة مع الحكومة اليمنية.

 

وبحسب الوكالة ناقش مسؤولون سعوديون وإيرانيون الملف اليمني خلال محادثات مباشرة هذا الشهر تهدف لتهدئة التوتر بعد ست سنوات من قطع الصلات بين البلدين وذلك وفقا لما ذكرته مصادر مطلعة.

 

ويقول مايكل نايتس وهو خبير في الشؤون العسكرية في منطقة الخليج بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى إن السعودية لديها ما يكفي من الاحتياطات من الذخيرة دقيقة التوجيه التي زودتها بها الولايات المتحدة لتواصل الدفاع عن مأرب لكن الوقت يظل عاملا يتدخل في الموقف.

 

ويملك الحوثيون، الذين يسيطرون بالفعل على أغلب المراكز الحضرية، فترة زمنية تمكنهم من تسريع وتيرة هجومهم خلال الطقس الصيفي الضبابي الذي يقلل من عمليات التحالف الجوية.

 

وقال نايتس "إذا كان الحوثيون سيستغلونها(الفترة الزمنية) فإنهم سيفعلون ذلك خلال الأشهر الثلاثة المقبلة" مضيفا أن الحركة تتقدم على دفعات للسيطرة على مناطق على الأرض وتعزيز مواقعها.

 

وتابع قائلا "الحوثيون يعتبرون مأرب ضربة قاضية. فهي تجعلهم دولة لها موارد وساحل ومعظم السكان. أما إذا كنت (الرئيس اليمني عبد ربه منصور) هادي فإن الأمر يخرجك من اللعبة".


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس