اعتراف امريكا بإبادة الأرمن يثير جنون إردوغان وفرنسا تحيي الذكرى 24 ابريل

الاحد 25 ابريل 2021 - الساعة 12:07 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - وكالات


 

 

 

 

اثار قرار ادارة الرئيس الامريكي جو بايدن الاعتراف بمذابح الارمن غضب النظام التركي ورئيسه اردوغان.

 

حيث اتهم إردوغان «أطرافاً ثالثة»، اليوم (السبت)، بالتدخل في شؤون بلاده، في تعليق له اعتراف الرئيس الأميركي جو بايدن رسمياً بالإبادة بحق الأرمن، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

 

وقال في رسالة بعث بها إلى بطريرك الأرمن في إسطنبول: «لا أحد يستفيد من تسييس أطراف ثالثة للجدل - الذي ينبغي أن يتولاه مؤرخون - وتحويله أداة تدخل ضد تركيا».

 

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين إن على الولايات المتحدة النظر إلى ماضيها، وذكر كالين على موقع «تويتر»: «نندد بقوة ونرفض تصريحات الرئيس الأميركي التي تكرر فقط اتهامات أولئك الذين تقوم أجندتهم الوحيدة على العداء تجاه تركيا، ننصح الرئيس الأميركي بالنظر إلى ماضي بلاده وحاضرها».

 

وقالت وزارة الخارجية التركية: «هذا البيان الأميركي الذي يشوه الحقائق التاريخية لن يقبله ضمير الشعب التركي وسوف يفتح جرحاً عميقاً يقوض الصداقة والثقة المتبادلة بيننا»، وأضافت أنها ترفض وتستنكر البيان «بأشد العبارات».

 

في ذات السياق أحيا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس ذكرى مذبحة الأرمن خلال الحرب العالمية الأولى، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

 

وقال ماكرون، اليوم (السبت)، عبر حسابه على موقع «تويتر»: «الشعب الفرنسي والشعب الأرميني متصلان إلى الأبد».

 

كان ماكرون أعلن قبل نحو عامين أن 24 أبريل (نيسان) سيكون يوماً وطنياً لإحياء هذه الذكرى.

 

وكما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها ماكرون في فعالية رسمية يقام لإحياء هذه الذكرى.

 

وتعرض الأرمن للاضطهاد المنهجي خلال الحرب العالمية الأولى، ووفقاً للتقديرات قتل ما يصل إلى 1.5 مليون شخص على يد سلطات الدولة العثمانية بين عامي 1916 - 1915.

 

وطالما طالبت أرمينيا من تركيا التي ورثت الإمبراطورية العثمانية بالاعتراف بالفظائع التي وقعت وتصنيفها إبادة جماعية.

 

ومن جانبها، تعتبر تركيا الأعداد مبالغاً فيها وترفض بشدة تصنيف الأحداث على أنها إبادة جماعية.

 

وتعتبر العلاقة بين ماكرون ونظيره التركي رجب طيب إردوغان علاقة متوترة.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس