أمن أبين الاخواني يتوعد بمواصلة المداهمات بعد إعدام قواته لمواطن امام أسرته

السبت 01 مايو 2021 - الساعة 12:03 صباحاً
المصدر : خاص

mdyr_amn_abyn


توعدت إدارة أمن ابين الخاضعة لسيطرة الاخوان باستمرار حملاتها الأمنية بعد يومين من حادثة اعدام عناصرها لمواطن امام اسرته في مديرية الوضيع.

 

وقالت إدارة الأمن التي يقودها العميد ابومشعل الكازمي في بيان لها بأنها "ستواصل ملاحقة قائمة من المطلوبين لقواتها الذين يقفون خلف تنفيذ عمليات اغتيال استهدفت رجال الأمن بمختلف تشكيلاته وأصنافه".

 

وأقرت إدارة الأمن في بيانه بارتكاب الجريمة، الا أنها بررت ذلك بأن قواتها كانت تابعت خلية اغتيال تستقل أحد السيارات وتم رصد السيارة وأنها لجأت إلى الإحتماء بمساكن المواطنين في المديرية.

 

حيث قال البيان بانه أثناء مداهمة مسرح الاشتباه قتل أحد الأشخاص خلال المداهمة" ، دون توضيح حول أسباب ذلك ، متوعدة بالمزيد من المداهمات والحملات الأمنية.

 

وأدان بيان صادر عن قبيلة الجعادنة التي ينتمي لها الضحية الحادثة التي شهدتها قرية "الكدو" بمديرية الوضيع صباح الأربعاء الماضي ، مؤكدة بأن ماحدث "جريمة بشعة".

 

وقال البيان بان سكان القرية تفاجأوا صباح الأربعاء الماضي بمداهمة منزل المواطن علي حسين علي الجعدني من قبل خمسة اطقم تابعة للقوات الخاصة التي يقودها العميد محمد العوبان احد القيادات الأمنية الموالية للإخوان.

 

وأضاف البيان بان القوة الأمنية باشرت بإطلاق الرصاص الحي على منزل المواطن ، وحين خرج لمعرفة ما يحدث تم اقتياده الى متن احد الأطقم وتعذيبه واعدامه أمام منزله وأمام اسرته وبدون أي سبب يذكر.

 

وأشار البيان الى ان الضحية أب لستة أطفال، نافياً أن يكون له أي نشاط سياسي أوأمني، مطالباً من المحافظ ومدير الأمن بتطبيق القانون على افراد القوة التي ارتكبت هذه الجريمة.

 

وجاءت الحادثة بعد يوم واحد من عملية اغتيال تعرض لها عناصر الحزام الأمني ، الثلاثاء الماضي حيث اغتال عناصر القاعدة احد افراد الحزام الامني بالمديرية.

 

وبحسب مصادر محلية فقد قتل الجندي محمد محسن العجره المحوري احد افراد الحزام الامني على يد عناصر تابعة لتنظيم القاعدة بالقرب من جبل لصبا القريب من مركز المديرية.

 

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الموالية للاخوان انتشاراً ملحوظاً لعناصر القاعدة التي شنت عمليات اغتيال انتقامية ضد قوات الحزام الأمني التي نجحت في طردها عام 2016م ، قبل ان تعاود نشاطها مع سيطرة هذه القوات.

 

ويثير عدم استهداف عناصر القاعدة للقوات الموالية لجماعة الاخوان الشكوك حول وجود علاقة بين الطرفين.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس