مع استمرار الأزمة .. محافظ عدن يطالب وزير الكهرباء بتحديد موعد دخول محطة الرئيس للخدمة

الخميس 06 مايو 2021 - الساعة 02:26 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

كشفت وثيقة رسمية عن مطالبة محافظ عدن أحمد حامد لملس من وزير الكهرباء والطاقة بتحديد موعد زمني لدخول محطة الرئيس الجديدة (محطة بترومسيلة) 264 ميجاوات.

 

ووفقا للوثيقة فقد طالب المحافظ من الوزير أنور كليشات بتحديد موعد زمني لدخول محطة الرئيس للخدمة، لرفع توليد الطاقة في عدن التي تعاني عجزا كبيرا في التوليد. 

 

واكد محافظ عدن في المذكرة بأن الطلب يأتي بعد اجراء عمليات الاختبار والتشغيل التجريبي لها والتأكد من جاهزيتها للدخول في الخدمة. 

 

مشيراً الى أنها جاءت ايضا بعد الاتفاق على ربط المحطة وادخال جزء منها للخدمة مؤقتا الى حين الانتهاء من اعمال تركيب شبكات تصريف الطاقة وتركيب ما تبقى من مفاتيح ومحطات التحويل. 

 

ودعا في ختام المذكرة، وزارة الكهرباء بإحاطة المحافظ بالموعد الزمني التقديري المتوقع لانتهاء عمليات الربط ودخول المحطة للخدمة، لاسيما مع اقتراب عدن من ذروة فصل الصيف وترقب اهالي المدينة دخول هذه المحطة للخدمة للتخفيف من حدة الانطفاءات وزيادة ساعات التشغيل مع زيادة توليد الطاقة.

 

ولا تزال العاصمة المؤقتة عدن تعاني منذ سنوات من أزمة حادة في الكهرباء جراء تزايد الطلب عليها مع تدهور حجم التوليد والأزمات المتكررة في توفير الوقود الخاص بالمحطات.

 

وبحسب مصادر في إدارة الكهرباء بعدن يصل حجم التوليد حالياً الى نحو 190ميجاوات فقط ، في حين يصل حجم الطلب على الكهرباء الى 450ميجاوات ، ما يعني ان حجم العجز يتجاوز 60% ، وهو ما يتسبب في زيادة ساعات الانطفاء.

 

ويعود حجم التوليد المنخفض الى عدة أسباب على رأسها تخفيض كميات وقود الديزل المخصص للمحطات وهو ما أدى الى تخفيض توليدها وبخاصة محطات الطاقة المشتراة والتي يصل حجم توليدها الى نحو 170 ميجا.

 

وفي هذا السياق كشفت المصادر عن وصول أولى شحنات الوقود من المنحة السعودية المخصصة لمحطات التوليد الى عدن يوم غدٍ الجمعة، ومن المتوقع ان تعمل على رفع توليد المحطات.

 

الا أن المصادر تؤكد بان العامل الهام في تحسين خدمة الكهرباء ، سيتم بدخول محطة الرئيس الجديدة (محطة بترومسيلة) التي تبلغ قوتها 264 ميجاوات، كمرحلة أولى على ان تصل الى 500 ميجا في المرحلة الثانية.

 

ووفقاً للمصادر فان هذه المحطة التي تعمل بنظامي الغاز او النفط الخام تم الانتهاء من اعمال الانشاء في أغسطس من العام الماضي ، وتم اجراء التشغيل التجريبي لها في نوفمبر الماضي ، أي انها جاهزة للعمل منذ نحو 6 أشهر.

 

وتعذر ادخال الخدمة بسبب تأخر أعمال الربط والتصريف الخاص بالمحطة بسبب تأخر الحكومة عن دفع تمويل المشروع الذي لايزال العمل جارٍ فيه بوتيرة بطيئة.

 

المصادر أوضحت بان تأخر أعمال الربط والتصريف ، دفع بالقائمين على مؤسسة الكهرباء الى اقتراح ادخال 100 ميجا من قوة المحطة عبر ربطها بمحطة الحسوة البخارية ، الى أن يتم استكمال اعمال الربط والتصريف بهدف التخفيف من الأزمة.

 

مشيرة ان ذلك الأمر توقف بشكل غامض ، وهو ما دفع بالمحافظ الى مخاطبة الوزير بتوضيح الأمر في المذكرة المشار لها.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس