تجاوز "هادي" ومحاصرة "الإخوان" .. توافق سعودي اماراتي يمهد للتسوية السياسية في اليمن

الجمعه 07 مايو 2021 - الساعة 12:40 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

اثارت الزيارة المفاجئة التي قام بها ولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد الى مدينة جدة السعودية للقاء ولي عهد المملكة الامير محمد بن سلمان ، التكهنات حول وجود توافق بين الطرفين حول ملامح التسوية السياسية في اليمن.

 

وزار بن زايد جدة مع وفد رفيع من كبار قيادة الامارات بينهم رئيس جهاز الاستخبارات في الامارات لبحث ملف اليمن والتوافق على رؤية الحلول التي طرحتها الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن امام التحالف العربي بشأن انهاء الحرب باليمن واطلاق مفاوضات شاملة بجميع اطراف الحرب.

 

وبحسب تقارير إعلامية فقد ناقش اللقاء عدداً من الملفات في المنطقة ابرزها ملف الاتفاق النووي مع ايران مع التركيز بشكل رئيسي على الوضع في اليمن ونتائج مفاوضات مسقط الساعية لإيقاف الحرب في اليمن.

 

وأشارت التقارير الى وجود توافق سعودي اماراتي على انهاء الحرب باليمن والتوافق على صيغة جديدة لتحقيق السلام وايقاف اطلاق النار الشامل، تتجاوز شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي.

  

كما يتضمن التوافق محاصرة حزب الاصلاح اليمني ( اخوان اليمن) ونزع مخالب نفوذهم عسكريا ومحاربة الارهاب ودعم القوات الجنوبية والمجلس الانتقالي لمواصلة مكافحة الارهاب وتعزيز الاستقرار في المحافظات المحررة.

 

ويفسر هذا التوافق العودة المفاجئة لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي الى عدن بعد عام ونصف من مغادرتها، كما تزامنت عودته مع عودة قيادات عسكرية بارزة تابعة للانتقالي.

 

كما اشارت التقارير ايضا الى ان التوافق السعودي الاماراتي يتضمن استمرار مواجهة التحالف العربي لجماعة الحوثي بما يفضي الى تقليص نفوذها عبر مسارين هما العسكري والسياسي عبر المفاوضات.

 

في هذا السياق كشف باحث عُماني عن اتفاق بين الدول الكبرى بشأن الحل السياسي في اليمن، يقتضي تشكيل حكومة وطنية تمثل الجنوب والشمال.

 

وقال الصحافي والباحث في الشؤون الدولية سالم بن حمد الجهوري في تصريح لقناة " فرانس24" بأن هناك توافقاً للمجتمع الدولي على أن "يكون الحوثيون جزءً من العملية السلمية التي تنتهي بتشكيل حكومة وحدة وطنية بين الشمال والجنوب، تضم جميع الأطياف، وتستطيع قيادة اليمن لمرحلة مؤقتة حتى يتم إجراء انتخابات".

 

موضحاً بأن الحوثيين طلبوا ضمانات في حالة انخراط الجماعة في العملية السياسية المقبلة، دون أن يكشف عن ماهيتها، مؤكداً أن دول الإقليم وخاصة مسقط والرياض والكويت بالإضافة إلى الأمم المتحدة والإدارة الأميركية تبذل جهوداً كبيرة لإنهاء ملف اليمن بشكل عاجل.

 

مضيفاً بأن الاتصالات التي تجري في سلطنة عُمان وبشكل مكثف خلال الفترة الأخيرة أدت إلى حلحلة في بعض الجوانب، وهي الضمانات التي طالب بها الحوثيون، وكيف يكون وضعهم خلال المرحلة المقبلة.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس