قرار مرتقب لمجلس الأمن ضد الحوثيين بشأن تعطيل المفاوضات الأممية والأمريكية 

الثلاثاء 11 مايو 2021 - الساعة 09:21 مساءً
المصدر : الرصيف برس - وكالات


 

 

 

 

بعد رفض مليشيات الحوثي الانقلابية مقابلة المبعوث الامريكي الخاص ليندر كينغ الى اليمن والمبعوث الأممي في العاصمة العُمانية "مسقط" يعقد مجلس الأمن الدولي، غدا الاربعاء، جلسة مشاورات جديدة خاصة حول مستجدات الوضع في اليمن.

 

ونقلت "وكالة الأنباء خبر" عن مصادر دبلوماسية لم "تسمهم" انه من المقرر ان يتخذ مجلس الأمن قرارا يؤيد أي اتفاق لوقف إطلاق النار يتم التوصل إليه، لافتة إلى انه وفي حالة عدم التوصل إلى اتفاق وتفاقم الوضع في مارب، قد يقوم الأعضاء بعقد اجتماع طارئ حول التطورات في مارب، لتكرار دعوات وقف التصعيد والتهديد بفرض عقوبات على مسؤولين حوثيين والقادة العسكريين اذا ما دفعوا قدما هجومهم على مارب.

 

وبحسب الوكالة أشارت المصادر إلى إمكانية مناقشة أعضاء مجلس الأمن قرارا دوليا جديدا يدعو إلى وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني ويكون فيه فرض إشراك أصحاب المصلحة من الأطراف اليمنية في المفاوضات السياسية لتحديث إطار التفاوض الثنائي الساري حاليا بين الحوثيين والحكومة المنصوص عليه في القرار 2216 الصادر في 14 أبريل 2015م.

 

وبحسب المصادر فان مثل هذ القرار قد يساعد مجلس الأمن في تحديد توقعاته بشكل أكبر حول سلوك جميع أطراف النزاع وقد يضع عواقب وخيمة على أي طرف ينتهك هذه التوقعات.

 

وفي الشأن الانساني والاقتصادي تحدثت المصادر ان المجلس قد يكرر دعوته للمانحين لتوفير تمويل اضافي للاستجابة الانسانية وضخ العملة الصعبة في البنك المركزي اليمني لتعزيز الريال والضغط على الحكومة بتسليم الوقود إلى مناطق الحوثيين والسماح بدخول السفن إلى ميناء الحديدة.

 

ومن المقرر أن يقدم المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث إحاطة إلى مجلس الأمن بشأن المساعي التي بذلها في إقناع مليشيات الحوثي للجلوس على طاولة الحوار ووقف تصعيدها في مأرب.

 

وتعتمد مليشيا الحوثي سياسة المراوغة المعتادة في التعاطي مع الجهود الدولية، وكان اخرها الضغوط التي مارسها عليهم الوسطاء العمانيين، والتي جعلتهم يوافقوا على "انخراط تكتيكي" بالمحادثات الجديدة، بما يجعلها تتجنب الحرج من القيادة العمانية من جهة، وخلق المزيد من التعقيدات التي تتكيف مع ظروف المعركة في مأرب، بما لا يؤثر في عملياتها الهجومية صوب منابع النفط والغاز، من جهة أخرى، وفقاً للمصادر.

 

وترفض مليشيات الحوثي بند وقف إطلاق النار الشامل الذي تشترطه المبادرة السعودية، وكذلك الإعلان الأممي المشترك، حيث طالب الوفد التفاوضي لمليشيا الخوثي وقف الغارات الجوية للتحالف، مقابل وقف الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية في العمق السعودي فقط"، وسط إصرار على تجاهل الهجمات العدائية البرية صوب مدينة مأرب


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس