ارتفاع شهداء غارات الإحتلال الإسرائيلي على غزة الى 49 شخصا

الاربعاء 12 مايو 2021 - الساعة 11:08 مساءً
المصدر : الرصيف برس - متابعات


 

 

 

 شن الكيان الصهيوني مئات الضربات الجوية على قطاع غزة الأربعاء في حين أطلق مسلحون فلسطينيون وابلا من الصواريخ على تل أبيب ومدينة بئر السبع الجنوبية، في أعنف مواجهة بالمنطقة منذ سنوات.

 

ولقي ما لا يقل عن 49 شخصا مصرعهم في غزة منذ تصاعد العنف يوم الاثنين وفقا لوزارة الصحة بالقطاع.

 

وفي إسرائيل، قال مسؤولون بقطاع الصحة إن ستة قُتلوا.

 

وذكر مصدر فلسطيني أن مصر وقطر والأمم المتحدة تواصل المساعي الرامية للتهدئة لكن دون حدوث تقدم حتى الآن.

 

 وقال مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند إن المنظمة تعمل مع جميع الأطراف من أجل استعادة الهدوء.

 

وانهار في غزة برج سكني متعدد الطوابق كانت إسرائيل قد أنذرت سكانه بإخلائه ولحقت أضرار شديدة بآخر جراء الضربات الجوية.

 

وقالت إسرائيل إن طائراتها الحربية قتلت عددا من قيادات استخبارات حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

 

 وأصابت ضربات أخرى مواقع قال الجيش إنها مخصصة لإطلاق الصواريخ ومقار لحماس ومنازل لقيادييها.

 

وزاد أعنف قصف متبادل بين إسرائيل وحماس منذ حربهما عام 2014 في قطاع غزة من القلق الدولي من خروج الوضع عن السيطرة.

 

وقالت وزارة الصحة في غزة إن الضربات الجوية الإسرائيلية قتلت 16 مواطنا بالقطاع يوم الأربعاء. 

 

وذكر شهود ومسؤولون بقطاع الصحة في غزة أن ضربة جوية إسرائيلية أودت بحياة ثلاثة كانوا في سيارة بينهم امرأة.

 

ولم يغمض لكثير من الإسرائيليين أيضا جفن ليل الثلاثاء مع انطلاق صفارات الإنذار في تل أبيب تحذيرا من موجات الصواريخ التي استهدفت قلب إسرائيل.

 

وقالت إسرائيلية في مدينة عسقلان الساحلية للقناة الحادية عشرة بالتلفزيون الإسرائيلي "الأطفال نجوا من فيروس كورونا ليواجهوا الآن صدمة جديدة".

 

وركض إسرائيليون للاحتماء بالملاجئ أو انبطحوا أرضا على الأرصفة في تجمعات سكانية على بعد أكثر من 70 كيلومترا عن غزة بينما كانت الصواريخ الاعتراضية تشق السماء.

 

وقالت مارجو آرونوفيتش، وهي طالبة في تل أبيب عمرها 26 عاما، "إسرائيل كلها تحت الهجوم.. إنه وضع مرعب حقا".

 

ولقي إسرائيلي حتفه بصاروخ مضاد للدبابات انطلق من غزة وسقط على عربة قرب الحدود حسبما قالت خدمة الإسعاف الإسرائيلية.وقُتل شخصان بصاروخ أصاب سيارتهما في بلدة اللد القريبة من تل أبيب.

 

وشهدت اللد وغيرها من البلدات التي يسكنها مزيج من العرب واليهود مظاهرات بسبب العنف الدائر في غزة والتوتر القائم بالقدس.

 

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس إن القوات الإسرائيلية هاجمت "مئات عديدة من الأهداف" وقتلت قياديين كبارا بفصائل مسلحة في غزة وإن "كل الوسائل والخيارات" ما زالت على الطاولة.

 

وأضاف قائلا للصحفيين "سيستمر الجيش الإسرائيلي في الهجوم وسينشر الهدوء التام طويل الأمد... وعندما نحقق هذا الهدف، سيكون بوسعنا أن نتحدث عن تهدئة الأمور. أما في اللحظة الحالية، فلا موعد للنهاية".

 

* تحد جديد

 

قال جناح حماس المسلح إنه أطلق 210 صواريخ باتجاه بئر السبع وتل أبيب خلال الليل ردا على قصف البرج السكني في مدينة غزة. 

 

ويقول الجيش الإسرائيلي إن نحو ثلث الصواريخ لم تبلغ أهدافها وسقطت داخل غزة.

 

وبالنسبة لإسرائيل، يشكل استهداف المسلحين لعاصمتها التجارية لتل أبيب تحديا جديدا في المواجهة مع حركة حماس .

 

وجاءت أعمال العنف بعد توتر على مدى أسابيع في القدس مع اشتباك الشرطة الإسرائيلية ومحتجين فلسطينيين عند المسجد الأقصى وفي محيطه.

 

وتصاعد التوتر قبل جلسة محكمة، تقرر تأجيلها، في قضية يمكن أن تنتهي بطرد عائلات فلسطينية من منازل بالقدس الشرقية يطالب بها مستوطنون يهود.

 

واحتدم العنف أيضا في الضفة الغربية المحتلة. 

 

وقالت مصادر طبية إن فلسطينيا يبلغ من العمر 16 عاما سقط قتيلا برصاص القوات الإسرائيلية الأربعاء.

 

وقال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية "إذا أرادوا التصعيد فالمقاومة جاهزة وإذا أرادوا التهدئة فالمقاومة جاهزة".

 

وذكرت وزارة الصحة في غزة أن هناك 14 طفلا من بين قتلى القطاع. 

 

وقال البيت الأبيض يوم الثلاثاء إن إسرائيل لها حق مشروع في الدفاع عن نفسها من الهجمات الصاروخية لكنه مارس ضغوطا على إسرائيل بشأن معاملة الفلسطينيين قائلا إن القدس لا بد أن تكون مكانا للتعايش.

 

وقالت إسرائيل إنها أرسلت مشاة ومدرعات دعما لدبابات تجمعت بالفعل على الحدود، فيما يعيد إلى الأذهان التوغل البري الإسرائيلي في القطاع لوقف الهجمات الصاروخية في 2014.

 

وقال شهود إن طائرة إسرائيلية دمرت مقرا للشرطة تديره حماس في مدينة غزة.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس