السعودية والإمارات تستدعيان سفيري لبنان احتجاجا على تصريحات وزير الخارجية

الثلاثاء 18 مايو 2021 - الساعة 11:38 مساءً
المصدر : الرصيف برس - وكالات


 

 

 

 

أعلنت كل من السعودية والامارات استدعاء سفير لبنان لتسليمه مذكرة احتجاج، ردا على تصريحات لوزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية شربل وهبة، أدلى بها في مقابلة تلفزيونية وبدا أنه يحمل دول الخليج مسؤولية ظهور تنظيم "الدولة الإسلامية". 

 

واستدعت وزارة الخارجية السعودية السفير اللبناني الثلاثاء لتسليمه مذكرة احتجاج ضد "الإساءات" الصادرة من وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية شربل وهبة.

 

وأعربت الخارجية السعودية في بيان نشرته على حسابها في تويتر "عن تنديدها واستنكارها الشديدين لما تضمنته تلك التصريحات من إساءة مشينة تجاه المملكة وشعبها ودول مجلس التعاون الخليجية الشقيقة".

 

من جهة أخرى، أفادت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) أن وزارة الخارجية استدعت السفير اللبناني وسلمته مذكرة احتجاج رسمية على تصريحات وزير خارجية لبنان التي أكدت أنها "تتنافى مع الأعراف الدبلوماسية".

 

وقالت الوكالة "أعربت وزارة الخارجية و التعاون الدولي عن استنكارها واستهجانها الشديدين إزاء التصريحات المشينة و العنصرية التي أدلى بها معالي شربل وهبة وزير الخارجية بالجمهورية اللبنانية في حكومة تصريف الأعمال والتي أساءت إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة ودول مجلس التعاون الخليجي".

 

 

وأثار وهبة احتمال إشعال توترات جديدة خلال مقابلة تلفزيونية الإثنين عندما بدا أنه يلقي بالمسؤولية على دول الخليج في ظهور تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا المجاورة.

 

من جهته، قال الرئيس اللبناني ميشال عون الثلاثاء إن تصريحات شربل وهبة وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية في مقابلة تلفزيونية عن دول الخليج، لا تعبر سوى عن رأيه الشخصي ولا تعكس موقف الدولة، وذلك في محاولة لتفادي المزيد من التوتر في العلاقات مع دول حليفة ومانحة للبنان.

 

كما قال سعد الحريري، رئيس الوزراء المكلف الذي يحاول الآن تشكيل حكومة، إن الدعم العربي أمر حيوي ، مضيفا "كما لو أن الأزمات التي تغرق فيها البلاد والمقاطعة التي تعانيها لا تكفي".

 

وكان وهبة قال الإثنين في مقابلة مع قناة الحرة التلفزيونية "... الدواعش ياللي جابوا لنا إياهم دول أهل المحبة والصداقة والأخوة... دول المحبة جابوا لنا الدولة الإسلامية، زرعولنا إياها بسهل نينوى وبالأنبار وبتدمر". وتلك المناطق من سوريا والعراق سيطر عليها التنظيم الجهادي المتطرف في 2014.

 

لكن المسؤول اللبناني قال الثلاثاء إن تصريحاته قد حُرفت ، في محاولة منه لتلافي التداعيات التي احدثتها تصريحاته.

 

وانهار اقتصاد لبنان جراء الديون ما أدى لتراجع قيمة عملته بشكل كبير. كما أدى انفجار هائل في مرفأ بيروت في أغسطس/آب إلى زيادة صعوباته مما دفع الحكومة إلى الاستقالة وهي تتولى الآن تسيير الأمور كحكومة تصريف أعمال.

 

وتواجه البلاد أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها فيما بين عامي 1975 و1990، وقد فقد الدعم المالي الذي كان يعتمد عليه في السابق من دول الخليج، التي تشعر بإحباط كبير من النفوذ المتزايد لحزب الله المدعوم من إيران خصم دول الخليج.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس