فضيحة صديق لأروغان حاول امداد إسرائيل بالسلاح خلال الحرب الأخيرة

الاحد 23 مايو 2021 - الساعة 10:29 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

كشفت صحيفة فرنسية وصحف تركية معارضة عن فضيحة مدوية بحق النظام التركية ومزايدته المستمرة باسم القضية الفلسطينية في الوقت الذي يحتفظ فيه هذا النظام بعلاقات تجارية وعسكرية قوية مع إسرائيل.

 

صحيفة "لوبوان" الفرنسية كشفت تفاصيل مثيرة عن السفينة التي حاولت نقل أسلحة الى إسرائيل من ميناء إيطالي الا أن العمال رفضوا ذلك تضامناً مع الشعب الفلسطيني.

 

وقالت الصحيفة الفرنسية بان السفينة التي تدعى"أسياتيك آيلاند" تملكها شركة "توركون هولدن" التي يرأسها نوزاد كالكافان، المقرب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان و"حزب العدالة والتنمية" الحاكم.

 

وكانت سفينة الحاويات التي يبلغ طولها 150 متراً تبحر الأسبوع الماضي في مياه البحر الأبيض المتوسط، بعدما غادرت في 12 مايو (أيار) فوس-سور-مير، ورست في مرفأ جنوا الإيطالي في اليوم التالي. وفي 14 مايو وصلت إلى مدينة ليفورنو، حيث رفض عمال المرفأ تحميل الحاويات على متنها.

 

وأفاد اتحاد عمال إيطاليا أن السفينة تنقل أسلحة وذخائر ومنتجات متفجرة إلى إسرائيل، وأنَّ تقرير مجموعة عمال مرفأ جنوا المستقلة، وجمعية مراقبة الأسلحة، كشف حاويات محملة بالأسلحة والمتفجرات متجهة إلى ميناء أشدود الإسرائيلي ، وأشار تقرير آخر إلى عشرات الآليات العسكرية المدرعة جاهزة للانطلاق.

 

وأكد الاتحاد رفض المجموعة التواطؤ في مذبحة الشعب الفلسطيني، لا سيما بعد سقوط مئات الضحايا ومنهم أطفال، مضيفاً أنَّ السفينة غادرت المرفأ أسرع من المتوقع واتجهت نحو نابولي، لتجنب الفضيحة.

 

ومنذ عام 2015، قدمت السفينة هذه الخدمات بانتظام إلى إسرائيل، نيابة عن شركة "زيم" الإسرائيلية لخدمة الشحن التي تتخذ من نورفولك مقراً لها.

 

وبحسب صحف تركية معارضة تعود ملكية سفينة "آسياتيك آيلاند"، التي صنعت عام 2007 تحت اسم "مراد ك"، إلى نوزاد كالكافان، رئيس شركة "توركون هولند"، والصديق المقرب لأردوغان.

 

ويرأس كالكافان مجلس إدارة أحواض بناء السفن في توزلا، قرب إسطنبول، وأسطول كبير من السفن التجارية، كما يعمل لصالح الجيش التركي ، وحصل على عقد بناء حاملة الطائرات "تي سي جي أناضول" عام 2015، في احتفال رسمي حضره أردوغان ببدء تشييدها عام 2016.

 

ورفض الرئيس التركي دعوات من نواب بالمعارضة سحب السفير التركي في إسرائيل احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي الأخير ضد قطاع غزة والاعتداءات على القدس.

 

وتؤكد المعارضة التركية بان تصريحات اردوغان الإعلامية المتضامنة مع القضية الفلسطينية تناقض حرصه بالحفاظ على علاقات عسكرية وتجارية قوية مع إسرائيل ، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين الجهتين 6,5 مليار دولار عام 2020.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس