قرآن "متحرك" للإخوان على غرار قرآن الحوثي "الناطق"

الاربعاء 26 مايو 2021 - الساعة 08:09 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

وصف مسئول في الشرعية القيادي الإخواني عبدالوهاب الديلمي الذي توفي اليوم جراء اصابته بفيروس كورونا بأنه " قرآن متحرك" ، في تذكير لسلوك حوثي مشابه له.

 

ونعى حزب التجمع اليمني للإصلاح (إخوان اليمن)، اليوم الأربعاء، وفاة القيادي البارز في الحزب عبدالوهاب الديلمي ، في مدينة إسطنبول التركية اليوم الأربعاء متأثراً بأعراض كورونا.

 

وارتبط اسم الديلمي بالفتوى الشهيرة التي أطلقها في حرب صيف 94م التي شنها نظام الرئيس السابق صالح وحلفاءه من حزب الإصلاح ، حيث افتى الديلمي حينها بوجوب قتال الحزب الاشتراكي واعتبارهم كفار وجواز قتالهم حتى وان تحصنوا بين المدنيين في المحافظات الجنوبية.

 

وتنكر قيادات حزب الإصلاح الى اليوم صدور هذه الفتوى رغم وجود توثيقها من قبل الصحافة المصرية حينها ، وظهور تسجيلات صوتية للقيادي الاخواني البارز عبدالمجيد الزنداني تعود الى فترة الحرب وهو يؤيد فتوى الديلمي بتكفير الجنوبيين.

 

ورغم ذلك الا ان بيان النعي الصادر عن حزب الإصلاح كال المديح للديلمي وقال بأنه كان " عالماً مجتهداً محققاً، قضى حياته في محراب العلم والتعليم؛ موجهاً ومعلماً ومفتياً وخطيباً وواعظاً، وجسّد صورة ملهمة في الانحياز للحق، والبعد عن التعصب المذهبي والعنصري والطائفي، ورفض الظلم والاستبداد، والشجاعة في قول كلمة الحق دون خوف أو تردد أو وجل".

 

وعلى هذا السياق والمديح نعت قيادات ونشطاء الحزب على مواقع التواصل الاجتماعي وفاة الديلمي مع الإشادة والمدح لمواقفه السياسية والدينية ، مديح وصل حد وصفه بأنه "قرآن متحرك".

 

جاء ذلك في منشور للقيادي الإخواني / صالح سميع والمعين من قبل الشرعية محافظ محافظة المحويت على صفحته على الفيس بوك ، نعى فيه وفاة الديلمي ووصفه بانه " قرآن متحرك".

 

وصف القيادي الاخواني صالح سميع للديلمي بأنه " قرآن متحرك" أعاد التذكير بالوصف الذي اطلقته جماعة الحوثي على مؤسسها حسين الحوثي الذي قتل في سبتمبر عام 2004م بصعدة على يد الجيش بعد قيادة لتمرد مسلح.

 

واطلقت جماعة الحوثي عقب انقلابها على الدولة في 2014م على حسين الحوثي بأنه "قرآن ناطق" مع تنظيم احتفالات سنوية بذكرى مقتله.

 

ويشير هذا التطابق في التسميات بين جماعتي الحوثي والاخوان الى درجة التطابق في الفكر والسلوك لدى الجماعتين في استخدام الدين لصالح مشروعها ، مع تقديس قياداتها برغم التهم التي توجه لهم وما تسببوا فيه من جرائم وتحريضهم على قتل المعارض لهم.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس