تعز .. مسيرة غاضبة تطالب برحيل السلطة الإخوانية الفاسدة المتحكمة بمصير المحافظة

الخميس 27 مايو 2021 - الساعة 08:24 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

شهدت محافظة تعز اليوم الخميس، مظاهرة جماهرية حاشدة للمطالبة برحيل سلطات المحافظة الإخوانية المدنية والعسكرية المتحكمة بالمحافظة جراء فشلها في توفير الخدمات وفي انجاز مهمة تحرير المحافظة وفك الحصار عنها.

 

وانطلقت المسيرة التي دعا لها ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي من نقطة التجمع في جولة العواضي وصولا الى مبنى المحافظة المؤقت في شارع جمال.

 

وفي المظاهرة الغاضبة التي شارك فيها الالاف من المواطنين رفع المحتجون لافتات مطالبة بإقالة شاملة لقيادات السلطة المحلية والأمنية والعسكرية وإحالة كل الفاسدين الى القضاء.

 

وطالبت المظاهرة بإقالة المحافظ ووكلاء المحافظة ومدراء المكاتب التنفيذية والادارات ومديري المديريات وقادة الجيش والأمن منوثبت ويثبت فسادة وإحالتهم للمحاكمة.

 

وردد المتظاهرون الغاضبون هتافات منددة بالوضع الخدمي والأمني المتردي في مدينة تعز منذ سنوات مع تزايد الفساد بشكل مهول في مؤسسات الدولة دون أي إجراءات رادعة لوقفه. 

 

كما طالب المتظاهرون بتوفير الخدمات العامة من صحة وكهرباء ومياه الى جانب الاهتمام بنظافة المدينة وإنقاذها من الاوبئة التي تتسبب بها القمامة في الشوارع.

 

وخلال المظاهرة اعلن بانه سيتم تشكيل فريق من المحامين والاعلاميين والنشطاء ومنظمات المجتمع المدني والنقابات، ومتابعة الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة والنيابات والقضاء، حتى اسقاط جميع الفاسدين.

 

مؤكدين الاستمرار بكشف الفاسدين واظهار ملفات الفساد، عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتعريف المجتمع بجرائم المسؤولين بحق ابناء تعز ومعرفة الفساد في كل المرافق.

 

كما دعا المتظاهرون الى استمرار التظاهرات والتنديد بجرائم الفاسدين في السلطة المحلية وفساد المؤسسة العسكرية التي تدعوا الى النفير دون تحقيق اي تقدم يذكر سواء تقديم المزيد من الشهداء ونهب اموال الناس باسم تحرير تعز.

 

وجاءت هذه المظاهرة رغم تهديدات اطلقتها سلطة الاخوان في تعز بوقت متأخر من مساء يوم امس لمنع خروجها والتلويح بقمعها تحت ذريعة حفظ الأمن.

 

ويأتي هذا التحرك الشعبي على وقع الكشف عن قضايا فساد وعبث من قبل سلطة الاخوان بتعز في عدد من الملفات وعلى رأسها الكهرباء والصحة والنظافة ، واداء الاجهزة الأمنية كشفت حجم العبث والفساد في موارد الدولة وبمبالغ ضخمة.

 

ويضاف الى هذا الفساد والفشل الذريع الذي انتهى اليه إعلان هذه السلطة "التعبئة العامة" لتحرير المحافظة والدعوة الى التبرع وجمع الأموال من المواطنين مع نهب موارد الدولة والخصم من رواتب الموظفين دون تحقيق تقدم يذكر.

 

ومؤخراً اعترفت قيادة محور تعز بجمع نحو مليار ريال كتبرعات باسم "التعبئة العامة" يضاف الى ما تلقته من دعم حكومي يقدر بملياري ريال ، رغم توقف المعارك وخسارة اغلب ما تم تحريره في هذه المعارك.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس