سباق بين قطر وتركيا لإعادة العلاقات مع مصر والسعودية والإمارات

الاربعاء 02 يونيو 2021 - الساعة 10:01 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

دعا الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان، الثلاثاء، في مقابلة متلفزة إلى علاقة شراكة بين بلاده وجمهورية مصر ودول الخليج العربية بما فيها الإمارات السعودية.

 

وقال إردوغان في مقابلة متلفزة مع قناة TRT التركية، إنه يريد الاستفادة القصوى من فرص التعاون مع مصر ودول الخليج العربي، أولهم، السعودية والإمارات بعد سنوات من المقاطعة لبلاده. 

 

وأضاف الرئيس التركي المساند القوي لتنظيم الإخوان "بالنسبة لنا مصر ليست دولة عادية، والشعب المصري ليس عاديا لنا، هناك علاقات تجمعنا منذ فترة طويلة عبر التاريخ، وهناك جذور قوية بين الدولتين والشعبين".

 

وأردف قائلا "طريق المصالحة بين تركيا ومصر لا يبدو أنّه سيكون سهلاً بسبب الكمّ الكبير من الملفّات التي تسمّم العلاقات بين البلدين."

 

ويجمع المراقبون على ان تهافت الرئيس التركي للمصالحة مع مصر والسعودية والامارات ، يأتي لأهداف اقتصادية بالدرجة الأولى ، حيث يعاني الاقتصادي التركي من ازمة اقتصادية حادة تهاوت معها الليرة التركية لمستويات قياسية ، دفع بالرجل الى البحث عن حل أزماته السياسية مع الدول الهامة في المنطقة وعلى رأسها السعودية والامارات ومصر.

 

هرولة النظام التركي نحو هذه الدول ، دفع فيما يبدو حليفه الوحيد وهو النظام القطري الى سلوك ذات الطريق ، تجسدت في الزيارة اللافتة التي قام بها وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني الى مصر الثلاثاء قبل الماضي التقى فيها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونقله له رسالة من امير قطر. 

 

وعقب هذه الزيارة صدرت من الوزير القطري تصريحات مفاجئة نسفت 8 سنوات من العداء الظاهر الذي ابدته قطر للنظام المصري وللرئيس عبدالفتاح السيسي منذ الإطاحة بحكم الاخوان في مصر في يونيو 2013م.

 

حيث أعلن وزير الخارجية القطري في حوار مع "التلفزيون العربي" الذي تموله قطر وتديره جماعة الاخوان، بان النظام المصري الذي يمثله السيسي هو النظام الشرعي في مصر.

 

واعتبر الوزير بأن الملفات العالقة بين القاهرة والدوحة يمكن تجاوزها وأضاف: "نحن اليوم نعمل مع الحكومة وهي الحكومة الشرعية التي تم انتخابها في النهاية".

 

واضاف: "دولة قطر ليست حزب سياسي ولا تتعامل مع حزب سياسي فقط لوجوده في السلطة أو غيره، نحن نتعامل مع حكومات، طالما الشخص منتخب من قبل شعبه والحزب السياسي هو الذي يحكم هذه الدولة فدولة قطر ستتعامل مع هذه الدولة وفق هذا الإطار".

 

وأردف وزير الخارجية القطري قائلا إن بلاده لا تتعامل مع "أحزاب" وليس لديها أحزاب سياسية وبالتالي التعامل يقتصر على الدول وشدد على احترام الدوحة لمؤسسات الدولة المصرية.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس