اشتراكي وناصري تعز : اغلاق مؤسسات الدولة اجراء انقلابي يستهدف سمعة الجيش

الاحد 06 يونيو 2021 - الساعة 11:31 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

عبر التنظيم الناصري والحزب الاشتراكي في تعز عن ادانتهما لما تعرضت له مؤسسات الدولة صباح اليوم الأحد ، معتبران ذلك بأن "اجراء انقلابي يستهدف سمعة الجيش.

 

ووصف الاشتراكي والناصري في بيان مشترك صادر عنهما بان اإقدام عدد من العناصر العسكرية على الاعتداء على مكاتب السلطة المحلية وطرد موظفيها وإغلاقها مدججة بالسلاح والاطقم العسكرية ، بانها "طريقة تنم عن سلوك ميليشياوي".

 

البيان قال بأن "هذه التصرفات جريمة لا تستهدف تقويض مؤسسات الدولة وحسب بقدر ما تستهدف سمعه ومكانة الجيش وتدفع إلى صدامات عبثية بين الجيش والمجتمع".

 

معتبراً بان ما حدث اليوم يستهدف "حرف الحراك الشعبي المندد بالفساد عن مسارها السلمي والحضاري وتفخخ المجال السياسي العام بالعنف، ويعمل على تمييع القضايا المطلبية الملحة للمجتمع المحلي" ، والتي قال بانها "لن تتحقق بدون اصلاحات حقيقية وجادة في السلطة المحلية والمؤسسة العسكرية والأمنية".

 

مشيرين في هذا السياق بالتأكيد على ما ورد في بيانها السابق والصادر يوم الاثنين الماضي بتاريخ  31 مايو 2021.

 

>> اقرأ المزيد : شتراكي وناصري تعز : الفساد المطلوب اجتثاثه منظومة متكاملة وليست افراداً

 

اشتراكي وناصري تعز اعتبرا في البيان بأن اغلاق مؤسسات السلطة المحلية ومكاتبها التنفيذية "امتداد متطور وخطير للممارسات السابقة والمتمثلة بتعطيل عدد من المنشآت العامة ونهب الاراضي والبسط عليها وغيرها من الممارسات".

 

لافتاً الى أن هذه الممارسات " تتم من قبل عناصر وجماعات تتمتع بحصانة وغطاء سياسي وعسكري من قبل طغمة سياسية وعسكرية فاسدة تعتاش من استمرار الحرب وتغيب مؤسسات الدولة  وتستثمر في موضوع التحرير على حساب ارواح صغار الجنود البسطاء". 

 

وحمل بيان الاشتراكي والناصري قيادات السلطة المحلية ورئاسة الجمهورية عدم اتخاذ اي إجراءات جادة على هذا المستوى، معتبراً عدم تحويل ملفات القيادات المتورطة بالفساد إلى نيابة الاموال العامة تواطؤ مع الفساد.

 

البيان أكد على وقوف الحزب الاشتراكي والتنظيم الناصري الكامل مع حقوق أفراد مؤسسة الجيش والأمن ومع الجرحى مشداً على أهمية انتظام دفع رواتبهم الشهرية، محملاً مؤسسة الرئاسة مسؤولية ذلك ، واعتبار أن الاختلالات الرئيسية في مؤسسة الجيش سبب رئيسي يفاقم عدم انتظام الرواتب.

 

وشدد البيان "على أن أي تدخل في شؤون السلطة المحلية وأي عدوان على مكاتبها أمر لا يمت بصلة لمكافحة الفساد بقدر ما يسيء للمؤسسة العسكرية ومكانة وسمعة اخواننا في الجيش واستقلاليته وحياديته وما يقتضي ذلك من عدم التدخل في المجال السياسي".

 

ناصري واشتراكي تعز حذرا في البيان مما اسماها "الدعوات التحريضية ضد الاحزاب السياسية" ، معتبرين "أن أي خطاب تحريضي ضد الاحزاب ليس سوى دعوة للفساد السياسي وتقويض لمشروعية النظام السياسي للجمهورية اليمنية القائم على التعددية السياسية".


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس