اقتحامات جديدة لمؤسسات الدولة بتعز تفضح مزاعم محور تعز الإخواني

الاثنين 07 يونيو 2021 - الساعة 08:42 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

 

أكدت مصادر محلية اقدام مجاميع عسكرية تابعة لمحور تعز الإخواني على اقتحام مكاتب حكومية اليوم الاثنين مع استمرار اغلاق المكاتب التي تم اقتحامها يوم امس.

 

وقالت المصادر بان قوات عسكرية تابعة للواء 22 ميكا وهو احد تشكيلات محور تعز ، أقدمت اليوم على اقتحام مكتب حقوق الإنسان بمحافظة تعز وقامت بطرد الموظفين وإغلاقه بالقوة.

 

وهو ما أكده نائب مدير المكتب أحمد المعبقي الذي قال بان أحدى كتائب اللواء 22 ميكا قامت اليوم باقتحام المكتب وأغلاقه بالقوة ، معتبراً ذلك بانه "يأتي ضمن السلوك الفوضى التي تقوم بها حملات عسكرية محسوبة على الجيش بأغلاق بعض المكاتب التنفيذية التابعة  للسلطة المحلية.

 

واعتبر المعبقي بأن تصرفات الجيش بتعز بأغلاق المكاتب التنفيذية " جريمة وأجراء انقلابي لتقويض مؤسسات الدولة ، وتهديد للأمن والاستقرار لمحافظة  تعز.

 

محذراً من استمرار ما وصفه بالإجراء الانقلابي على  مؤسسات الدولة من قبل العسكر ، حيث قال بأن ذلك "سوف يقود تعز ويدخلها في نفق مظلم". 

 

نائب مدير مكتب حقوق الانسان طالب الرئاسة والحكومة التدخل بالفوري "لإنهاء هذا الاجراء الانقلابي الذي يقوم به الجيش على المكاتب الحكومية"، والذي قال بأنه "يستغل الحراك السلمي ،ومن ثم حرف بوصلة  النضال السلمي المطالب باقالة الفاسدين ومنتهكي حقوق الانسان". 

 

كما طالب المعبقي من الحكومة والرئاسة سرعة التدخل بإعادة النظر في مؤسسة الجيش بتعز، واقالة جميع القيادات العسكرية الفاسدة والمتورطة بانتهاك حقوق الانسان ، والتأسيس لجيش وطني احترافي يحترم مبادئ حقوق الإنسان .

 

محذراً بالقول : مالم تتدخل الرئاسة والحكومة بإصلاح مؤسسة الجيش والأمن سوف تغرق تعز في فوضئ وستكون النتائج كارثية  يهدد السلم المجتمعي لأبناء المحافظة.

 

المصادر أكدت لـ "الرصيف برس" استمرار اغلاق المكاتب الحكومية التي تم اقتحامها وطرد الموظفين من داخلها بالقوة يوم امس من قبل قوات تابعة لألوية محور تعز الإخواني.

 

وقالت المصادر بان استمرار اغلاق هذه المكاتب واقتحام مكاتب جديدة اليوم ينسف مزاعم قيادة المحور التي نشرته يوم امس في اعلامها الرسمي زعمت فيه بانها "عملت على إحالة المتسببين باقتحام مؤسسات الدولة الى التحقيق، مؤكدة بأنها لن تتهاون مع كل من ثبت ضلوعه في تلك الأفعال".

 

مشيرة الى ان استمرار هذه الاقتحامات يؤكد الاتهامات بوقوف قيادة المحور وجماعة الاخوان وراء ذلك ، وليست كما زعمت قيادة المحور في بيان لها بانها مجرد " تصرفات خارجة عن القانون قام بها عدد محدود من منتسبي الجيش.

 

ولفتت المصادر الى ان التصريح الذي ادلت به قيادة المحور كان قد حمل في طياته تبريراً لما قامت به المجاميع التابعة له ، بإعرابها عن " أسفها من الحالة والظروف التي يمر بها منتسبو الجيش الوطني من ظروف إقتصادية ومادية"


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس