حماس .. قاسم مشترك ام همزة وصل بين الإخوان والحوثي في اليمن

الثلاثاء 08 يونيو 2021 - الساعة 08:34 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

 

لا تزال تداعيات تكريم حركة حماس الإخوانية عبر ممثلها في صنعاء للقيادي الحوثي محمد علي الحوثي مستمرة، وسط تساؤلات عن الدور الحقيقي الذي تلعبه في اليمن.

 

تساؤلات وصلت حد الإتهام بكون ممثل حركة حماس معاذ أبو شمالة هو حلقة الوصل بين مليشيات الحوثي والإخوان ، كما يقول الصحفي السعودي خالد الزعتر. 

 

وقال الصحفي السعودي، في تغريدة له على "تويتر"، إن وجود ‏ممثل حركة ‎حماس الإرهابية في صنعاء هو حلقة الوصل بين ميليشيات الحوثي الإرهابية وجماعة الإخوان المسلمين. 

 

وأشار الزعتر إلى أن مصالح الإخوان والحوثي تتقاطع في ضرب المشروع العربي، وخدمة المشروع الإيراني.

 

وأضاف الزعتر إن ‏الطريق إلى القدس لا يمر عبر ‎صنعاء، مؤكداً أن وجود ممثل حماس في صنعاء يحمل معه تأكيد المؤكد عن تطور العلاقة الحميمية بين ميليشيات إيران الإرهابية وميليشيات الإخوان.

 

من جانبه يقول الباحث الإماراتي أمجد طه، إن مليشيات الحوثي لا تستطيع القيام بأي مجزرة في مأرب إلا بالتنسيق والتعاون مع الإخوان المسلمين في اليمن. 

 

وقال طه، في تغريدة له على تويتر، إن ‏مليشيات حماس الإرهابية تقدم درعًا للحوثي بعد يوم من ارتكابه مجزرة مأرب في اليمن ، وكل منظمات فلسطين على الصامت، والشعب لم يخرج بعد بمظاهرات استنكار.

 

هذه الاتهامات تؤكدها تغريدة لافتة كان قد نشرها القيادي الحوثي البارز محمد البخيتي أواخر مايو الماضي ، أشار فيه الى قدرة حماس في لعب دور الوسيط بين جماعته وبين جماعة الاخوان.

 

حيث قال البخيتي بأن "حركتي حماس والجهاد محل شراكة واجماع ما بين محور المقاومة ( ايران ومليشياتها ) كطرف وما بين تركيا وقطر وجماعة الإخوان المسلمين كطرف آخر".

 

معتبراً بان هذا الاتفاق يجعل من مهمة التقريب بين الطرفين " يقع على عاتقهما " ، ( أي حركتي حماس والجهاد ).

 

وختم البخيتي تغريدته بالقول : خلافنا مع جماعة الإخوان في اليمن ليس حتمي ونحن مستعدين لتجاوزه كما لا ينسحب على بقية جماعات الاخوان في الدول الأخرى.

 

وتثير العلاقة الوثيقة بين ايران ومليشياتها في المنطقة ومنها جماعة الحوثي مع حركة حماس الفلسطينية وهي أحد اذرع جماعة الاخوان، الشكوك حول وجود دور للحركة في الربط بين ايران وجماعة الاخوان.

 

علاقة وصلت حد تقديم زعيم جماعة الحوثي عرضاً بالإفراج عن اسرى سعوديين مقابل الافراج عن قيادات من حركة حماس معتقلين لدى السلطات السعودية.

 

العرض الذي قدمه عبدالملك الحوثي العام الماضي، كرره أكثر من مرة كان أخرها في خطاب له اوائل مايو الماضي ، جدد فيه عرضه إطلاق سراح طيارين وعدد من الضباط السعوديين الأسرى لدى جماعته ، مقابل الافراج عن قيادات حماس.

 

وقال زعيم جماعة الحوثي إن جهودا بذلت وعروضا قُدمت للسعودية من أجل الإفراج عمن وصفهم بالمختطَفين الفلسطينيين، لكنها قوبلت بالرفض، مبديا استعداده لإتمام العرض المقدم.

 

هذا العرض لاقى تقديراً من قبل حركة حماس ، التي عبرت في مارس الماضي عن تقديرها لمبادرة زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي، مبادلة أسرى سعوديين مع معتقلين فلسطينيين.

 

وخلال السنوات الماضية اشارت تقارير إعلامية الى وجود خبراء صواريخ من حركة حماس الى جوار خبراء من حزب الله اللبناني وخبراء من الحرس الثوري الإيراني في صنعاء ، في مهمات تدريب لعناصر الحوثي على اطلاق الصواريخ.

 

في حين تم الكشف عن وجود أحد خبراء الصواريخ من حركة حماس في مهمة إشرافية على مليشيات الاخوان منتصف العام الماضي في مناطق الحجرية بريف تعز، اثناء الاحداث التي شهدته المنطقة وانتهت بسيطرة مليشيات الاخوان عليها.

 

اللافت ان حركة حماس أعلنت منتصف يوليو من عام 2019م عن مقتل أحد عناصرها في اليمن على أحد حواجز الأمن بمحافظة مأرب، الخاضعة لسيطرة جماعة الاخوان.

 

وقالت الحركة في بيان لها حول الواقعة بأن احد أعضائها ويدعى سليم أحمد معروف (36 عاما) قتل غدرا على أحد حواجز الأمن في محافظة مأرب، مطالبة الجهات الأمنية بالمحافظ بفتح تحقيق في الحادث وتقديم الجناة إلى العدالة بأسرع وقت.

 

الغريب أن سلطات مأرب الخاضعة لسيطرة الإخوان لم تعلق حتى اليوم على الحادثة ، ما اثار الشكوك حول طبيعة الحادثة والدور الذي كان يقوم به عنصر حماس المقتول.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس