قوات الانتقالي : عناصر الإرهاب تنطلق من داخل معسكرات "جيش الشرعية" الإخوانية

الجمعه 11 يونيو 2021 - الساعة 10:51 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

 

اتهمت القوات التابعة للمجلس الانتقالي الشرعية بالوقوف خلف الهجمات الدموية التي استهدفت عناصرها خلال الـ 48 ساعة الماضية.

 

جاء ذلك في بيان تلاه الناطق الرسمي باسمها محمد النقيب نعى فيه القيادي حيدرة جبران الجعدني الذي اغتيل يوم امس في عدن وعناصر الحزام الأمني الذين سقطوا اليوم بعملية تفجير في زنجبار عاصمة محافظة ابين.

 

وأشار النقيب الى ان قوات المجلس الانتقالي "قد حذّرت مبكراً من مآلات التواطؤ في إبقاء محافظتي شبوة وأجزاء من أبين تحت قبضة مليشيات تنشط في مناطق سيطرة ما يسمى بالجيش الوطني".

 

وقال بأن هذه التحذيرات "قوبلت بصمت غير مبرر من الأطراف ذات العلاقة وكانت نتيجة هذا الصمت عودة تنظيمي القاعدة وداعش إلى محافظتي شبوة وأبين".

 

مضيفاً بأن " العناصر الإرهابية (القاعدة وداعش) تنطلق من داخل معسكرات ما يسمى بالجيش الوطني لتحقيق اجندة سياسية لأطراف معروفة طالما رفضت بل وعطلت كل فرص السلام" ، حد قوله.

 

مؤكداً بان قوات المجلس "أصبحت اليوم أمام خيار واحد لا سواه وهو القيام بمسؤوليتها الوطنية في حماية شعبنا وأرضنا ومكتسباتنا الوطنية" ، متوعداً بأنها  "أعدت نفسها على المستوى التنظيمي والقتالي لمواجهة الإرهاب والتطرف وإزالة مخاطره وتجفيف منابعه وكسر مظلاته وروافعه السياسية والعسكرية".

 

داعياً دول التحالف العربي والمجتمع الإقليمي والدولي الى الاضطلاع بمسؤولياتهم في مكافحة الإرهاب بتوفير الدعم اللازم والمباشر لاستكمال معركة اجتثاث الإرهاب.

 

واستهدف تفجير إرهابي بدراجة مفخخة، سيارة تموين تابعة لقوات الحزام الأمني ظهر اليوم في زنجبار بمحافظة أبين، وأسفر التفجير عن استشهاد 6 جنود وجرح 26آخرين ، من قوات الحزام.

 

ويوم امس اغتال مسلحون مجهولون القيادي في قوات الدعم والإسناد حيدرة جبران، أمام منزله الكائن في حي المنصورة بالعاصمة عدن، ولاذوا بالفرار.

 

ويعتبر جبران من قيادات الدعم والإسناد التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي وهو مسؤول الرقابة والتفتيش في محور ابين.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس