على رأسها محاكمة "الشجاع" .. مجلس جامعة تعز يُحدِّد ثلاثة مطالب لاستئناف الدراسة

الاربعاء 16 يونيو 2021 - الساعة 04:48 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

 

أكد مجلس رئاسة جامعة تعز تعليق الدراسة في مختلف الكليات إلى حين تنفيذ ثلاثة مطالب، أولها تقديم قيادي في مليشيات الإخوان للمحاكمة ، بعد اعتداءه يوم امس على القائم بأعمال رئيس الجامعة.

 

وحدد مجلس الجامعة، في مؤتمر صحفي، ثلاثة مطالب من أجل استئناف الدراسة في كليات الجامعة على رأسها محاكمة العقيد عبدالحكيم الشجاع على خليفة التهجم والاعتداء على نائب رئيس الجامعة والقائم بأعمال رئيسها الدكتور رياض العقاب. 

 

مشيرة الى أن الشجاع تهجم على العقاب وبعد خروجه من مكتبه تعمد بصدم سيارة العقاب بطقم عسكري وأن ذلك موثق ذلك في فيديو إضافة للسب والقدح أمام حراسة الجامعة ، لافتة الى أن السلطات المعنية لم ترد على مذكراتها حول الحادثة. 

 

مجلس جامعة تعز الأجهزة الأمنية طالب بالقبض على المتهمين بمحاولة اغتيال رئيس الجامعة محمد الشعيبي، وقتل مرافقه موفق الشميري قبل عامين في منطقة وادي القاضي ، مشيرة الى أنه تم تهريب المتهمين من قبل نافذين أمنيين وعسكريين بالمدينة.

 

وجدد مجلس جامعة تعز مطالبة الجهات الحكومية المعنية بالضغط على قيادة اللواء الخامس حماية رئاسية لتسليم مبنى كلية الطب لرئاسة الجامعة ومغادرة الحرم الجامعي.

 

مجلس الجامعة أشار الى أن كادر الجامعة أول من تواجد لتحريز ممتلكاتها بعد استعادتها من الحوثيين ومحاولة التبرير على المعتدين عليها وكوادرها بذرائع التحرير لم يعد مقبول.

 

 

مؤكدة استمرار تعليق الدراسة في الجامعة حتى يتم ضبط مقتحمي الجامعة والمتسببن بفوضى واعتداءات على كوادرها.

 

المكتب التنفيذي للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بمحافظة تعز أدان الحادثة ، معبراً عن اسفه من تتكرر الاعتداءات الهمجية على جامعة تعز وقياداتها ، لافتاً الى حادثة محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيسها الدكتور محمد الشعيبي وقتل فيها مرافقه الشخصي وقال بأن "الجناة ممن ينتمون للجيش الوطني ، فارين من وجه العدالة". 

 

وأشار ناصري تعز في بيان صادر عنه الى ان الحادثة جاءت ضمن سلسلة اعتداءات بدأت باقتحام مقرات المكاتب الإيرادية في المحافظة، تلاها اقتحام مقر السلطة المحلية ومكتب المحافظ.

 

حيث قال بأن "كل هذا الإنفلات بات يؤكد أن هناك خللا جوهرياً في بنية المؤسستين العسكرية والأمنية في تعز ؛ وقد أضحى  خللاً  يستعصي على الحل". 

 

واعتبر ناصري تعز بان هذه الحوادث تشير " إما الى عدم قدرة قيادة المحور وقيادات الالوية وعجزهم عن ضبط المنتسبين للجيش الذين  يعيثون في الأرض إفسادا ويسيئون إلى المؤسسة العسكرية بتصرفاتهم تلك ، أو أن كل ما يحدث يتم بعلم تلك القيادات العسكرية وبمباركة منها".

 

وأضاف : وفي كلا الحالتين يبدو الخلل واضحا وجلياً ويستوجب تدخلا عاجلاً من رئيس الجمهورية لوضع حل حاسم لمجمل هذه الاختلالات والإنفلات في المحافظة.

 

داعيا القوى الحية من منظمات المجتمع المدني واحزاب لإدانة هذه الأفعال التدميرية التي قال بأنها أضرت بالمحافظة وأساءت اليها والى نضالات ابنائها وشهدائها وجرحاها  والى المؤسسة العسكرية فيها .


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس