مفوضية حقوق الإنسان.. تدين استمرار هجمات مليشيات الحوثي على المدنيين بمأرب

الجمعه 18 يونيو 2021 - الساعة 10:05 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

 

أعلنت المفوضية السامية لحقوق الإنسان ، أنها تتابع بقلق بالغ إزاء استمرا مليشيات الحوثي باستهداف المدنيين والأعيان المدنية بمحافظة مأرب .

 

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي للمتحدثة بإسم المفوضية السامية ليز تروسيل ، معربة عن قلق المفوضية من الهجمات على مدينة مأرب والتي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى بينهم أطفال ونساء .

 

وبحسب تروسيل فإن عدد الضحايا الذين سقطوا في الهجمات الأخيرة بلغ عددهم 8 وأُصيب 30 مدنيًا ، بالإضافة إلى تضرر ثلاث سيارات إسعاف استجابت للهجمات الأولى جراء انفجار الطائرة بدون طيار، حيث أصيب اثنان من موظفي الإسعاف .

 

وأشارت إلى  أن الهجوم الصاروخي الذي سبق الهجوم الأخير بأيام مستهدفا محطة بنزين أسفر عنه استشهاد 21 مدنيا بينهم أطفال.

 

 وأدرجت الأمم المتحدة، الجمعة، مليشيات الحوثي، على القائمة السوداء للجماعات المنتهكة لحقوق الأطفال ، موضحة أن مليشيات الحوثي قتلت وشوهت 250 طفلاً يمنيًا.

 

وكانت مليشيات الحوثي الإرهابية قد قصفت، مطلع الشهر الجاري، مدينة مأرب بثلاثة صواريخ بالستية وثلاث طائرات مفخخة، مستهدفة في هجومين منفصلين محطة وقود ومسجدا وسجناً للنساء، خلفا 31 شهيداً و30 جريحا من المدنيين.

وأكدت "ثروسل"، إن الحوثيين استمروا في شن الاعتداءات على أراضي السعودية، مضيفة إنهم شنوا 128 ضربة بطائرات دون طيار وأطلقوا 31 صاروخا باليستيا على المملكة منذ يناير/ كانون الثاني وحتى اليوم.

 

كما تطرقت الى التفجير الإرهابي الذي استهدف مجموعة من جنود قوات الحزام الأمني بمحافظة أبين جنوبي اليمن، وقالت في هذا السياق إن انتحارياً على دراجة نارية فجر نفسه بالقرب من مجموعة من الجنود في سوق في مدينة زنجبار بمحافظة أبين، وتحمّل الجنود العبء الأكبر للانفجار، حيث قُتل سبعة منهم وجُرح 22 آخرون، وكذلك أصيب ثلاثة مدنيين جراء الانفجار.

 

ودعت المتحدثة الأممية، جميع أطراف النزاع في اليمن إلى احترام التزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك التزامهم باحترام مبادئ التمييز، التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية والبنية التحتية، وكذلك مبدأَي التناسب والاحتياطات في الهجوم.

 

وشددت أيضا على اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين الخاضعين لسيطرتهم من آثار الاعتداءات والهجمات، ويشمل ذلك الالتزام بتجنب وضع أهداف عسكرية في مناطق مأهولة بالسكان وإبعاد المدنيين عن محيط هذه الأعيان إلى أقصى حد ممكن.

 

وطالبت بضمان إجراء تحقيق مجدٍ في أي هجمات تؤدي إلى مقتل مدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية. فضحايا القتل العشوائي، بما فيه القتل الذي يرقى إلى جرائم حرب، لهم حق بالعدالة، ويجب محاسبة مرتكبي هذه الأعمال، بغض النظر عن انتمائهم، على النحو الواجب.

 

وحثّت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، جميع الأطراف على العودة إلى طاولة المفاوضات والاتفاق على وقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد، معتبرة أنه لا يمكن إنهاء الصراع في اليمن إلاّ عبر حل سياسي.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس