وصفه بـ"شهادة زور" .. فرحان يرد على بيان أمن تعز عن محاولة اغتياله

السبت 19 يونيو 2021 - الساعة 08:03 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

 

شن الكاتب والناشط السياسي عبدالله فرحان هجوماً عنيفاً ضد البيان الذي أصدرته إدارة الأمن بتعز على خلفية تعرضه لمحاولة اغتيال يوم الخميس الماشي.

 

وتعرض فرحان لمحاولة اغتيال من قبل مسلحين بعد ساعات من تلقيه تهديد بالتصفية من قبل المدعو النقيب فؤاد قاسم فاضل مدير قسم شرطة الحصب وشقيق قائد محور تعز اللواء خالد فاضل.

 

إدارة الأمن وبعد أكثر من 24 ساعة من الحادثة اصدر بياناً زعمت فيه بانها نفذت توجيهات مدير عام أمن تعز بإيقاف فاضل وقامت بالتحقيق معه بخصوص الحادثة.

 

البيان نفى صلة فؤاد فاضل بالحادثة ، حيث زعمت إدارة الأمن بأنه تأكدت من تواجده في مدينة التربة اثناء وقوع الحادثة وتحديداً من الساعة ١٠ صباحا وحتى الساعة العاشرة مساء يوم الخميس الماضي.

 

إدارة الأمن زعمت بأن ما تعرض له الناشط فرحان لم تكن محاولة اغتيال، وإنما حادثة جنائية متعلقة بخلاف على قطعة أرض تابعة للدكتور أمين أحمد محمود محافظ تعز السابق. 

 

الناشط عبدالله فرحان هاجم بشكل عنيف بيان إدارة الأمن وصفه بأنه " شهادة زور" ، مؤكداً على عدم صحة ما ورد فيه.

 

فرحان وفي رد له على بيان الأمن ، كشف بانه تفاجأ بالبيان بعد عودته من إدارة البحث الجنائي التي قامت باستدعائه واخذ أقواله في الحادثة ولأكثر من ساعتين مساء يوم أمس الجمعة.

 

وعلق فرحان قائلا : بعد الاطلاع على البيان تندمت على ذلك الوقت الذي اهدرته في التحقيق والادلاء بالأقوال وايقنت ايضا باني اتعامل مع جهات تفتقر تماما لأبسط مفاهيم المؤسسية وانها ليست سوى شاهد زور ومتسترة على الجرائم وتنتهج الاكاذيب والتضليل.

 

فرحان نفى مزاعم الأمن بعدم تواجد شقيق قائد المحور في مدينة تعز وقت الحادثة ، حيث قال بان فاضل كان متواجداً منذ الساعة 10 صباحاً وحتى 11 قبل الظهر في منطقة الضباب ودخل في خلاف مع افراد شرطة الدوريات وقائد شرطة الدوريات العقيد محمد مهيوب على خلفية تنفيذهم مهام امنية تم تكليفهم بها من مدير الامن.

 

لافتاً الى ان فاضل اصدر تهديداته ضده اثناء تواجده هناك مع افراد شرطة الدوريات بانه " سيحرقه وسيحرق سيارته"، وقال بأنه اتجه مع فاضل بعد ذلك الى منزل الشيخ مارش عبدالجليل الفهيدي في حي الدحي بعد ان اجبره الشيخ وعدد من الوسطاء على ذلك ، مؤكداً ان فاضل مكث في المنزل حتى الساعة 12 ظهرا.

 

وقال فرحان بانه اتجه بعد ذلك نحو خط الحبيل الجامعة قاصدا العودة الى منزله في حي الدحي واثناء السير حاولت دراجة نارية على متنها مسلحين اعتراض طريقه ، وحين تجاوزها قاموا بإطلاق الرصاص نحو سيارته وملاحقتها.

 

مؤكداً بان الحادثة وقعت بعد ربع ساعة فقط من خروجه والمدعو فؤاد فاضل من منزل الشيخ مارش في حي الدحي ، وهو ما ينفي مزاعم إدارة الأمن بتواجده حينها في مدينة التربة جنوبي تعز.

 

وحول مزاعم الأمن بأن حادثة التقطع ومحاولة الاغتيال ضده كانت بسبب اشتباكات على ارض تابعة للدكتور امين محمود محافظ تعز السابق ، قال فرحان بأن ذلك "كذب وتضليل".

 

موضحاً بأن الحادثة وقعت في خط الحبيل الجامعة بينما ارض الدكتور أمين محمود تقع في الضباب ومكلف بحمايتها قوات شرطة الدوريات بموجب قرارات واوامر قضائية.

 

مشيراً الى أن هذه الأرض حاول فؤاد فاضل نهبها والاستيلاء عليها "كنوع من الاستهداف السياسي ضد الدكتور امين محمود وتصفية حسابات سياسية حزبية ضده" ، حسب قوله.

 

يذكر ان مليشيات الاخوان المسلحة اعتدت على منزل المحافظ السابق د أمين محموظ مباشرة بعد خوجه من المحافظة وتغيره من منصبه، قامت المليشيات بنهبه واحراقه وقتل احد اقاربة مطلع  عام 2019 م وكل ذلك انتقام لوقوف الرجل في وجه المليشيات الإخوانية وفسادها وعبثها فترة توليه منصب المحافظ.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس