ابين .. "العمالقة" تحرر عشرات الأفارقة بعد 5 أيام من احتجازهم بمنزل أحد المهربين

الاربعاء 30 يونيو 2021 - الساعة 05:29 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

تمكنت ألوية العمالقة، المكلفة بحفظ السلام، في محافظة أبين، الثلاثاء، من تحرير  عشرات المهاجرين الأفارقة كانوا محتجزين في منزل أحد المهربين منذ خمسة أيام دون ماء وغذاء. 

 

وافاد المركز الإعلامي التابع لقوات العمالقة، عن مصدر عسكري قوله، “تلقينا يوم أمس (الثلاثاء) بلاغا عن احتجاز أحد المهربين للعشرات من الأفارقة من النساء والرجال في منزله بطريقة غير شرعية.

 

وبحسب المصدر العسكري فقد أعطت قوات العمالقة في محافظة أبين المكلفة بحفظ السلام، المهربين مهلة للإفراج عن المحتجزين، تحاشيا للاشتباك.

 

وأضاف أن المهربين كانوا يحتجزون المهاجرين في منطقة صراع سابقة بين قوات الانتقالي والشرعية.

 

ونسقت قوات العمالقة مع عمليات الانتقالي والشرعية، بشأن المحتجزين بعد انتهاء المهلة المحددة، للوصول إلى موقعهم.

 

مشيراً إلى أن قوات العمالقة داهمت المكان عقب انتهاء المهلة، مساء أمس، وحررت المهاجرين المحتجزين، لدى المهربين، الذين لاذوا بالفرار قبلها.

 

ويذكر الألاف المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين، يتدفقون إلى اليمن عبر البحر، بشكل متوصل، للعبور منها إلى دول الخليج خصوصا السعودية، بحثا عن عمل، ويتعرضون خلال ذلك للكثير من المخاطر، يذهب ضحيتها المئات منهم.

 

وقالت المنظمة الدولية للهجرة، في بيان لها الأحد الماضي، إن 1331 مهاجراً من القرن الإفريقي وصلوا إلى اليمن خلال شهري أبريل ومايو الماضيين.

 

وأضافت المنظمة الأممية، “رغم الصراع والأزمة، يعد اليمن نقطة رئيسية على طريق الهجرة من القرن الإفريقي إلى السعودية”.

 

وأشارت، إلى وصول أكثر من 138 ألف مهاجر، إلى اليمن في العام 2019، مؤكدة أن الأمر استمر على نفس المنوال بحلول 2020 حتى تم الإعلان عن تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيدـ19”.

 

وبحسب الهجرة الدولية، فإن عدد الوافدين إلى اليمن بلغ 37 ألفا و500 فقط في 2020 بأكمله، ولا تزال الأعداد منخفضة هذا العام، حيث وصل 1331 مهاجرا من القرن الإفريقي، بواقع 842 في أبريل و489 في مايو 2021″.

 

وتشير التقديرات الأممية، إلى أن ما لا يقل عن 32 ألف مهاجر، تقطعت بهم السبل في اليمن، مع عدم قدرتهم على العودة إلى ديارهم، أو الوصول إلى وجهتهم في السعودية.

 

ونوهت الهجرة الدولية، إلى أن هؤلاء المهاجرين يفتقرون إلى المأوى أو الطعام أو المياه أو حتى الحصول على الرعاية المناسبة.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس