بعد استخدامهم للإبتزاز السياسي.. فضائح نهب إخوان تعز مبالغ بالمليارات بإسم الشهداء والجرحى

الاحد 04 يوليو 2021 - الساعة 11:16 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

 

كشف ناشط سياسي بارز عن أرقام مهولة لمبالغ تسلمهتا جماعة الإخوان في محافظة  تعز بأسم الشهداء والجرحى خلال سنوات الحرب.

 

وسرد السياسي المعروف الدكتور عبدالستار الشميري في منشور له على حائطه في "الفيس بوك" قال فيه أن جزء من الأموال التي تلقتها جماعة الإخوان بتعز كانت باسم الجرحى والشهداء من جهتين فقط هما التحالف والحكومة الشرعية.

 

وكشف الشميري بأنه يتم تحويل مبالغ مالية بأسم أسر شهداء وجرحى تعز بدفع شهرية، واحيانا على كل ثلاثة أشهر من قبل التحالف والحكومة أيضا وبعضها بناءا على أومر رئاسية إستثنائية، مؤكداً احتفاظه بصور لهذه الأوامر.

 

واوضح بأنه وخلال الست السنوات السابقة كانت أقل دفعة للمبالغ المستلمة تقدر بسبعة مليون ريال سعودي، ووصلت بعض الدفع إلى واحد وعشرون مليون ريال سعودي، مؤكداً بأن المؤسسة ومنذ بداية الحرب تسلمت أكثر من ثلاثمائة مليون ريال سعودي.

 

وأضاف الشميري في منشوره أن الحكومة صرفت مايقارب المليار والنصف ريال يمني خلال السنتين الأولى والثانية من الحرب، هذا وقدر اول مبلغ بمائتين مليون ريال يمني، ثم خمسمائة مليون ريال يمني، مؤكداً احتفاظه بوثائق تثبت صحة كلامه.

 

وقد أضاف الشميري أن هذا المبلغ قد تم صرفه لمحافظة تعز في عهد حكومة بن دغر على حساب رقم (174042) بأسم المحافظة في البنك الأهلي بمحافظة عدن،وتم نهبه كاملاً في أسبوع.

 

وأضاف :أنه واثناء الثلاث السنوات التالية لم تعرف بقية المبالغ بدقة، في حين أن هناك سبع دفع وصلت في التقريب إلى مليار ريال يمني.

 

الشميري كشف بان معظم هذه الأموال تلقتها ما تسمى بـ "مؤسسة رعاية بأسم الشهداء والجرحى" التابعة لجماعة الإخوان ، والتي وصفها بـ " مثلث برمودا ".

 

وقال : ان من يشرف على هذه المؤسسة هو مساعد مرشد جماعة الإخوان في تعز، لكنه لا يتواجد في المؤسسة بصفة رسمية ويتواجد بدلا عنه وفي الواجهة والإدارة نبيل جامل (القيادي الإخواني ومدير مكتب التخطيط بتعز) الذي أصبح متخما بالفساد بعد ان كان يعيش فقرا مدقعا، وخلال ثلاث سنوات فقط إشترى منزلا في تركيا وشققا في القاهرة. 

 

ولفت الشميري إلى أن الدعم الذي جاء بإسم الجرحى كان سخيا في بداية الحرب،مؤكداً بأن " السرقة باسم الشهداء والجرحى كانت ديدن حزب الإصلاح تعز ولا تزال".

 

وأشار الشميري إلى أن هذه المبالغ لا تتضمن الخصميات أو الموارد المحلية التي يتم جمعها ونهبها بأسم الجرحى،كما لا تتضمن التبرعات التي يتم جمعها عبر جمعيات ومنظمات تابعة للإخوان، ووعد الشميري بتناول هذا الملف في الأيام القادمة. 

 

الجدير بالذكر أن الكشف عن هذه المبالغ الضخمة أتي في الوقت الذي لا تزال فيه جماعة الإخوان تستخدم ملف الجرحى كأداة إبتزاز سياسية في تعز ضد خصومها وبخاصة في إخضاع المسئولين لنفوذها .

 

حيث سبق وإن إستخدمت الجماعة ملف الجرحى كأداة إبتزاز في وجه محافظ تعز السابق أمين محمود، وقد دفعت بهم إلى التظاهر والإحتجاج ضده، ومن ثم اقتحام هيئة مستشفى الثورة والاعتداء على رئيس هيئة مستشفى الثورة جراح العظام الشهير الدكتور أحمد أنعم ، لتكرر الأمر مجددا واكثر من مرة ايضا مع المحافظ الحالي نبيل شمسان رغم خضوعه للكثير من املاءاتهم.

 

ففي يوم الأحد الماضي أقدمت مليشيات وعناصر جماعة الإخوان على إغلاق مؤسسات الدولة ومن بينها ديوان عام المحافظة، ومكاتب المالية والضرائب والخدمة المدنية، وشرطة السير تحت ذريعة علاج الجرحى.

 

كما تستخدم الجماعة الملف كذريعة لنهب موارد المحافظة بإسم الجرحى،حيث سبق وأن قامت العام الماضي بفرض رسوم إضافية على معاملات إستخراج الوثائق الشخصية كالبطائق، وجوازات السفر وشهادات الميلاد، تحت ذريعة إعانات للجرحى.

 

كما سبق وإن وجهت بخصم قسط يوم من رواتب موظفي المحافظة بإسم الجرحى، وهي خطوات تمكن الجماعة من نهب ملايين الريالات شهرياً بإسم الجرحى دون ان يقدموا للجرحى شيء.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس