صحيفة إسبانية .. تعلق على اختطاف تربوي قرغيزي ونقله الى تركيا من قبل المخابرات التركية

الاربعاء 07 يوليو 2021 - الساعة 06:29 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

سلطت صحيفة “الدياريو” الإسبانية، الضوء على واقعة اختطاف جهاز المخابرات التركي، للمدير السابق لمؤسسة “سابات” التعليمية في قيرغيزستان، أورهان إيناندي.

 

وقالت الصحيفة الرائدة في إسبانيا، إن أورهان إيناندي، الذي لم يسمع عنه شيء في قيرغيزستان منذ 31 مايو، اختطفته المخابرات التركية وتم نقله إلى تركيا.

 

وأوضحت الصحيفة أن جهاز المخابرات التركي يختطف بشكل غير قانوني معارضي الحكومة إلى تركيا من خلال عملياته السرية في الخارج.

 

كما تناول التقرير، الزيارة الرسمية رفيعة المستوى الأخيرة لرئيس قيرغيزستان صدر جابروف والتي أوضح خلالها الرئيس التركي أردوغان أنه لا يعرف أي معلومات عن أورهان إيناندي.

 

وبعد أكثر من شهر على اختفائه ونفي من الرئيس رجب طيب أردوغان للرئيس القرغيزي اعلن جابروف معرفته بمكان أورهان إيناندي.

 

ليعلن أردوغان في 5 يوليو من هذا الأسبوع أن جهاز المخابرات التركية قد جلب رئيس شبكة سابات للمؤسسات التعليمية القرغيزية أوهان إيناندا المختفى منذ 31 مايو ونقله سراً إلى تركيا باعتباره عضوا بارزا في حركة غولن لمحاكمته..

 

وذكر التقرير أنه منذ محاولة الانقلاب منتصف يوليو 2016، تشن المخابرات التركية عمليات اختطاف للمعارضين المحسوبين على حركة الخدمة، وتحضرهم إلى تركيا.

 

ولوحظ أن هذه العمليات تتم أحيانًا بدعم من السلطات المحلية، لكن ذلك لم ينقذ العمليات السرية من كونها غير قانونية.

 

من جهتها طلبت وزارة الخارجية القرغيزية تركيا بتسليم مواطنها أورهان إيناندي، والحفاظ على حياته، كما أدان البرلمان القرغيزي الحادث واعتبر أنه يمس شرف وسيادة البلاد وأعلن عن بدء تحقيق فيه.

 

ومع أن مطاردة السلطات التركية لمناصري الداعية الإسلامي فتح الله غولن ليست جديدة، لكن تسليمهم من قبل كان يتم بموافقة سلطات دولهم أو الدول التي يقيمون فيها. ومع ذلك، تقول السلطات القرغيزية إنها لم تكن على علم بالعملية.

 

تعتمد قيرغيزستان بشكل كبير على الاستثمارات التركية، ومع ذلك، أعرب الرئيس صدير جاباروف عن استعداده لمواجهة أنقرة. فقال: " وجهت على الفور وزير الخارجية رسلان قزقباييف لاستدعاء السفير (التركي) وتسليمه مذكرة، تم تسليم المذكرة اليوم، ولقد أثرنا هذه القضية مع الجانب التركي وسنطالب بعودة أورهان إيناندا".

 

وأوضح نائب رئيس لجنة الشؤون الدولية والأمن في البرلمان القرغيزي، قانيبيك إيمانعلييف، مسؤولية السلطات القرغيزية، بقوله لـ "كوميرسانت": "هناك تفسيران فقط لهذه الفضيحة، فإما أن مخابراتنا غضت النظر عن تصرفات زملائنا الأتراك، أو أن السلطات المحلية سهلت عملية الاختطاف. ولا يوجد احتمال ثالث. يضمن دستور قيرغيزستان سلامة المواطنين ويحظر تسليمهم إلى دول أخرى".

 

الباحث في قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية في الجامعة التركية الألمانية في اسطنبول، إينيس بيركلي، أكد لـ "كوميرسانت"، أن بيشكيك قد تنكر عمدا علمها بما قامت به الاستخبارات التركية من أجل تجنب الضغط العام.

 

 وقال: "إن أتباع غولن نشيطون للغاية في قيرغيزستان، وقد تسللوا إلى النخبة في البلاد. ربما لهذا السبب هناك الكثير من الضجيج حول هذا الآن، هذا غير شرعي،أظن بأنه كان هناك تعاون مع السلطات المحلية".


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس