مشروع "إخواني" بـ 300 مليون ريال لتسوير مقبرة في تعز بالسطو على ماتبقى من أراضيها

الاثنين 12 يوليو 2021 - الساعة 11:13 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

 

قام وكيل محافظة تعز عارف جامل أمس الأحد بوضع حجر الأساس لمشروع تقوده مؤسسة إخوانية بمئات الملايين يهدف الى الاستيلاء على أرض حكومية من عشرات السنيين.

 

ووضع الوكيل حجر الأساس لمشروع "حماية وتأهيل مقبرة الشهداء" بمنطقة عصيفرة وسط المدينة بتكلفة (320) ألف دولار بتمويل من مؤسسة القيادي الإخواني حمود سعيد المخلافي .

 

ومقبرة الشهداء هي جزء من مزرعة عصيفرة للبحوث الزراعية تم استقطاعها بالقوة بداية الحرب ، وتشير مصادر الى ان المشروع الذي تقوده مؤسسة المخلافي لم يكن اعلان المناقصة بالتنسيق مع الجهات الرسمية وهو ما يمكن ان يفسر مقدمة لنهب ماتبقى من مساحة المزرعة، وكذا التلاعب باموال الداعمين لهذا المشروع.

 

مؤكدة الى وجود نوايا لقيادات نافذة في جماعة الإخوان في الاستيلاء على باقي مساحة المزرعة وتحويلها الى مشاريع خاصة بها ، عبر عقود تأجير غير معلنه من قبل مكتب الأوقاف.

 

المشروع أثيرت حوله شبهات فساد ، حيث كشف أحد المقاولين عن تلاعب مؤسسة المخلافي مع المناقصة التي أعلنت عنها حول المشروع الممول خليجياً وليس من قبل المؤسسة كم تم تصويره في الاعلام.

 

وقالت مصادر مطلعة بإن مؤسسة المخلافي قامت بمنح المشروع الى مقاول هو شقيق لقيادي الإخوان رفضت توقيع العقد مع المقاول (مكتب صادق أمين عباس)، الذي رست عليه المناقصة بتاريخ 4 / 2 / 2021م، بمبلغ 247 ألف دولار. 

 

موضحة بأن مؤسسة المخلافي تعاقدت مع المقاول عبدالله عبدالملك -شقيق القيادي الإخواني توفيق عبدالملك الحميدي- بمبلغ 358 ألف دولار دون إشعار مكتب المقاول صادق أمين عباس الذي رست عليه المناقصة. 

 

وكشفت مذكرة صادرة عن مكتب صادق أمين عباس عن مماطلة مؤسسة المخلافي توقيع العقد معه منذ خمس اشهر رغم تأكيدها بان المناقصة رست على المكتب بعد تقديمه اقل العروض.

 

وبحسب المذكرة فان مؤسسة المخلافي تذرعت للمقاول بعدم وصول التمويل ، وهو ما رد عليه باستغراب الإعلان عن المناقصة دون وجود تمويل لها.

 

مصادر مقربه من المقاول صادق أمين عباس هاجم مؤسسة المخلافي وقال بأنها قامت بالإعلان عن مناقصة وتحدد موعداً لفتح المظاريف، وتعلن عن اسم المقاول الذي رست عليه المناقصة أمام الجميع، وتحتجز الضمان المالي لمدة ما يزيد عن ستة أشهر، وفجأة تعلن توقيع العقد مع مقاول آخر يزيد سعره المقدم بمبلغ 100 ألف دولار.

 

هذه التلاعب بالمناقصة اعتبرته المصادر دليلاً واضحاً على نية المؤسسة السطو على تمويل المشروع المقدم من جهة خليجية عبر منحه الى صاحب العرض الأكبر للمشروع.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس