جامل وإخوان تعز يردون على معين والأحزاب بفتوى .. ضرورة "المال" تبيح محظورات "القانون"

الثلاثاء 13 يوليو 2021 - الساعة 01:26 صباحاً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

 

هاجم بيان صادر عن جماعة الإخوان والقوى المتحالفة لها في تعز توجيه رئيس الوزراء معين عبدالملك بإلغاء محضر الاجتماع 6 يوليو الذي عقدته قيادة المحور مع وكيل المحافظة عارف جامل الأسبوع الماضي.

 

وأصدرت الجماعة بياناً باسماً باسم ذراعها السياسي حزب الإصلاح وجناح المؤتمر الموالي لها والذي يقوده جامل، بالإضافة الى حزبي اتحاد القوى الشعبية والعدالة والبناء الذي يقوده عبدالعزيز جباري المقرب من الجماعة.

 

البيان ورغم اقراره بمخالفة محضر الاجتماع للقانون ، الا أنه دافع عنه بشدة ، بطريقة أقرب الى الفتوى الدينية وتبريرات الانقلابيين،  حيث قال : نعد ذلك الاتفاق بغض النظر عن أي مخالفة أو تجاوز للوائح خطوة واقعية فرضته الضرورة ودفع الضرر، ونلتمس العذر أمام هذه  الضرورة الملحة".

 

مؤكداً بان ما قرره الاجتماع من قرارات مخالفة للقانون بفرض جبايات على المواطنين بأنها "إجراءات إسعافية في ظل غياب مؤسف وطويل للحكومة الشرعية ودورها الأول بتأمين الجيش والجبهات بأدنى الاحتياجات الضرورية مثل الغذاء والمرتب ومخصصات الجرحى" ، حد قول البيان.

 

البيان هاجم مذكرة رئيس الوزراء بإلغاء المحضر ، حيث قال بأنها "جاءت منفصلة عن الواقع، متجاهلة له، فهي لم تتحدث عن أي بدائل أو معالجات عملية، و كان يفترض أن لا يكتفي بمذكرة الإلغاء وكأن الامر لا يعنيه أو أن الاوضاع طبيعية".

 

البيان المح الى رفض توجيهات رئيس الوزراء والمضي في تطبيق مخرجات محضر 6 يوليو ، حيث قال بإن الأمر "يقتضي من الحكومة أن تبادر أولا لتأمين هذه الاحتياجات الدافعة والمسببة لهذه الأوضاع، ثم تقوم بإزالة كل المخالفات وتطبيق القانون، وسيقف الجميع مباركا ومساندا لخطواتها".

 

بيان الإخوان وجامل رئيس مؤتمر تعز جناح الجماعة هاجم بشكل غير مباشر البيان الذي أصدرته يوم امس أحزاب الاشتراكي والناصري والبعث ضد محضر الاجتماع ، وهاجم الفساد الذي تمارسه جماعة الإخوان داخل مؤسسة الجيش ، حيث هاجم البيان ما اسماه "استغلال المعاناة والظروف القاهرة لتصفية حسابات وهمية على حساب مصلحة تعز والوطن". 

 

>> اقرأ المزيد : أحزاب تعز تطالب بمحاكمة قيادات الانقلاب الفاشل وتجريدهم من وظائفهم ورتبهم

 

متهما هذه الأحزاب بخدمة مليشيات الحوثي ، حيث أدان ما اسماه " الاستهداف المباشر للجيش الوطني وقياداته، ومحاولات الاصطياد في المياه العكرة، والاستثمار في معاناة الجيش من قبل البعض وتحويلها الى فرصة لاستهدافه"، معتبراً ذلك "خدمة مجانية للعدو المتربص على أسوار المدينة".

 

البيان حمل ضمنياً إشارة تهديد للأحزاب المعارضة باستخدام القوة، حيث خاطبها بالقول بأن "الجيش الوطني هو عنوان وجدار حام للجميع، سلطة وأحزابا وهي الأحزاب التي تعمل بتعز بحرية سقفها السماء". 

 

وتضمن البيان تحريضاً واضحاً ضد الأصوات المعارضة لنهب الاخوان وقيادتهم العسكرية إيرادات المحافظة باسم الجبهات ، حيث قال بان الوقوف ومساندة "الجيش الوطني والأمن قضية وطنية ومصيرية، ونشدد على أن أي تخاذل أو تجاهل سيعد تفريطا بدماء الشهداء، وبأهداف المعركة الوطنية التي يخوضها شعبنا، وفي المقدمة أبناء تعز الأبطال عن طريق الجيش الوطني المرابط في جبهات القتال منذ سبع سنوات".

 

البيان دعا "الرئاسة، والحكومة والسلطة المحلية، إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية لحماية ظهر الجيش، وتوفير الدعم الضروري لاستمرار المعركة، وتحقيق الصمود والنصر، واعتبار هذه المهمة هي المهمة الوطنية المقدمة على كل المهام والأعمال" ، في رسالة واضحة بشرعنة الاستمرار في تسخير إيرادات المحافظة وجمع الأموال باسم الجبهات.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس