وزير الخارجية: خزان صافر ليست قضية اليمن وحدها وكارثة لو حدثت ستهدد العالم لـ25 سنة قادمة

الثلاثاء 13 يوليو 2021 - الساعة 08:45 مساءً
المصدر : الرصيف برس - متابعات


 

 

 

 

طالب وزير الخارجية وشئون المغتربين أحمد بن مبارك، المجتمع الدولي بوضع معالجة عاجلة للكارثة البيئية المحتملة لخزان النفط صافر؛ التي تهدد اليمن والإقليم والعالم لـ25 سنة قادمة.

 

ودعا بن مبارك، خلال مشاركته اليوم الثلاثاء، في الاجتماع النصفي لوزراء خارجية حركة عدم الانحياز الذي تستضيفه العاصمة الاذربيجانية باكو خلال الفترة من 13 وحتى 14 يوليو الجاري، دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته القانونية والأخلاقية لمعاقبة المسؤولين الحوثيين المعرقلين لمعالجة مشكلة ملف خزان صافر.

 

وقال: إن “الحوثيين يستخدمون خزان صافر للابتزاز السياسي وتهديد الإقليم والعالم”.

 

 وأضاف، أن استمرار تعامل المجتمع الدولي، مع مليشيا الحوثي بنفس الطريقة التي تعامل بها في ملف خزان صافر النفطي، في الفترة الماضية، لن يأتي بحل لهذه الكارثة التي في حال حدوثها ستؤدي إلى نتائج لا يحمد عقباها وستؤثر على الاقتصاد والبيئة والاحياء البحرية والملاحة الدولية في منطقتنا بأكملها.

 

وأكد بن مبارك، على أن الحكومة ستظل حريصة على تحقيق السلام والاستقرار في اليمن.

 

وتابع: أن الحكومة قدمت الكثير من التنازلات لحقن دماء الشعب اليمني. كما تعاملت بكل إيجابية مع مبادرات السلام الأممية والاقليمية. إلا أن المليشيات الحوثية، رفضت كل هذه المبادرات، وواصلت تصعيدها العسكري.

 

وبخصوص القضية الفلسطينية. قال بن مبارك: إنها تمثل القضية الجوهرية لاستقرار منطقة الشرق الأوسط ويجب أن تحظى بالأولوية في مداولات دول حركة عدم الانحياز وعلى كل المستويات نظراً لعدالة القضية واتساقها مع مبادئ وأهداف الحركة.

 

 وجدد إدانة الحكومة للاعتداءات الاسرائيلية المستمرة التي تستهدف الشعب الفلسطيني في مدينة القدس وقطاع غزة. كما أعرب عن رفض اليمن لسياسة الكيان الإسرائيلي.

 

كما أكد دعم اليمن للوصاية التاريخية للأردن على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وكفاحه حتى تحقيق كامل تطلعاته المشروعة في الحرية والاستقلال، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة.

 

وفيما يتصل بأزمة سد النهضة الاثيوبي. عبر وزير الخارجية عن موقف الحكومة اليمنية الرافض لأي مساس بالحقوق التاريخية لجمهورية مصر العربية وجمهورية السودان في مياه النيل أو الإضرار بمصالحهما واستخداماتهما المائية. كما شدد على ضرورة التوصل إلى حل سلمي توافقي يأخذ في الاعتبار مصالح دول المنبع والمصب.

 

ولفت بن مبارك، إلى ما تواجهه دول حركة عدم الانحياز من أزمات وتحديات جراء جائحة كورونا.

 

وقال بن مبارك: “ونحن نحتفل بمرور 65 عاما على إعلان الآباء المؤسسين مبادئ باندونج العشرة التي بموجبها تأسست الحركة. لابد أن نجدد التأكيد على أهمية الالتزام بهذه المبادئ وعلى رأسها مبادئ عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول واحترام سيادتها وسلامة أراضيها ونتطلع الى أن تصبح الحركة أكثر موائمة وفعالية بهدف مواجهة التحديات على كل المستويات”.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس