الهيئة العامة لحماية البيئة تعلن حالة الطوارئ لمعالجة التسرب النفطي في سواحل عدن

دعوات لرفع دعوى قضائية ضد العيسي بتلويث سواحل عدن

الثلاثاء 20 يوليو 2021 - الساعة 08:53 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

أكدت الهيئة العامة لحماية البيئة تسبب غرق السفينة النفطية ضياء (Dia) يوم أمس الأول (الأحد) التابعة لرجل الأعمال الإخواني احمد العيسي لتلوث كبير في سواحل عدن.

 

وغرقت السفينة التابعة لشركة عبر البحار المملوكة للعيسي بمنطقة رمي المخطاف في ميناء الزيت بمديرية البريقة، وأكدت الهيئة بأن غرقها تسبب في تسرب كميات كبيرة من النفط أثرت على سواحل المحافظة وتلوث الأسماك وإعاقة نشاط الصيادين.

 

وقالت الهيئة إن فريقا ميدانيا تابعا لها نفذ فجر أمس الاثنين نزولا ميدانيا، لمسح مختلف الموائل البيئية بمحافظة عدن وحصر الاضرار التي خلفت نتيجة التسرب النفطي بعد تشكيل غرفة عمليات للتعامل من الجانب البيئي مع حادثة السفينة.

 

وأكدت الهيئة أن فريقها المُكلف رصد وجود أسماك بحرية ملوثة بالزيت في ساحل بربرية، وصرح الصيادون عن صيدهم لأسماك ملوثة، وتأثر شباكهم وتلفها بسبب التلوث، كما رُصد بعض التلوث في سواحل الخيسة، الحسوة – المهرام، كود البريقة، بربرية، الغدير.

 

ونوّهت الهيئة إلى أنها نسقت مع مكتب النظافة والتحسين لكشط الطبقة السطحية المتأثرة بالتلوث بالزيت بدءً من السواحل الأكثر تضررًا وهو ساحل بربرية في البريقة، معلنةً حالة الطوارئ ومطالبة الهيئة العامة للشؤون البحرية بتحمل مسؤوليتها واتخاذ الاجراءات القانونية ضد المتسبب في هذا التلوث.

 

وشددت على ضرورة اتخاذ اجراءات آنية كفيلة بحصر التلوث أو التخفيف من آثاره، ومراجعة حال السفن الراسية في ميناء عدن، ورفع تقرير عن وضعها، واتخاذ الاجراءات الكفيلة بعدم تكرار هذا التلوث في المستقبل ومطالبة مالك السفينة بالشفافية والتصريح بالكميات والانواع الموجودة من المخزون النفطي وتحمل المسؤولية في هذا التلوث الحالي ودفع التعويض المناسب لما تسببه من أضرار على البيئة والمجتمع.

 

 ودعت الهيئة إلى إلزام الناقلات والسفن النفطية الداخلة والعاملة في المياه الاقليمية للجمهورية اليمنية على وجه العموم، وفي عدن على وجه الخصوص بتوفير اجراءات السلامة الدولية والحرص على منع اي تسريبات نفطية محتملة في المياه الإقليمية وإلزام ملاك الناقلات والسفن النفطية الراسية في ميناء عدن بضرورة وضع الحواجز ومعدات الاحتواء حول ناقلاتهم الراسية ، الى ان يتم معالجة وضعها والقيام  بإفراغ زيوتها وما تحتويه من مشتقات نفطية.

 

ورغم بيان الهيئة وانتشار مقاطع فيديو وصور على مواقع التواصل الاجتماعي الا ان الشركة التابعة للعيسي جود تسريب نفطي ناتج عن غرق السفينة ، وزعمت بأنها متوقفة منذ 2014م وأنها فارغة ولا توجد بها أي حمولة نفطية، وقالت بأن ما أثير حول تسببها في إحداث تلوث بيئي عارٍ من الصحة.

 

الشركة زعمت في بيان لها بأن الصور التي تم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الخصوص بعيدة عن منطقة تواجد السفينة، كما زعمت بأن "جهات مختصة " – دون تحديدها - نزلت يوم أس للمعاينة وانها "أثبتت عدم وجود أي تسريب للزيوت من السفينة ضياء" ، بحسب زعم البيان.

 

 وفي مقابل هذا الانكار دعا ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الى رفع دعاوى قضائية ضد الشركة التابعة للعيسي واجبارها على معالجة التلوث الذي احدثته السفينة التابعة له.

 

داعين الى تصعيد القضية الى القضاء الدولي في حالة تعثر رفعها امام القضاء اليمني ، مؤكدين بان رد الشركة يعكس حجم الاستهتار بأرواح ومصالح الناس وبالبيئة في عدن.

 

>> اقرأ المزيد : غرق سفينة وقود لـ"العيسي" يتسبب بكارثة بيئية في عدن - وثائق  


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس