خبير عسكري : محاكمة علي محسن والمقدشي أولوية لتحقيق النصر

الخميس 05 أغسطس 2021 - الساعة 10:38 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

 

قال الخبير العسكري العميد جميل المعمري بأن الأولوية لتحقيق النصر على مليشيات الحوثي هو محاكمة الفاشلة والفاسدين وأولهم قائد ملف الحرب علي محسن الأحمر ووزير الدفاع الفريق محمد المقدشي.

 

وتحدث المعمري في مداخلة له على قناة "الغد المشرق" عن واقع الجيش التابع للشرعية ، مؤكداً بان الموجود على الأرض لا يمثل ربع الأرقام الموجودة في الكشوفات.

 

لافتاً الى عدم احصائيات دقيقة للجيش الوطني ، الا أنه أشار الى ان الأرقام المتداولة تشير الى أن المنطقة العسكرية الرابعة تضم 127 الف جندي وهذه في عدن لحج  وتعز وأبين  وفي مأرب هناك 200 الف جندي.

 

مضيفاً :ولكن على في الحقيقة وعلى أرض الواقع وفي المعسكرات لا يوجد ربع القوة ، والقيادات العسكرية الفاشلة ترفع الكشوفات وتستغل غياب الرقابة والمتابعة وبذلك تسيء للجيش الوطني  فنهب الرواتب حاصل ولا توزع إلا الفتات. 

 

وعن تسليح الجيش ، قال المعمري بأنه متوسط وخفيف فهو لا يتجاوز مدرعة النمر وبعض المدرعات غير الحديثة إضافة إلى مدافع  ورشاشات متوسطة وصواريخ الكورنيت وبعض مدافع الهورز ، ولا يوجد راجمات صواريخ ولا أسلحة نوعية ، وأن السلاح الحديث يوجد  لدى القوات السعودية وهي تديره ولا تسلمها للجيش اليمني.

 

ووصف المعمري استمرار المقدشي وزيرا للدفاع هو دليل على فساد الحكومة الشرعية، حيث قال : ففي كل دول العالم في حال حدوث الفشل في تحقيق نصر والتعرض للهزيمة فأول عمل يجري تقديم وزير الدفاع الاستقالة.

 

منوها بان ذلك يحدث "عند الجيوش والقيادات التي تحترم نفسها والشرف العسكري ولكن نحن لا يوجد لدينا قيادات للحرب وللقتال والتحرير وانما من أجل الغنيمة والتجارة وجمع الأموال لشراء العقارات هنا او هناك عبر افتعال سيناريوهات لاستنزاف دول الخليج وابتزازها وهذا حاصل وتعلمه الشرعية وغيرها" ، حد قوله. 

 

وأضاف : الحكومة الشرعية لو كانت فعلا حكومة فأولويتهم لتحقيق النصر على المليشيات هو محاكمة الفاشلة والفاسدين وأولهم قائد ملف الحرب علي محسن ووزيره الأفشل للدفاع المقدشي ، مؤكداً بأنهم من يتحمل المسؤولية بممارسات تضر بالجيش الوطني.

 

وعن افراد الجيش قال بأنهم "ليس لهم ذنب بما يجري بل هم رجال ومقاتلون قادرون على تحقيق النصر في حالة كانت قيادتهم حقيقية لا تنهب ولا تتاجر برواتبهم ولا تمارس ضدهم كل التجاوزات والمخالفات وتحاصرهم من الذخيرة وتجبرهم على الانسحابات وتفرض عليهم آليات أدت الى تسليم مواقع الحوثي وهي ضمن الخيانة التي تكشفت في أكثر من مكان وهذه معروف للكل".


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس