السفير البريطاني: مشاكل اليمن في الاقتصاد جذورها عميقة ونشجع الحكومة لتعزيز إدارة المال العام

الجمعه 27 أغسطس 2021 - الساعة 04:24 مساءً
المصدر : الرصيف برس - متابعات


 

 

 

 

قال السفير البريطاني لدى اليمن، ريتشارد أوبنهايم، إن “مشاكل اليمن في الاقتصاد متعددة و جذورها عميقة.  والعمل في القضايا الاقتصادية أمر حيوي لمستقبل اليمن”.

 

وأضاف أوبنهايم ، في تغريدة له على حسابه في تويتر، أمس، أن “الاقتصاد يشكل أولوية بالنسبة لي ومحور تركيز برامج المملكة المتحدة والدعم الدبلوماسي والتقني”.

 

وزاد، في مقطع مصور، “عندما ألتقي مع شركائنا اليمنيين والدوليين.. استمع لنفس الرسالة من الجميع.. أن المشكلة الرئيسية عي في الاقتصاد. لهذا السبب نساند الاقتصاد اليمني من خلال البرامج والعمل الدبلوماسي البريطاني”.

 

وتابع: “هذه الألوية مهمة لي وفريقي.. وهذا يعني الجهود لاستقرار الريال اليمني ولإنعاش الاقتصاد في جميع أنحاء البلد”.

 

وإذ أشار أوبنهايم، إلى أن المساندة الدولية ليست كافية”. أكد، على تشجيع “الحكومة اليمنية لتعزيز إدارة المال العام،  وتحسين مبادئ الشفافية والحكم الرشيد. فهما أساس لاقتصاد قوي وضروريان لمستقبل اليمن”.

 

وكان السفير البريطاني، قد التقى قبل ذلك، برئيس الوزراء معين عبدالملك، الذي استعراض معه علاقات التعاون ومستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية وآفاق الشراكة المستقبلية في مختلف المجالات. وفق ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

 

وفي اللقاء، ناقش الجانبان، “تطورات الأوضاع والتحركات الأممية والدولية لإحلال السلام في اليمن. إضافة الى الجهود الجارية لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض بجميع جوانبه وعودة الحكومة الى العاصمة المؤقتة عدن. والدعم الدولي المطلوب لتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المختلفة، وفي مقدمتها الاقتصادية والخدمية.

 

وتطرق رئيس الوزراء، إلى جهود الحكومة في التخفيف من تداعيات تراجع سعر العملة الوطنية وضعف القيمة الشرائية. وضرورة دعم المجتمع الدولي لجهود الحكومة في مجال استقرار الاقتصاد والإصلاحات العامة.

 

كما التقى السفير البريطاني، أمس، بوزير الصحة العامة والسكان قاسم بحيبح، وبحث معه دعم وتحسين خدمات قطاع الصحة في اليمن.

 

واستعرض الوزير بحيبح، آلية وصول اللقاحات وتوزيعها، والأسباب التي حالت دون وصول هذه اللقاحات إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية، التي منعت وصولها.

 

كما لفت بحيبح، إلى احتياجات قطاع الصحة في اليمن، لا سيما الاحتياجات اللازمة لمواجهة الموجة الجديدة من فيروس كورونا.

 

أما السفير البريطاني، فأبدى استعداد بلاده لبذل المزيد من الجهود في دعم مجالات التنمية في اليمن، وعلى رأسها قطاع الصحة.

 

وأوضح، أن بلاده ستعمل على التشبيك مع المنظمات العاملة في المجال الصحي لمساعدة اليمن في هذا المجال.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس