مليشيات الإخوان بتعز تعتدي على "ثالث" رئيس لهيئة مستشفى الثورة العام

السبت 11 سبتمبر 2021 - الساعة 10:43 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص


 

 

 

قالت هيئة مستشفى الثورة بتعز بأن رئيسها الدكتور عبدالرحيم السامعي تعرض اليوم للإعتداء الجسدي من قبل ما تسمى بـ " رابطة الجرحى" ، وهو أحد الكيانات الاخوانية.

 

وقالت الهيئة في منشور لها على صفحتها الرسمية على "الفيس بوك" بأن قيادة الرابطة ممثلة بالمدعو فهد هزبر والمدعو حمزة رزاز قاما بالإعتداء جسدياً على السامعي صباح اليوم داخل مبنى الهيئة.

 

وكشفت الهيئة بأن الإعتداء تم بحضور قائد محور تعز اللواء خالد فاضل ، موجهاً ببلاغ إلى النائب العام بالحادثة.

 

مضيفة بأن الحادثة "تعد  جريمة جديدة تضاف لسلسلة الجرائم التي ترتكبها الرابطة بحق الهيئة وكادرها".

 

معتبرة بأن الإعتداء جاء بسبب "تقاعس منظمات المجتمع المدني وصمتها عما يحدث منذ يوم الأحد الماضي 5 سبتمبر لكادر هيئة مستشفى الثورة". 

محذرة من استمرار مسلسل الإعتداءات ضد جميع الطواقم الطبية في جميع المستشفيات والقطاع الصحي بشكل عام اذا ما استمر الصمت والتقاعس ، حسب قولها.

 

وتأتي حادثة الإعتداء بعد 4 أيام من إغلاق المستشفى والإعتداء على طاقمه من قبل الرابطة الإخوانية بمزاعم طرد احد جرحى الجيش من داخل غرفة العمليات ، وهو ما نفته هيئة المستشفى ببيان تفصيلي أوضحت فيه حقيقة هذه المزاعم.

 

>> للمزيد : هيئة مستشفى الثورة بتعز تكذب مندوب جرحى الجيش وتوضح حقيقة طرد أحد الجرحى

 

مصادر خاصة أوضحت لـ"الرصيف برس" بأن السامعي توجه صباح اليوم إلى مبنى المستشفى بطلب من قائد المحور الذي وصل ايضا إلى المبنى برفقة قائد اللواء الخامس حماية رئاسية العميد الإخواني عدنان رزيق.

 

مضيفة بأن فاضل طلب من السامعي الحضور لحل الإشكال مع الرابطة ، الا أنه تفاجأ عند وصوله إلى المبنى بالإعتداء الجسدي عليه من قبل الرابطة الإخوانية دون اي تدخل من قبل قائد المحور وقائد اللواء الخامس.

 

وأوضحت المصادر بأن السامعي تعرض لإصابات بالغة جراء الإعتداء ، أسعف على أثرها ادإلى احد المشافي لتلقي العلاج.

 

مكتب الصحة بالمحافظة أدان الحادثة بأشد العبارات ، مؤكداً بأن الإعتداء الذي تعرض له رئيس هيئة مستشفى الثورة "يعد اعتداء على جميع كوادر الصحة بالمحافظة".

 

ودعا المكتب قيادة السلطة المحلية وقيادة الجيش الوطني والأجهزة الأمنية في بيان له، إلى سرعة اتخاذ كافة الإجراءات لحماية الكوادر الصحية من أجل أن تقوم بعملها في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.

 

محذراً من السكوت أو التهاون على مثل هذه الإنتهاكات والتجاوزات التي تطال الكوادر والمرافق الصحية من قبل البعض ، وقال: "ستكون لها نتائج وخيمة سيدفع ثمنها المواطن البسيط".

 

وتعد هذه ثالث حادثة من نوعها يتعرض فيها رئيس هيئة مستشفى الثورة بتعز للإعتداء الجسدي والطرد ، بعد الاعتداء على القائم باعمال رئيس الهيئة الدكتورة إيلان عبدالحق والاعتداء الجسدي اليوم على الدكتور عبدالرحيم السامعي من قبل ذات الرابطة وعبر استغلال ملف الجرحى.

 

حيث تعرض رئيس الهيئة الجراح الشهير البروفيسور أحمد انعم في مايو من عام 2019م للإعتداء والطرد من مكتبه من قبل عناصر الإخوان المسلحة بقيادة المدعو نشوان الحسامي رئيس فرع جمعية الهلال الأحمر القطرية ، في محاولة فرضه بديلاً عن الدكتور أحمد انعم بتكليف من الوكيل الأول الإخواني عبدالقوي المخلافي.

 

ورغم صدور توجيهات من النائب العام بالتحقيق في الإعتداء الا أن تقاعس السلطة المحلية وتحديداً المحافظ نبيل شمسان ، عمل على اغلاق ملف الحادثة دون القبض على المعتدين ومعاقبتهم.

 

وعلى العكس من ذلك ، تم تعيين المدعو نشوان الحسامي مديراً لمستشفى الجمهوري رغم أنه يحمل دبلوم تمريض ، وهو ما اعتبره مكافأة له على الإعتداء على مستشفى الثورة.

 

ويقول نشطاء بأن الإعتداءات التي تطال مستشفى الثورة وكادرها يأتي ضمن توجه إخواني للسيطرة على المرافق الحكومية او افشال ادارتها بهدف تدمير القطاع الصحي الحكومي وافساح المجال امام المستشفيات الخاصة بتعز والتي تمتلكها قيادات في جماعة الإخوان.


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس