ترامب يفضح مليشيا الحوثي بتوثيق غارة أمريكية استهدفت العشرات من عناصرها

السبت 05 ابريل 2025 - الساعة 06:14 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة على صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قال إنه يظهر عشرات المقاتلين الحوثيين الذين قُتِلوا في ضربة أمريكية في اليمن.

 

ويُظهر مقطع الفيديو الذي التقطت من الجو باللونين الأبيض والأسود عشرات الأشخاص متجمعين في شكل شبه دائري قبل أن يتم قصفهم ، ويلي ذلك تصاعد دخان كثيف، ثم لقطات للموقع الذي تعرّض للقصف حيث لم يتبق شيء سوى بضع سيارات.

 

وكتب ترامب في أسفل مقطع الفيديو "هؤلاء الحوثيون تجمعوا للحصول على تعليمات بشأن هجوم". وأضاف "عفوا، لن تكون هناك هجمات من جانب هؤلاء الحوثيين. لن يُغرِقوا سفننا مرة أخرى".

 

ولم تعلق المليشيا الحوثي الإرهابية حتى اللحظة على هذا الفيديو ، في موقف يعكس عجز المليشيا تقديم رواية مختلفة عما قدمه الرئيس الأمريكي، جراء التكتم الشديد الذي تفرضه على اخبار الغارات التي تتعرض لها.

 

في حين اعتبر وزير الاعلام معمر الارياني بان مقطع الفيديو ينسف محاولات مكثفة من مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، ومن يدور في فلكهم، للتشكيك في دقة المعلومات التي نشرها أمس حول الضربة الجوية الأمريكية التي استهدفت تجمعا للمليشيا جنوب منطقة الفازة بمحافظة الحديدة.

 

> للمزيد اقرأ: الحكومة تكشف مقتل 70 من الحوثيين بينهم قادة وخبراء إيرانيون في ضربة أمريكية نوعية

 

وأوضح الوزير بأن الضربة الجوية التي نفذتها القوات الأمريكية استهدفت تجمع عسكري للمليشيا في الخطوط الأمامية بجبهات جنوب محافظة الحديدة، وأسفر عن مقتل عدد من القيادات الحوثية البارزة، بينهم "صيد ثمين"، إلى جانب خبراء من الحرس الثوري الإيراني، ما زالت المليشيا تتكتم على أسمائهم خشية التأثير على معنويات مقاتليها.

 

 مشيراً الى أن الموقع المستهدف يقع جنوب منطقة "الفازة" الساحلية بمحافظة الحديدة، وهي منطقة عسكرية "مغلقة"، تقع على بُعد أقل من عشرة كيلومترات من خطوط التماس ، وقامت المليشيا عقب إعادة التموضع التي نفذتها القوات المشتركة، بإنشاء سياج حاجز لمنع دخول المدنيين إلى المنطقة.

 

 وأضاف الارياني بأن المليشيا استحدثت بإشراف خبراء من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، قناتين بحريتين في منطقتي الفازة والمجيلس، تمتدان من وسط مزارع النخيل إلى البحر الأحمر، بطول 210 أمتار، وعرض 20 مترا، وعمق 10 أمتار، مما يعكس استخدام المنطقة لأغراض عسكرية استراتيجية

 

مؤكداً بان الموقع يُعد نقطة تمركز رئيسية للتحضير وانطلاق الهجمات الإرهابية الحوثية ضد السفن التجارية وناقلات النفط في البحر الأحمر وباب المندب، حيث يضم شبكة أنفاق، ومخابئ لمنصات الصواريخ والزوارق المفخخة، بالإضافة إلى حواجز ترابية لتأمين تحركات المليشيا.

 

وحول مزاعم المليشيا بأن التجمع كان "قبليا" وسقط فيه ضحايا مدنيون، قال الوزير بأن ذلك لو كان صحيحاً لسارعت المليشيا إلى نشر صور وأسماء القتلى، كما فعلت في مناسبات سابقة. 

 

معلقاً بالقول : إلا أن تكتمهم حتى الآن على تفاصيل الغارة ونتائجها، ونفيهم لما نُشر عن العملية، يؤكد زيف مزاعمهم ومحاولاتهم تضليل الرأي العام.

 

وأكد وزير الاعلام بأن المقطع المصوّر يثبت دقة الضربة وأهميتها، ويؤكد أنها استهدفت تجمعا عسكريا يضم قيادات ميدانية ومشغّلين للصواريخ والطائرات المُسيّرة، مما يعكس التفوق العسكري والاستخباراتي الأمريكي، ويدحض أي ادعاءات عن استهداف مدنيين.

 

مضيفاً بان الفيديو يُظهر أيضاً أن هذه العمليات ليست عشوائية، بل هي ضربات نوعية تستهدف مواقع تشكل تهديدا مباشرا للملاحة الدولية وأمن واستقرار المنطقة.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس