مواجهات متقطعة بهضبة حضرموت والمنطقة الثانية تدفع بتعزيزات عسكرية لمواجهة قوات بن حبريش

الاحد 30 نوفمبر 2025 - الساعة 09:33 مساءً
المصدر : الرصيف برس - خاص

 


شهدت منطقة هضبة حضرموت اليوم الأحد مواجهات متقطعة بين قوات المنطقة العسكرية الثانية ومسلحين تابعين للشيخ / عمرو بن حبريش ، وسط تحشيد مسلح من قبل الطرفين ، يُنذر بمواجهات عنيفة خلال الساعات القادمة.

 

وقالت مصادر محلية بان المواجهات اندلعت ، عقب وصول تعزيزات من قوات المنطقة العسكرية الثانية (النخبة الحضرمية ) الى منطقة المسلية النفطية التي سيطرت عليها بالأمس القوات التابعة لبن حبريش.

 

وأضافت المصادر بان التعزيزات العسكرية من قبل قوات المنطقة الثانية التي وصلت الى المنطقة تهدف الى فك الحصار التي تفرضه قوات بن حبريش على معسكر حماية المنشآت النفطية ، وحاولت اليوم اقتحامه.

 

المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية ، قال بأن قوات النخبة الحضرمية تواصل حشد قوة عسكرية كبيرة تضم عدداً من الألوية والوحدات التابعة للمنطقة العسكرية الثانية.

 

مضيفاً بأنه تم الدفع بهذه القوات مؤخراً إلى معسكر الأدواس كقوة دعم وإسناد للقوة المتواجدة في المنشآت النفطية بقطاع المسيلة، والتي تتعرض لحالة حصار وتضييق يهدد مهامها في حماية الشركات النفطية.

 

وأكدت قيادة المنطقة العسكرية الثانية أن قيادة هذه القوة تتحلى بأعلى درجات ضبط النفس وتحرص على تجنب أي مواجهة مع أي قوة أو مكون حضرمي آخر، وذلك حفاظاً على وحدة الصف الداخلي ومنع أي احتقان قد تستغله أطراف معادية لأمن واستقرار حضرموت.

 

وشددت القيادة على أن القوة المشكلة من أبناء حضرموت خالصة، وجاءت امتداداً للدور الوطني والأمني الذي تضطلع به قوات النخبة الحضرمية في حماية المنشآت الحيوية وحفظ الأمن والاستقرار.

 

وتأتي هذه التطورات ، بعد ترأس محافظ محافظة حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية، سالم الخنبشي، اليوم الأحد، اجتماعاً للجنة الأمنية بالمحافظة، بحضور قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء الركن طالب بارجاش، ومدير عام الأمن والشرطة بساحل حضرموت، العميد مطيع المنهالي.

 

وبحسب ما نشرته وكالة "سبأ" الرسمية، اكد الخنبشي خلال الاجتماع اهمية العمل على تثبيت دعائم الأمن والاستقرار وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية العليا، والتقارب والتهدئة من جميع الأطراف في المحافظة.

 

وشدد الخنبشي، على أن مصلحة حضرموت العليا تقتضي تكاتف الجهود والتركيز على ما يخدم التنمية والخدمات ، مشيراً إلى أن الأمن والاستقرار هما الأساس الذي يمكن البناء عليه لتنفيذ المشاريع الحيوية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

 

في حين تداول ناشطون وثيقة رسمية صادرة عن عمليات المنطقة العسكرية الثانية ، تُشير الى صدور توجيهات من قبل المحافظ الى قوات المنطقة بمهاجمة قوات بن حبريش وإخراجها من مقر حماية الشركات النفطية الذي سيطرت عليه بالأمس.

111111111111111111111


جميع الحقوق محفوظة لدى موقع الرصيف برس